يناير 252013
 

حيَّتك غـاديةُ الحيـا مـن معهـدِ

وتضـوَّعتْ حصبا ثراك وأشـرقتْ

لله مغــنىًكـم تحـنُ لوصــلِهِِ

بزغـتْ شمـوسُ الهدي في عرصاتِهِ

ضُـرِبَتْ عليه مـن الجلالِ سرادقٌ

لاغـرو إن زارته أمـلاكُ السـما

فهـو المقـدَّسُ سـاكناً بل تـربةً

كـم لي إليـه صبـابةٌ و مـدامعٌ

ما أومـض البرقُ الشمالي عشيـةً

مـن لي بأن أصـل السرى بغدافرٍ

وأحطُرحلي عند نخـبةِ هـاشمٍ

الطيـبِ القطـبِ الذي نارتْ بِـهِ

الكامـلِ الغـوثِ الأجـلِّ المنتقى

الصائمِ الـجافي المضـاجعَ جنبـُهُ

إنسـانِ عـينِ الأوليـاءِ وتـاجِهِمْ

فلكم أمـدَّ وكم أغاثَ وكم هدى

دعني أشنِّـفُ مسمعيـك بلـؤلؤٍ

فـرعٌ نَمَتْـهُ جحاجــحٌ قرشيـةٌ

بكمـالِهِ و جـلالِهِ قـد بَشَّـرَتْ

وحـديثُ سؤدَدِهِ وسـامي فخـرِهِ

ولعـتْ بنشرِ بديعِ حُسْنِ صفـاتِهِ

فالزمْهُ إن رمتَ الوصولَ لحضرةِ ال

إنَّ الذي يرجـو الكمـالَ بغـيرِهِ

أو كالذي يستبدلُ الكـافورَ و ال

لم لا وذا الحـامي لهذا القطرِ مـن

فـله على السـودانِ أكـبرُ منَّـةٍ

قد قال مجـذوبُ الحضـائرِ معـلناً

حكمتْ رجالُ الحضرةِ العليا على ال

من حلفـةٍ حكـماً عليه تظافـروا

فأبى وقـام بنقضِ مـا قد أبرمـوا

الطيّـبُ القطـبُ المُقَلِّـدُ للـورى

فتنـازعوا و أشتـدَّ حـتى أنَّهـم

فعليـه مـن ربِّ العبـادِ صـلاتُهُ

فقضى و وافق قولَ أستـاذِ الـورى

فتحـققتْ أهـلُ الحضــائرِ أنـَّهُ

فتفـخرِ السـودانُ بالغـوثِ الذي

لولاه مـاكانتْ و مـاعُرِفَتْ و مـا

أكْـرِمْ بـها مـن آيـةٍ في طيـِّها

قلَّـدتْ يـا زيـنَ المـآثرِ قطـرَنَا

أرشــدتَهُ وحمــيتَهُ وهــديتَهُ

فلـكم أتاك مـن البداوةِ جـاهلٌ

فسقيتَـهَ القـرآنَ منـك بنظـرةٍ

أدخلتْ أهلَ الصدقِ حضراتِ الرضا

فجنـوا ثمـارَ الفتحِ ثمَّ و أصبـحوا

تيـارُ فيضِـكِ زاخـرٌ متـلاطمٌ

يا سيِّـداً أحـرزتَ كـلَّ فضيـلةٍ

أرشـادكم للخـلقِ دلَّ على الذي

ما ضـرَّكُمْ أنكارُ جـاحدِ فضلِكُمْ

عمَّتْ فيوضُـكُمُ الأنـامَ جميـعَهُمْ

فـلك التلامـذةُ الألى أسمـاؤهم

دلّـوا على اللهِ العبـادَ و أيقظـوا

كحسيـبهم وبصـيرهم و أميـنهم

وخـلاصةِ الأمجـادِ وارثِكَ الـذي

محمـودِ قطبِ العصـرِ بل و ضيائه

فلكم هـدى ودعـا وأرشدَ للورى

حـبٌر لأعـلامِ الطـريقةِ رافـعٌ

وسـواهموا مـن سـادةٍ بكمـالهم

خصصـت ياقطبَ الهدى بخصائصٍ

منها النجـاةُ لكلِّ عبـدٍ سـالكٍ

وحـديثُ مـن قد قال أولَ ضربةٍ

ذا قـبرُ طيِّـبِكَ المعـظَّمِ أحمـدٍ

إرشـادُكُمْ لم ينقـطعْ كسـواكُمُ

هـذا وكم لك مـن خصائصَ جمةٍ

يا سيدي نَفِدَ القـريضُ و مـدحُكُمْ

فأعـطفْ عـلى الجيليِّ منك برحمةٍ

إنِّي جعـلتُك يـا أمـاميَّ عُـدَةً

فأمنـعْ حمـايَ وجـدْ علي بشربةٍ

سحَّـت على جدثٍ حـواك غمائمٌ

ما عـطرَ الآفـاقَ نشـرُ ثنـائكم

أو أنشـدتْ في مـحفلٍ أو جحفلٍ

جـوداً يروحُ به الغمامُ  و يغتدي

بجواهـرِالأسـرارِ لا بالعسـجدِ

أهـلُ الغـرامِ بمـدمعٍ وتـوددِ

فبدتْ محـاسنُهُ  لـكلِّ  مـوَّحِدِ

ومن المهـابةِ و العـلا و السؤدَدِ

وأشتـاق رؤيتَهُ المنيـبُ المهتدي

شـرفتْ  بآثارِ الكـرامِ  السُجَّدِ

تجــري علي مرِّ الأصائلِ والغدِ

إلا و شـوَّقني لـذاك  المشـهدِ

يطوي المهـامِهَ فـدفداً في  فدفدِ

شيـخِ المعـارفِ و الحقيقةِ  أحمدِ

كـلُّ البـلادِ مغـيرها و المنجدِ

الزاهـدِ الورعِ الإمـامِ  الأوحدِ

في اللهِ ذي الكرمِ  العريضِ  الأتلدِ

وممـدِّ جمعِهِمِ و روضِهِمِ النـدي

قوماً إلى نهجِ  الصـوابِ  الأرشدِ

مـن مدحِ حضرتِهِ الشهيِ  المورِدِ

فسما و طـاب لِطِيبِ ذاك المحتدِ

أهلُ الهدى والكشـفِ قبل المولدِ

يروى لنا مـن سيِّـدٍ عن سيِّـدِ

أهـلُ الولا نصحاً لمن  به  يقتدي

رحمـنِ أو نُزُلاً بأشـرفِ مقـعدِ

كالمستضيءِ مـع ذُكا  بالفـرقدِ

المسـكَ الشـذيَ جهالةً بالحرمدِ

نوبِ الزمـانِ و خطبِـهِ المتشدِّدِ

شمـلتْ كرامتُها لأحـمرَ  أسودِ

بحـديثِها أعْـظِمْ  به مـن مُسْنَدِ

سـودانِ بالتدمـيِر دون تـردُدِ

يجـري إلى أقصى جبـالِ الأعْبُدِ

نجـلُ البشـيرِ فياله مـن  منجدِ

بقـلائدِ الإنعــامِ لا بزبـرجدِ

ردُّوهُ  للـرءوفِ الرحيـمِ  محمدِ

و سلامُهُ النامي  الزكيُّ السرمدي

الطيّبِ الفـردِ الهمـامِ الأصـيدِ

أعلى و أشـرفُ عارفٍ ومـؤيَّدِ

لولاه عاجـلَهُ الـردى  بتـعمُّدِ

رُفِعُ الجميعُ من الحضيضِ  الأوهدِ

نعـمٌ و أسـرارٌ عـلتْ لم  تعددِ

مننـاً وفضـلاً ظاهـراً لم  يجحدِ

مـذ جـاءَ طالِعُكُمْ  بسعدٍ أسعدِ

في عمـرِهِ ما خـطَّ  حرفاً  باليدِ

ألحقتَـهُ فيـها بأكـملِ مُـرْشَدِ

وأزلت عنـهم كلَّ  وصفٍ مُبْعِدِ

سكرى بكأسٍ من  قديِم الصرخدِ

أنعِـمْ ببحـرٍ بالمعـارفِ مُـزْبِدِ

وجمـعتَ أشتـاتَ العلا والأحمُدِ

أتيتمـوه مـن  التراثِ  الأحمدي

أترى لضـؤِ الشمسِ عيُن الأرمدِ

وفشـتْ بسهلٍ في البلادِ و قرددِ

سحّـتْ كوسمي الغمـام  المرعدِ

مـن نومِ غفلاتِ الحـجا  للرُقَّدِ

والتـؤامِ العـلمِ الرفيـعِ  محمدِ

أروى بكأسِ السرِ كلَّ فتًى صدي

وأمـانِهِ مـن كـلِّ خطبٍ أنكدِ

وألآن  قلبـاً قاسـياً  كالجـلمدِ

و إمـامُ حـقٍ بالفضائلِ  مرتدي

كم صـادحٍ بين الورى ومـغرِّدِ

معشـارها في غـيركم  لم  يوجدِ

لطريقـك العـالي بيـومِ الموعدِ

في حـفرِ أيِّ ضريحِ مَيْتٍ  مُلْحَدِ

إكـرامُ صاحبِـهِ روي  بتـأكدِ

بالمـوتِ يا كنـزَ الفقيِر  المجتدي

كالقـطرِ لا تحصى بنظمِ  معـددِ

وكمـالُكُمْ وفخـارُكُمْ لم ينـفدِ

وتولَّـه دنيـا و أخـرى و أمْدُدِ

بـل جُنَّةً من جـورِ دهرٍ معتدي

من سلسبيلِ النورِ وأرشدْ و أسعدِ

تهمي بموصـولِ الرضا المتـجدِّدِ

أو غنَّ طـيرٌ فـوق  غصنٍ  أملدِ

حيَّتك غاديـةُ الحيا  مـن  معهدِ

877 زيارة
يناير 252013
 

مجاراة بين حجاج وآدم ود فحل :

آدم :

سمِـح السِجَــار والإنجـليز الجابـــــو

الحـرات سمِـح وكـتين يصـح تيرابـــو

الخاتر سمِـح وكـتين إعـود لي عقابـــو

مثل السـردار وكـتين يقـيف عند بابـــو

حجاج :

سمـاح السجـــار مسخــــــــوت

يشغـل للفِكِـر ونـارو مابتمـــــــوت

سمحـة الركـبة فـوق الضـنقلي المربـوط

سمح الضيف يجيك من غير عروض مايفـوت

وسمـح الزول إياخد العرضة في البنـــوت

وأسمح منهن الصـوم والصـلاة يــــوت

تستغـفر كـتير تلـزم شهــادة المـــوت

آدم :

سمح السجـار لي من يمسكو ويلفـــــوا

سمح التباكو لي من إكِسـرو ويسِفـــــو

سمحين أهل الدبش البي قفـاهو برفــــو

سمحين أهلي التُقال الفي الكُـتال ما بخِفــوا

حجاج :

سمـــاح السجـــار  مـو حســـين

يشغِل الفِكِر جمـره وكـدوس الطيــــن

سمحة الركـبة فـوق النايبو سايكو سنيــن

سمـح المــال يكــون معــاهُ بنيـن

سمـح الوالِـد يـورث جــناه الطـيـن

سمِـح أولاد أبـوك الكـلهم قاعــديـن

أسمـح منهــن الإعـــتقاد في الديـن

الصـوم والصــلاة والحجـة للحرميـن

آدم :

سمــح السجـــار في الســـــوق

وسمـح الحـديث يلقى السكر مطبـــوق

سمحـات البنـات من جُمـلة المخلــوق

حجاج :

مانـي الغشـــيم أب رويحــتن كـــرت

بصبر على البجيني إن بِقى باردة وإن بقى حرت

سمحتين عندي وفي شينتِن ما بتــــــورط

 

أبوساري

1,404 زيارة
 الكاتب الساعة 10:31 مساءً  الأوسمة :
يونيو 042012
 

وقال [1]:

أم نور بدرٍ جلا الظلماء في الحين
أم لؤلؤٌ فوق تيجان السلاطين
لمقلةٍ قد نافست في الحسن للعين[2]
أم نشر نَورٍ لأزهار الرياحين
أم طيب غاليةٍ أم مسك دارين[3]
أزالت الحزن عن أحشاء محزون
كأنه لذةً أكوابُ زَرْجون[4]
كأنه البدر من بين الأساطين[5]
أحشاك نيران أشواقٍ وتمكين
قد كان شُهباً لأغوال الشياطين
لآدم العنصر المخلوق من طين
بيض الوجوه وهم شمُّ العرانين
في حضرةٍ أيَّدَتْه بالبراهين
عزٍّ وفخرٍ وتمكينٍ وتلوين
ـسعيد من كل ناريٍّ ومسنون[6]
كنطق عضوٍ وضبٍّ والسراحين[7]
نورٌ تشعشع في كل الأحايين
كلؤلؤٍ في حشا الأصداف مكنون
وما سواه إلى يوم الموازين
يشتاقُهُ حال تحريكٍ وتسكين
بلا شريكٍ ولو من صحب جبرين[8]
شوقٍ ودمعٍ حكى أمياهَ جيحون[9]
أوصافه من أُولي علمٍ وتبيين
خطّاً بأن يضعوه في الدواوين
وكل خيرٍ من الخيرات مخزون
در المعاني لتغني للمساكين[10]
يسهو ولو مثل لحظ القلب والعين
كم أطلقت من قيودٍ قلب مسجون
وهي الحماية يوم الفصل والدين
كلِّ الأواخر مَن مالوا لتدوين
قُرباً لديه ولحظاً منه يُرِْقيني
من عالٍ بفضلٍ قيل أو دون
قلبي يذوب لحال النقص في ديني
يمِلْ لغيرهِ في كل الأحايين
سفاهةً لاسمه في الماضي والحين
ما مرَّ في سحر نشرُ الرَّياحين
أعلامُ علمِ الهدى غرُّ الميامين
أو ريحُ طيبة قد جاءت تحيِّيني

أضوءُ شمسٍ محا ضوءَ السِّماكَيْنِ
أم النجوم الدراري قد بدت سحراً
أم تلك خودٌ بفنِّ السحر قد كحلت
أم عَرْفُ عنبر خال الغانيات سرى
أم ريح تلك الصبا قد زاد ذا شجنٍ
أم من بلابل قد غنت على طربٍ
أم من رُضاب كَعوبٍ بالبها جُلِيَت
أم قد أدار شَمولاً في الدجى رشأٌ
بل مدحُ أفضل خلق الله أسكن في
المصطفى علم الإيمان خيرُ فتىً
تاج النبيين صدر الرُّسل قاطبةً
من سادةٍ قادةٍ للمجد قد ورثوا
حظي برؤية مولىً لا شريك له
من بعد ما جاوز السبع الطباق على
ونال من ربِّه سرّاً فسُرّ به الـ
له الخوارق بين الناس شاهدةٌ
بدر له مسكنٌ وسط الحشا وله
كأنه في الدجى إن لاح مبسمه
فالناس عُبدانه في الحسن كلهمُ
جماله لم يزل طرف الوجود له
وهو الفريد الذي نادى الزمان به
قد جاءه الناس من كل الأراضي على
جلت محاسنُه عن كلِّ من وصفوا
فالعشر منها فما اسطاع الجميع له
ألزم محبته تلق المراد بها
ولُج زواخرها بالصدق مغتنماً
نعوذ بالله ممن عن محبته
ذكراه أعذب من ماءٍ على ظمأٍ
تُغنيك عن كل أعمالٍ شُغلتَ بها
عن مدحهِ قصرت كل الأوائل معْ
لكن رجائي فيه أن أنال به
يعُمُّ صحبي وأبنائي وحاشيتي
مع الشفاعة في يومٍ يكاد به
الطيبيُّ فلم يعرف سواه ولم
محمود من ناقضت أحوال حضرته
صلى الإله على المختار من مضرٍ
وآله وكذا الأصحابُ ساداتنا
ما بارقٌ لاحَ في الضحواءِ من إضمٍ

 

 


[1] . ديوان نفخ الروح، ص: 19-21.

[2] . الخود: الشابة الخَلق الناعمة. العين: بقر الوحش.

[3] . دارين: موضع بالبحرين يجلب منه المسك.

[4] . الرضاب: الريق المرشوق، ولعاب العسل والسكر والبرد. كعوب: كعبت الجارية: نهد ثديها فهي كَعاب وكاعب. الزرجون: الخمر.

[5] . الشمول: الخمر المبردة. الرشأ: الظبي الصغير. الأساطين: جمع أسطوانة معرب استون وهي السارية.

[6] . ناري ومسنون: جن وإنس.

[7] . جمع سرحان وهو الذئب.

[8] . جبرين لغة في جبريل.

[9] . نهر ببلخ وينتهي إلى خوارزم.

[10] . لِج: أدخل. زواخرها: بحارها الزاخرة.

1,069 زيارة
يونيو 042012
 

من شعر الشيخ عبد المحمود الشيخ نور الدائم رضي الله عنه:

هو الشيخ العارف الأستاذ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم بن القطب الشيخ أحمد الطيب بن البشير. ولد بجزيرة أم طريفي بولد رملي في سنة 1261هـ، وكانت وفاته سنة 1333هـ. وقبره بطابت المحمود.

صرِّح بمن تهوى بدون توقف
واعطف على ذاك الحمى بصبابةٍ
واجرِ المدامع في الدياجرِ ذاهباً
روِّ الفؤادَ من الظما بسلافةٍ
قد عُتِّقت من قبل أملاك السما
كانت ولا كونٌ ولا كرمٌ ولا
خمرٌ بها سَكِرَ النبيون الكِرا
رقَّت برقِّتها الرقايق وارتقت
أنِس الفؤادُ بذكرها وبذكرها
قد قُدِّست وتوحَّدت وتفرَّدت
لم يبقَ في نفس الأحبَّةِ بعدها
وبأيمن الوادي المقدَّس كم بها
وانظر إلى السِّنطير كم يومي لها
لو أن راهبها تلا في ديرها
ولئن دنا منها العواذلُ لحظةً
لله من خمرٍ ولو يوماً على
لو أن كل الناس قد قصدوا أذى
تخشى الملوك جميعهم سطواتِهِ
خمرٌ بها سكرت أئمّة نهجنا
والأربعِ الأقطاب ثم إمامِنا الـ
لله ما أحلاهمُ من سادةٍ
خمرٌ بها كم جُنّ ذو شوقٍ وكم
كم ذَلَّ ذو عزٍّ لها ومكانةٍ
وهي التي لعبت بأبناء التُّقى
يا ويح من في هذه الأيامِ لم
أرد المعالي كي تفوز بشربها
واجر الدموع تعشُّقاً لوصالها
وانبذ سواها خلف ظهرك كلَّه
وإذا رأيت الساقي قُلْ يا ساقيَ الـ
خُذْ ما استطعتَ هناك بين رجالها
حتى يلوح لعين قلبك بارقٌ
أظهر ولا تخشى عداوة حاسدٍ
هَيِّم وهِم طرباً وغنِّي ذاهلاً
واسجد لربك ناظراً لجمالها
لاحت بنور جمالها وتحجبت
من أين تدركها النفوس ومالها
عجباً إذا أخفيتها تبدو وإن
قد حارت القوم الأُلي في وصفها
شمسٌ إذا ظهرت فلا يبقى سوى
لا كالشموس إذا بدت ونهارُها
آهٍ على ذاك الحمى وحديثِهِ
مالي سواه فغنِّني بحديثهِ
إن الإشارة عند أرباب الهوى
لاتسقني معنى الحروفِ فإنني
واكتب بأقلامِ الغرامِ بِمُهجتي
وإلى الحمى أو حان تلك أحبتي
جسمي مريض بالهوى وحُشاشتي
أصبحتُ في طرق المحبةِ ذاهباً
إن الصبابة في الفؤاد عجيبةٌ
لكؤوسها سجد الزمان تذللاً
لكؤوسها سرٌّ إذا سُرَّ الفتى
للكأس أسرارٌ عجيبٌ وصفُها
عجباً لمن جهلوا الكؤوس وشربها
سِرٌّ تُسَرُّ به النفوسُ وتزدهي
عِلمٌ علوم الفكرِ تحت لوائه
يأتي من الحَضَرات في غسق الدجى
إن رمت أن تحظى به بادر إلى
تجد المراد وترتقي أوج العلا
واسجد لربك عند ذلك شاكراً

والقلب عن عذل العواذل أصرفِ
وتخضُّعٍ وتخشُّعٍ وتلطُّفِ
عن كل شئ عن هنالك مُصْرِفِ
تُمحَى بشَربَتِها الرسومُ وتنتفي
في دنِّها في حضرة الغيب الخفي
حانٌ ولا شادٍ بحالي الأحرُفِ
مُ كذا الملايكُ، سكرةً بتعرُّفِ
عن وصفَ كل مدرِّسٍ ومصنِّفِ
كم مال نشواناً به الصبُّ الوفي
وتلاعَبَتْ طرباً بمن قد تصطفي
غَزَلٌ بِعَزَّةَ أو هوىً بمُهفهَفِ
قد قتِّلت أقوام عشقٍ دون في
والجنكِ والطُّنبورِ إيماءً يفي
إنجيلها لاهتز كل العُرَّفِ
لتهتَّكوا سُكراً بغير تكلُّفِ
حاناتها مرَّ امرؤٌ لم يصدفِ
وردىً لشاربها فلم يتخوَّفِ
وتطيعه الأيامُ غير توقُّفِ
كجنيدهم مُولِي الفيوضِ الأظرفِ
ـسمانِ ثمَّ الطيب المتصرِّف
بذلوا الرحيقَ لكلِّ صبٍّ مُقتفِ
أعمت وأصمت مِن فتىً بتألُّفِ
عليا ومن ملِكٍ ومن مُستنكِفِ
والصالحين من الورى بتظرفِ
يشرب بألحانٍ كؤوس القرقفِ
مع كل صوفيٍّ وكل معرِّفِ
واصحب لعزمٍ قاطعٍ كالمشرفي
ولدا القُدومِ ببيتِ عِزِّتها طُفِ
أقوامِ مُنَّ علي مُحبك واتحفِ
واكتم ولا تُبدي لأمرك واختفي
من طورِ سيناء التجلِّي الأشرفِ
كَلاَّ ولا تعنيفَ فيه معنفِ
بالرِّقمَتين وبالمليحةِ عرِّفِ
حتى سواها عن شُهُودِكَ ينتفي
بجلالها وكمالها المستشرفِ
وصفٌ به أهل المحبةِ تكتفي
أظهرتَها بعبارةٍ هي تختفي
وأبو يزيدَ القُطبُ والجيلي الحفي
أنوارها في أعينِ المتصوِّف
ما بعده ليلٌ ولم تتكسَّفِ
وبدُورِهِ مَن نورُهُم لم يُخسفِ
لكن بحسن إشارة وتلطُّفِ
أحلى وأعذب من أحاديثٍ بفي
عن كلِّ معنىً بالإشارةِ مكتفِ
سرَّ المحبة بالدموعِ الذُّرَّفِ
سِرْ بي عسى بالوصل لهبي ينطفي
كادت تذوبُ جوىً بعشقٍ متلف
لم أدرِ لي بين الورى من مُسعفِ
كم أمرضت ولَكَمْ بـها أحدٌ شُفي
وتخضُّعاً بتولُّهٍ وتعطُّفِ
يوماً به أضحى مليك تصرُّفِ
قد حيَّر الأولى وكلَّ مؤلِّفِ
وبمالها من قعدةٍ من موقفِ
ولحبها تُبدي لأمر قد خفي
فتكادُ وهي تُجلُّهُ كالمصحفِ
للقائمين بخشيةٍ وتقشُّفِ
أربابه وعلى شرايطِهم قفِ
وبساطَ سرِّ الفتحِ نورِ الرفرفِ
وعلى الدُّوير مع القاسيس اعكف

1,943 زيارة
نوفمبر 252011
 

برنامج الأستاذ حسين خوجلي في قناة الشروق
حلقة عن الشعراء: الأستاذ الشيخ هاشم الشيخ عبدالمحمود والأستاذ الشيخ الطيب الشيخ السماني والأستاذ عبدالباسط عبدالعزيز
شارك فيها: د. عبداللطيف سعيد والأستاذ الشاعر محي الدين الفاتح والفنان عماد أحمد الطيب والفنان عصام أحمد الطيب
مع مجموعة نميري سعيد في مشاركة الغناء والفرقة الموسيقية

 

2,360 زيارة
نوفمبر 072011
 

تَفوتْ يا ليلْ حَـفاية يومْ

وحرجَل فى قَـرعْ وسمومْ

نهار الضَهَـرةْ عارفِنو …

كلام النجمة طارِنو..

إفتشوا لى بصيصة كتير …

جُهال فى ساحتَه يرِنوا

ملاح البامية والبطيخْ ..

لمـا إدَشو حامدِنو

هدا “الشاعر” أدى صلاتو ..

وإبريق تملأ “عَطَمنو”

بنات سمحـاتْ فى الميدانْ يحومَنْ

ناس تَبِلْ الدوم وناس تعرف العُومْ

ترعة النُوبة والنجـاضَةْ

و”الطاهـرْ” سرقلو هِدومْ

وليه طير البقر ملخومْ

ما كان أبيض ومشـرور فى البيوتْ…

زى عِقدها المعلومْ

إذكرنى البنيات بدرى فاتَن للمدارس …

والقليبْ مَـحمـومْ

وكيفْ آ “الناجي” كيفْ أَصْبحْتَ

حَاجَة بَسِيطَةْ زَيْ النُومْ

طلعَتْ طابت المحروسة لى عِيدْ

إحتفالْ بي ثورةْ وطنيةْ

والميدانْ محل أوسطَة بناتنا الليلة …

بين “المقلى” والكبرى

“الفاضل عمر” سَبق الكُبار …

والجايزة كان بشكير …

وتَمَّـه العَشوة طحنيّة

لمـا “تريمة” ثَبّتْ عجلة زى شيطانْ

ضحِك “الطيب العربى” وخالى “طيب النِيّة”

زمن البَرقو غنو .. أيو .. أيو

ورقصات قالوا همَجيّة

نَسمعَه من بعيد والخوفْ .. إزيدْ فى نفوسنا

بدرى ننوم ونفرحْ بالصباحْ اللاَحْ …

وكانت خوفَةْ وَهميّة

كِبرنا شوية نَسكـر فى التُرَبْ …

ونشاغلْ أحَيّـة

كلاماً زينْ وكُوراك المُزارعية

كواريقْ فى مُوَن غزوها شايقية

وزيفة حلة …

وبالفرنينْ وصولن كيفْ …

وبارت لينا طعمِية

فى عَتباتْ بيوتْ زغرودةْ

لَمّـا العَتبَة تضرَبْ كَعْ …

وترمى وَرانا طاقيّة

كلاماً تانى لى ناسْ مسافرينْ وينْ

“نحنا شافْ خرتومْ”

هداك “أحمد قريب الله”

قعَد عزابى ساطْ حَـلّة

يقول : وحاتى ما بتنضُمْ كفانا غلاط .. نَمِشْ حِلَة

هناك تلقاهـا “عذب الله”

تزغرِدْ قبلِ ماتشوفَكْ

عشانْ تفرَح بِنيّة ودودة …

زى خَديهـا مُرحـاكَةْ

فى عِينيها حُمـرةْ خفيفَة

لو زعلانة مابنوم

فى عينيها اشوف شرق الله …

نيمْ وحريمْ مسيدْ ونجومْ

 بِنَيَّة ودُودَة …

زَي خديها مُرحاكةْ

زَى شَفتيهـا فولْ مَحروقْ

خِشيمَا أظنو زى مَزمومْ

حافظةْ شِعـرْ كتيرْ قافلاهو شُباكَة

خلاص الريدَة ماتتْ …

فى بَلَـدْ فُرجاتا كرّاكَةْ

بدور “المتلخِم” يصحا …

مراتْ الجِدادْ كاكا

ودِيك الحِلّة فارقْ ضُلْ

يكون “أب ريش” مسافر وينْ

اجوزْ إسمعْ كلاماً زينْ

ويرجّع تانى عوعايتينْ

من الموجودْ نشتِتْ نحنَ ملوة عِيشْ

وموية سُكَـرْ أكان فِي

وأكان مافي كَفانَا السُكر الفى خشومْ بنياتنا ..

وخَدْ دافئْ

“شمس الدينْ” يا خالنا القِبيلْ … عَوّافى

ويا “قمر” القِبيل جيرانَا … عَوّافى

“ود الجعلى ” و”أب سلسلة” بوليس … برضو عَوّافى

وسِمبِر فى شَجرْ وافى

يجينا مع الخريف والنَسمةْ …

نفتِّشْ لى عَضُمْ حافى

وتسكنْ فينا زى مَطراتْ

ويا “الشيخ ود نوير” جيرانا… عَوّافى

ولِيهْ طير البقَرْ مـا في

ما كان أبيض ومشرور فى البيوت …

زى عَقدها خُرافي

بذكرنى البِنياتْ بدرى فاتَنْ للمَدَارِسْ والقليبْ جافي

وفى طابت يمُرْ اليومْ

وكَانْ في الدُنيَا مافي هُمُومْ

نِهَارْ اليُومْ .. وطَابَتْ صَنْ

كأنو الحِلّة ناوية تصومْ

تمانية أنفار فقطْ فى الحِلة …

تتحرَكْ فى خَطْ مَرسومْ

“حسن الشيخْ عُمر” و “عمر”

بيقولو كلامْ كعَبْ عن “الأغبشْ”

و”عُمر” كانْ سَافِّى

أحلفو اسم الله قالوا كلام كعَبْ …

فى “الطيب الصافى”

ده جار أخوالي أولادْ الخِشومْ والقِدْ

أهلْ المَنزِلْ الدافى

سِعِنْ وألبِل زمـانْ

والليلةْ فى التعليم منابِر جِدْ

ولونْ الشِعبةْ عَكسْ الحِدْ

زى “موسى الأمينْ” واخوانو

و”مضوّي” العديم النِدْ

أطباء مهندسين ورُجالْ …

عُيونُهْمْ فيها مُويةْ العِدْ

حوالى تِسعةْ “شجر الخيرى” جنبْ ناس “عيد”

أشَّرْ واتَّكى وكَتَبْ …

كلامْ بى سراعْ عن البرميلْ

وشاكلْ خالى “حَمدَالسيدْ”

فى حِداشر “جُبارة الله” إستراحْ فى ضُلْ خلاوي

إتذكّرْ التهليلْ ووقفة عيدْ

إتذكَّر ختام عيد الضَحية الفاتْ

وحاجاتْ دِيمة مَطرِيّة

وشربوتْ ناس “عشا البايتات”

صِبِح فى التالتة عسليّة

وفَتَشْ باقى ريقو البلَعو …

وعِروقو البِتنتَحْ فى العرقْ مِيّة

وردّ سَرِيعْ سلام مَرَتينْ …

أظنْ “الرحمة” و “أم جاهينْ”

وقامْ بى سراعْ كأنو إتذكرْ المُرسالْ

دفَر باب “عزقين” بى كُراعْ

وكانتْ “ملكة” أم ولدين

و”يوسف” كان بِشَخِّـر فى البرندةْ

تقولْ مرافعين وين

ونُصَّـة نهـارْ .. فى إطناشَرْ …

“بت رحمة” شافَتْ ساعَتَه إطناشَر

طِرَتْ “هلاّلْ” أدى العُمرةْ بى لباسو

ولَمنْ عادها كان ميرودْ

وقالتْ آه ربى ياسيد الكَرَمْ والجُودْ

وقالتْ “أجي” غدا الناس باقى ليهو قليلْ

كفاها اللحمةْ بالصلصةْ

هداكْ لورى “أب عدارة” …

الكبرى فاتو وجاني جايي عديلْ

وناسْ “أب عدارة” يسفوا من بعض قريب السوقْ

وعايَنْ ليهم ما بى عينْ حَسودْ

“عم التيجاني” أب حُقّـة …

أطيبْ زول يبيعْ الفولْ

و”جَقَّة” الليلةْ شَبهْ الفيلْ

وبدرى قِيافَةْ يومْ جاهِلْ …

كان بِشبَهْ “بخيتة النيلْ”

وكنتَ التامِنْ أنا …

وجرس المَدارِسْ دَقّة

فكَّ الطير بنات الرِيْل

وأنا الحايمْ وضلى هُدومى

وقلبى الرَبى خلاّ ذليلْ

وآه طير البقَرْ تانى

أريتْ أنا أبـقى “دِينجَـة” …

يِقِيف قُصَادْ بيتُهمْ

إغالِطْ بِتْ و إسبلْ {رَفْ}

أريت أنا أبـقى “معتصِمْ” …

إنكَرِبْ ورا صَفْ

أريت أنا أبـقى “عبد الباسط” …

النظارة فيها عيونْ كُبارْ جُوّة …

يغُشْ أحلاهِنْ … الشيطانْ بِعرفْ اللّفْ

أريت أنا أبْـقى “عبد المنعم” إلحَسْ كوعْ

وتضحَكْ “شادية” المقصودة …

لمـا يقولْ للتانية {نَفْ}

أنا الطَولتَ من طابتْ ..

أنا الفَقُر أستحِقْ أم كَفْ

وإبقى لى أنا الصَف البِمُر بى ناس “كنب”

كان صف “بتول بت الخليل”

ما طير بقر .. كان صف تياب من جنزبيلْ

جوز يفرتِقْ جوّة حوش “الناظِر” الأخضر طويلْ

العَصا المَحنوفَةْ …

“ود السُندسْ” الشَبهْ الفتيلْ

جوز لَفة بى زُقاقْ “ود جميل”

واحدة بي شَارعِنَا

دَقّ المَسْطَرَة الفوقْ الوَرِكْ ورِمِشْ كحِيلْ

جوز على الجَرَّارَة فرْتَق

مَرُّوا بي زُقاقْ “شيخ عظيم”

لفو ديك “بت المساعد” …

ما خَطَرْ فى البالْ رحيلْ

و”العبيد” أخضَرْ جميلْ

واحدة شَمّتْ زى عَسلْ

والقليب مَصرور فى منديلْ

وَصلوا دولَة الجرارة …

والجَرّارة شارين الغسيلْ

إما يكون “على” مسافر أو “السمانى” ماشْ حنتوبْ

الجذورْ الصُم وناقِصْ صادْ

و”موسى” الكان أنضَفْ ولد فى فصلنا …

“موسى” الما خَلف ميعادْ

“موسى” الجاب بناطلينْ تيلْ

واحدة قالتْ “موسى” شِيلْ

شالوا أطلس من “وداد”

فيهو صفحاتْ من عُمرنا …

فيهو صفَقات من شَجرنا

شجرة “بتول بت الخليل”

كان بِلَعِّـبْ ناس “سعاد”

المُلاح بَعر الغَنمْ …

فيهو حيمورْ حَقْ جِدادْ

أنا البَذكّر “الأغبش” .. وكان “الهادى أم سيسى”

نذاكِر جوز فى ديوانو

كرم فَيّاضْ وجَكْ ليمونْ

وكُنّا عشانا كان ساردينْ وفول مسحونْ

كان بس “مصطفى الجيلى” العشاهو الزَيّنا

وزايد علينا قِزازْ وكيس زيتونْ

فى الميدان لعب “محمود” لعب “جكنون”

وعرس “أحمد الطيب” كان فى الحلة شكشاكة

“ود الشوش” إناهِر فى الجُهال

شايل الضَلِع بى زقاق “السمين” داكَ

طلع “عوض” كَتِف “خالد” …

ملالنا العِبْ لحم .. والدنيا ضَحّاكَة

وكانت قِيلة تلكَ الليلة

سكوهُم جرو {فَوْ}

قَعدوا إكبِّنوا جنب كوشَة “العاقِب”

لا هَبودَه خايفِنو …

ولا “ود أب نجِم” بالحيطة شايفِنو

ولا “جار النبى” اللاوَزْ بسيطْ … نُونايو سامعِنو

ورَدّ سلام لكِنْ تَقَّلْ قِليبْ

وغَرّبْ الجوز شَقوا طملاتْ طينَه حافظِنو

مُضَلِمـة جنب “فَضُل” بالحيل

وجنب “ود سرور” النور

أسألو “معتصِم” مِنـو

إلا داك “الهِرشْ” جنب ماسورتو

راجى الناس يجو إحنو

سألوه عن الرغيفْ قَرّبْ يقدِمِنْ

لى “سعيد” عشان البتكة مابِنو

وما فى الحِلّة غير نُقار شِتيم

عند “سمحة” سامعنو

إشيلو هوانا فوق القُبّة …

زى “حاج نَصُر” بَسْمَـلْ قايلُم جَنُـو

بشارع الجو “بشير الكتم” الزعلان

هده “عفيف” لاقَه نفس الغَشَّة غَشَّاكَا

وجاك “شيخ كمال الدين” …

وبى أسئلتو زَرَّاكَا

نزَلَتْ “حنا بُطرسْ” يوم من الكَندة

وكانت “حنا” حَنْدَاكَه

وقالوا “الطيب الدابى” …

سِمِعْ فى النَسمةْ كُوراكا

ما فكا غير بَنْقُرْ “علي الجاك” …

شايل “أحمد السنى” حيّا الجار وحَيّاكَ

وكل القهوة ردّوا سلامْ

و “أحمد” سِنّو ضَحَّـاكَه

طريت “جارعودو” البرتِّل مثل آيات الكتاب …

سينما الزمن داكَا

طريت “عم حامد” العرقانْ

وكم ودّه أب عُشرْ عيانْ

طريت “أبرق” طريت “وجودة” كَنَكْ فاسْ

طريتْ حِلّة ورا وجاكَا

وجا “السمانى” ود شَهوة

قيافة وربنا معاكَا

زمن الكيلة بى قرشينْ

وكان فرجاتنا كَرَّاكَةْ

وقول “للطاهر” الأغبش …

أنا الشَرّانى شَرّاكة

حليلْ الضَيَّعُونَا وضَاعُوا …

وخَلُّوا قُلوبنَا مُعْرَاكَة

1,312 زيارة
 الكاتب الساعة 9:16 صباحًا  الأوسمة :
نوفمبر 072011
 

بَـواجِـسٌ مِـلء الفُؤادِ مع التَحايا

إلى طُــرقٍ دَفِـيئَـاتِ الحَـــنايا

هَـوىً يَجتَـاحُـنى مُذْ كنتُ طِفْلاً

أقَبِّلُ فى المَـسا خُـضرِ الزَوايا

ضَنِـينَاتُ الوِصَـالِ أذَبـْنَ كَبدى

صَبَـايَـا مِنْ عَـرِيقاتِ البَـنايا

أودُ مَـشُـوقاً لَو يَعـرِفْنَ قَـدْرى

وأركَـبُ للهَوى شَـبِـقَ المَطايا

تَرَجَّـلْ زَامِـلى أوَمَـاتَـراهــا

دِيـارَ السُـمْرِ مُجتَـمعَ الهِـداية

مَـسِـيدُ الله  أنْـبَتَ خَـيرَ قَـومٍ

شَـمَـاريخٍ بَـهالِيـلٍ حَـفَـايا

تُـلَـوِّحُ للمُسَـافِـرِ  قُـبَّـتَـاها

فَـتَـحْسَـبَـهنَّ تَنْـتَهُـرْ  المَـَنايا

ويَـخْـتَـلجُ الفُـؤادُ إذا إخْـتَفَينَ

إذا ماالعِــْيدُ يَحْـتَضِــنُ النِـهَـاية

أنا المَـستُورُ فى طَيَّـاتِ نَـفسى

سَـأنْشُــرُه سَـأحفَــظُ ألْـفَ آيَـة

سَـأنْهَــلُ دَربِـهِــنَّ بِحُـبِهِــنَّ

وأشْـربُ ليـلَ طَـابتَ والمَحَـايا

إذا ما طَـرفُـها المِكسَـالُ يوماً

يَـشُـقُ فُـؤادَنا شَـقَّ  الضَحَـايا

ومِـنْ زَمَـنٍ قَـديمٍ فِى  التآخى

فُـؤادُ الصَـبِّ تَحْـفَـظُه الرِعَاية

فَطينُ الأرضِ مَـنْسُـوبٌ إليكُم

وطِـينُ الأرضِ أحْـوَجُ للحِـماية

1,170 زيارة
 الكاتب الساعة 9:11 صباحًا  الأوسمة :