عامــــنا الأول ..
عامنا الأول مـّــر
وفى عينيك ِ إجترارُ الماضى و التذكر ..
وفى عينيكِ عرفت ُ الحب
عرفت ُ بأني قبل ُ عيونك ِ لم أعشق …
عرفتُ الحب الصادق و المخرج
عرفت ُ عيونك ِ يا أنت ِ ….
وقسمى بجلالة ُ عيونك ِ والحاضر
أنى لغير ُ عيونك ِ لن أعشق !!!
عرفتك ِ والبُـعد السادس َ بعد العاشر َ
يتفجر ..
حُـبا ً .. عشقا ً .. ولها ً .. هياما ً ..
وتتيم
وفى عيني أنت ِ ….
عامنا الأول مـّـر
والحب السامق فى الأجواء ِ تمّرد
الحب الباقى إليك ِ تفرّد
والحرف السابق َ للأعياد ِ توّلد
والصمت ُ الصارخ يا أنت ِ
يا وحى ُ النبض السامى تخلّد
وأستنشق عبير ُ الأنداء ِ تزوّد
قد يمضى العام ُ الأول والتاسع ُ بعد العاشر
وقسمى بأنى لغير عيونك لن أعشق …
عامنا الأول مـّـر …
وحروف ُ العشق ِ قد نصبت
فوق تلال ُ الحب ِ تذكارا
ودموع ُ الشمع قد نزفت
فرحا ً .. سعدا ً .. ضحكا ً مدرارا ...
والحب السابق ُ إليك ِ
السيل ُ الدافق من عينيك ِ
البرّد الضاغط ُ على شفتيك ِ
الوحى ُ الناطقُ من عينيك ِ
دلا ً .. حُـسنا ً .. خجلا ً .. وإجهارا
وفى عينيك ِ أعيش ُ أنا ...
أقصوصة ُ حب ٍ أثرية
والعام ُ الأول يتبعنى
من فوق دفاتر ُ أشعاري
والقابع ُ فى أيامى المنسية
وإنى قبل عيونك
لم أعشق .....
عامنا الأول قد مـّـر ..
وفى عينيك ِ سمات ُ البعد الفاتن
والعصب ُ الثامن فى عمق العشق الباطن
وفى عينيك ِ البعد ُ التاسع َ بعد التاسع َ
قبل المائة ...
وفى عينيك ِ وهج ُ المفاتن و التحدى
أشتات ُ الهواجس َ والطلاسم والتصدى
وإعتلاء ُ المنابر ..
الحس ُ الضارب فى آذان الكون ِ يُـثابر
أنى لن أهوى
أنى لن أعشق
على العنقود ِ الأوحد
فى الأعماق ِ تـّربع
بالحب السامى فى الأجواء ِ تـّرفع
لن أقوى
....
وفى عينيك ِ سكة ُ الوهج ِ المُـطرز
بعبير ُ الأطياب ِ يلفظ
روعة ُ الأمل ِ المُموثق
وترحال ُ القوافى فى بوادى الشعر ِ
وحرف ُ العشق ِ ينطق
ناجيني بآيات ُ الهمس ِ .. فأسمع
نونية ُ القوافى , قصيد ُ الحب ِ .. فألتع
نالت ضمير ُ عشقك ِ المُـلتاع ُ
نائبات ُ الهوى .. وأنت ِ المرجع
ناديني إليك يا أنت ِ السر والجوهر
نحتسى نخب ُ عيدك ِ الأول
نبض ُ الضياء ِ والكوثر
وعامك ِ الأول قد مّـر ....
وفى عينيك ِ أوتار ُ النغم ِ الرائع
أنى قد ألقاك !!!
مُـستلهما ً عبير ُ العشق ِ من دّن هواك
الإيقاع ُ الثانى السابق َ
وقع ُ خطــاك
دوزنة ُ الشهور ِ و ميلاد ُ بهــــــــــاك
وأنى أهواك ِ ولن أكف عن هـــواك
وفى هواك ِ أستنطق ُ الماضى المُـذاب
لعاشق ٍ سار ينثر ُ الأشعارا
ويرتشف ُ الأنخاب ...
وفى بريد ُ اللحظ ِ والعُباب
هويتك ِ أنا ..
بحروف ُ عشق ٍ أسدلت الحجاب
آيات ُ حبك وإنقشاع ُ
الضباب
تبين ُ كما والوصال ِ
يُـــنعى فى إحتساب ....
أعيش ُ وأفنى
وعلى حبك ِ الف مرة
أموت ُ وأحيا ... الف مرة
وكذاك العشق ُ كل عام ٍ
يُـجدد الف مرة
وهويتك ِ قبل الآن ... الف مرة
وفى كل ُ مرة ٍ ... أهواك ِ الف مرة
مرة ً تلو مرة ... الف مرة
وعامنا الأول ... قد مّــــــــر
3
/ سبتمير 1995
الأحد ......