| . |
عِشْقٌ فى الزَمَنْ الخَطأشيـخٌ
تَشَـبَبَ
فى حــــياةٍ
بـعدَمـا وَخـَطَ
المَـشِـــيبُ
الفَودَ
مِنهُ المُظلِما
واعـتـلى
الرأسَ
إِهــابٌ
أمــــرَدٌ مِـن
بـَعــــدما
كانَ
غَــــــزيراً
فَاحما واحْـدَودَبَ
الظَــهْـرُ
العـَتِيقُ
كَأنَّهُ قَـوسٌ
لِـيــومِ
كَـرِيهَـــةٍ
يَحْمى
الحِما وتـَنكَبَ
الخَـطوُ
الـطريقَ
يَـشُوبُهُ نـقــعٌ
يُـثيرُ
الـوَقعُ فى
الجَــــــوِّ
سَما وتـَضَجـَّرتْ
منهُ
الحـياةُ
وكيفَ لا إذْ
عـَاشَــها
دهْـــراً
طَــــوِيلاً
نـاقِما واليومَ
يَـأتى
للحـديثِ عـن
الهوى والسُهدِ
فى الأكوانِ
يَحصى
الأنْجُما والغَـضِّ
من بـينِ
الصَــبايا
فِـتنةً والسحــــرِ
فى عَــينِ
الصَبِيَّةِ
واللِما والحُــبِّ
يَعـبثُ فى
دَواخِلِـهِ
كَـما البـحـــــرِ
فى
أمـوَاجِــــهِ
مُـتلاطِـما و
القَـدِّ
مِـنْ
بَعْـدِ
الكَـواحِــلِ
سَامَهُ أرَقــــاً
أقَـضَّ
الـمَضْـجــعَ
المُتـنَعِما
للهِ دَرُ
الـشَـــيخِ
قَـد فَـَقدَ
الـحَــــيـَا فى أرذَلِ
الأعْـمـــارِ
صَـــارَ
مُتَيَّـما يا أنتَ
تُـب واْرجَ
المَنِيَّـةَ
وانْتَظِـرْ يـَومـاً
يَهَبْــكَ
النَاسُ
فِــــيهِ تَرَحُّــما
قَـد
كَانتْ
الـدُنيا
تَـزُرْكَ
وأنتَ في أوَجِ
الـشَبابِ
وفى
الـحَـياةِ
مُصادِما واليومَ
قَـــدْ
آلـتْ
لِـغـــيـرِكَ
هَـكَذا سُـنَنُ
الحَــــياةِ
فـلا
تَكُـــنْ
مُتَوَهِّــما
يا شـَيخُ
خُـذْ مِنى
مَقَـــــالَـةَ
ناصِحٍ يـَرجُــــوكَ
فَـــوزاً
دَائِـماً
ومُلازِما مـِنْ
صَالِحِ
الأعْمَـالِ
إجْعَـلْ
زَادَكَ مِـنْ
قَـبلِ أنْ
تَـخـــــتِـمْ
حَياتِكَ
نادِما واجعَـلْ
لِعَـقْلِكَ
فى الحَياةِ
رَجَـاحَةً واجْعَـلْهُ
دَومـاً فى
حَـــياتِكَ
حـاكِما طابت سبتمبر 1996م
|