|
تبكي
أخاها ذا
الوفاءِ
سماءُ
قرحى جفاها
النومُ
والإغفاءُ
بيتٍ تَقاصرُ
دونَه
الجوزاءُ
يَفنى
الزمانُ وما
لهنَّ فناءُ
نيرانُه
وتعذَّرَ
الإطفاءُ
شملَ الأحبةِ
عاصِفٌ هَيجاءُ
والكلُّ من حملِ
المصيبةِ
ناؤوا
عزَّ اللقاءُ
ولاتَ ثَمَّ
لقاءُ
قدْ قَصَّها
مُرُّ النَّوى
وبكاءُ
نَفِدَ
الشرابُ وقدْ
هُرِيقَ
الماءُ
إنْ خانَ عهدَ
قيامِها الخُلَطاءُ
إذْ ما لهُ بُسِطتْ
يدٌ بيضاءُ
سمحُ المُحيَّا
ذلك العطَّاءُ
ما كدَّرَتْهُ
مدى الزمانِ
دِلَاءُ
يوماً وكِلْتا
راحتَيهِ
سواءُ
يُجْلِي
المحازنَ
وجهُه الّلألآءُ
لمْ يُثْنِهِ
نصبٌ ولا وَعْثاءُ
أكمامِه
الإيثارُ
والإيواءُ
لَهِجَتْ
بحسنِ ثنائِه
العلياءُ
للهِ من عَلِقتْ
به الغُرَباءُ
للمُجْتدينَ
وسوحُه فيحاءُ
رزءٌ
له تَتَضاءلُ
الأرزاءُ
يبكي الهدى
والعلمُ
والإفتاءُ
وملاذَها والشرعةُ
البيضاءُ
باقٍ وربي
شأنُه الإيفاءُ
جلَّ الكريمُ
الواهبُ المِعْطاءُ
مفتوحةٌ
فلتهنأِ
الفقراءُ
قد عَنَّ فيهِ
تَورُّعٌ
ونقاءُ
خبِرَ
الطريقَ
وطابَ منه حُداءُ
والخمرُ في كأساتِها
بيضاءُ
والمسلمون وُجوهَهم
سعداءُ
بابَ الكريمِ
فلمْ يفتْه
رجاءُ
أزكى واطهرَ
مَنْ طَوتْ
حصباءُ
هم للبريةِ بدرُها
وذُكاءُ
قُربَ النبي
تحفُّه
الأضواءُ
وتسورُه الأملاك
والنُّجباءُ
صبراً جميلًا
فالقضاءُ
قضاءُ
منكم لقارعِ
بابِكم آلاءُ
وسلامُكمْ
ما غرَّدتْ
ورقاءُ
هبَّتْ
وأعقبَ ذا
النهارَ
مساءُ
|
|
وبكتكَ
يا حسنُ
السماءُ
وكيف لا
وبكتكَ يا ذا
المجدِ منا
أعينٌ
يا أبنَ
الكرامِ ويا
سليلَ المجدِ
مِنْ
خلّفتَ فينا
يا حبيبُ
مواجعاً
والقلبُ من
حرِّ الفراقِ
مزيدةٌ
هُدَّتْ قُوى
الصبرِ
الجميلِ وشتَّتْ
والقومُ
سكرى
والدموعُ
مراغةٌ
يا حزنَ أهلِ
الحيِّ مِنْ
ذاك الحمى
يا حزنها تلك
الطبولُ
جميعُها
يا حزنها
سلمى وحزنَ
كؤوسِها
يا حزنها
الأسحارُ
أينَ أنيسُها
يا حزنها الأمطارُ
أينَ شبيهُها
الماجدُ
البرُّ
الكريمُ
جنابُه
بحرُ
المواهبِ
والفضيلةِ
والنَّدى
كَّلا ولا شحَّتْ
يمينُ عطائِه
سمحُ العشيرةِ
ذلكَ البسَّامُ
مَنْ
قدْ جدَّ في
أمرِ الطريقِ
مُؤَيَّدا
هو طيِّبُ
الأخلاقِ من
قد فاحَ مِنْ
هو ذلك
المحمودُ
بين الناسِ مَنْ
وهو القريبُ
لقلبِ كلِّ مُقَرَّبٍ
الفاتحُ الأبوابَ
دون أذَيِّةٍ
يا هولَ دينِ
اللهِ مِن
رزءٍِ بهِ
رزءٌ له يبكي
التصوفُ
والتُّقى
تبكي
المروءةُ ربِّها
ونصيرَها
لكنَّ عهدَ
اللهِ في أحبابِه
واللهُ أكرمُ
أنْ يردِّ
عطاءَه
فالخيرُ أوفرُ
ما يكونُ
وبابُه
ها قد بدا بعد
الرشيدِ مهذَّبٌ
يحدو
الظعينةَ
ماهراً في
سيرِه
والطِّيبُ
في العودِ الكريمِ
مُعتَّقٌ
يا من إليك
وجوهُنا قد أسلمتْ
وأكفُّنا مُدَّتْ
إليك ومَنْ
أتى
إني سألتُك
بالنبيِّ
محمد
وبآله
وابنيهما
الحسنين من
أعلِ لشيخي
في العليَّةِ
مقعداً
والحورُ
والولدانُ
تخطبُ قربَه
ربِّي وهبْ
أهلي وكلَّ
عشيرتي
وأجزِلْ لهم
ربِّي
العطاءَ فكمْ
جرتْ
صلاتُك
اللهمَّ عدَّ
كمالِكمْ
للمصطفى
والآلِ أو
ريحُ الصبا
|