طَيفٌ
يزُورُ إذا ما الصَحبُ قَـدْ هَجَدوا لَيلاً وقَـدْ رَحَـلَتْ فى
نَومِهَا البَـلَـدُ
كَمْ
جَـاءَ ،شِيمتُـهُ ، واللَـيلُ أروقَـةٌ وزادَ من ألَمـي فَـوقَ
الـذى أجِـدُ
طيفٌ
لـ(بربرَ) من فى الوَجدِ قَدْ تَركتْ الصَـبُّ فى ظَمئٍ
والوَصـلُ مُبـتَرِدُ
لا
تَعْـدُ فى كَونِهـا مِنْ إنَّـهـا بَلَـدٌ لَكنَّهـا بَـلـدٌ
بالحُـسـنِ يَـنـفَـرِدُ
مَـرُّ
السَّحَـابِ إذا مَرَّتْ وإنْ خطَرَتْ بالقَـدِّ يَصرَعُهَـا
التَّـهيـافُ والأوَدُ
قلبي
وقَدْ سَـلَبَـتْ وارَتـهُ فى حَـذّرٍ والفَـرعُ مُنسَـدِلٌ
كى لا يـرى أحَدُ
بالجَيْبِ
ثُم غَـدا وَثَّـابَ مِـنْ
أمَـلٍ لو
أنْ يَرى مَـخْرجاً منهُ وهَلْ يَجِـدُ!
ألقَـاهُ
فى قَلَقٍ كُلْمـا بَـدوتُ
لَـهـا كَالأمِ
بَـادِيَة يَـهْـفُـو لَهـا الـوَلَـدُ
مَنْ
لى بِصَـافِيَةٍ شَـعَّـتْ على
قَدَحٍ مِـنْ
حَـولِهِ شُـعَـلُ الخَدينِ تَـتَقِـدُ
كَيْمَـا
تظلّ بهِ الـزُّرْجُونُ
دافِـئَـة ألا يبالِـغَ فى
تَـبريـدِهـا بَـــرَدُ
لو
عَـزَّ وَصْلُكُـمو رُدّوا فُـؤادَ فَـتىً حَقـاً إليهِ مَـدا
الأيَـام يَفـتَـقِــدُ
إنْ
لم أجِـدْ منكُمْ وَصْـلاً أقـرُ بِـهِ ليتَ الأحِـبَـةَ فى
الأيَـامِ مَا وَجَدوا
إنِّـي
وقَـاتِلَتي، تَـنْـأى فأطلُبُـهَـا حتى إذا إقْـتَـرَبَتْ
مِنـى فَـابتَعِـدُ
خَوفَـاً
وإنْ مَـرةً أهْدَتْ ومِنْ عَجَبٍ مَحْـضَ السلامِ على
بُعْـدٍ فَـارتَعِـدُ
مَا
بَالهـا، إننى أهدى لهَـا
مُهْجَـةً
وَعْـداً تَجُـودُ وعندَ الجُـودِ
تَقتَـصِدُ
تقـولُ
لِي إنهـا تُوفـي بِمـا وَعَدَتْ فقـلتُ :هل قبلَكُمْ
أوفانا منْ وَعَدوا !؟
إنْ
أنجَزَتْ وَعْدَهَـا (هندُ) التى وَعَدَتْ حَقـاً عَلىَّ لَهـا،
طولَ الحياةِ ، يَـدُ
بربر
30/07/1991م
من
(صبابات الصِبا)