الميــــلاد …

 

على تلك السفوح المجدلية

وقوافى الشعر المروية …

شهدت ميلاد ُ عشقي

 لفتاة ٍ بدوية …

شهدت تأوهات ُ المخاض ِ

و النفس حُـبلى  بالأشواق ِ  العُـذرية …

شهدت ميلادك ِ يا أنت ِ

ميلاد ُ مسيح مريمنا

ميلاد ُ الصمت ِ فى غابات ُ الصخب ِ

وعواصف ُ الوله ِ الدموية ….

أنت ِ يا من تبوأت ِ تيجان ُ الثـُـرياء

وأحتضنت ِ الأشواق

 فى بُـرجك ِ العاجي حاشية ..

الوصول ُ إليك ِ من الأنفاس ِ زفرة

إلى كعبتك ِ المكسية ُ بالذهول

الصعود ُ إليك ِ أصعب

وكذاك  منه  و النزول …

وإني قد ترجلت ُ عن المبادئ  والعقيدة ِ

وأرتهنتك ِ عنوان ُ الوصول

وأرهفت ُ المسامع َ تحت أنغام الطبول

ويظل ُ وحي ُ حبك الهاتف دوما ً يقول :

إنك على أعتاب ُ الديار ِ ستطرق

وفى مثامات ُ العشق ِ مثقوب ٌ لك ثقب ..

وأشتطت ُ الأشواق ُ فى صدري

وما بالقلب ِ خفق

وأستعرت نيران ُ الترهن و التمنى فى غدق …

إن قلت ُ هويتك ِ ….. لا

إن قلت ُ عشقتك ِ …. لا

إن قلت ُ أدمنتك ِ …. فلا

فأنت ِ عنوان ُ السعادة ِ مرسوم ٌ على الأفق

أنت ِ عنوان ُ المعالم

أنت ِ خارطة ُ الخواطر

أنت ِ رائعة ُ المشارق ِ و الغسق

أنت ِ فاتنة ُ الغروب ِ  و الشفق

أنت ِ نبض ُ شعري …

وكل ُ قصيد ٍ من وحيك ِ الصداح قد برق

وحرف ُ شعري بإسمك ِ الممراح ِ قد نطق

أنت ِ يا رمز ُ التألف

والتعانق  و التعانق  و التأخي و التحية …

أنت ِ يا من منحتني سر ُ الهوية

والإنتماء ُ إلى مُـتهم القضية

وأنا القاتل ُ و المقتول ُ و الضحية ..

وأنت ِ قاتلتي

بسهام ٍ فتاكة ٍ محولة ٍ خمرية

ولك ِ مني التحية …

من مفتون ٍ يحمل ُ  فى عينيك ِ

ميلاد ٌ و هوية …..

 

 

 

 رجوع  رجوع