| . |
|
على
الطـريقْ أطرْفُ
الصَّبِّ جَلابُ الخَطَـــرْ إذا
أبْقىَ عَلى الحُـسْـنِ
النَظَـرْ فمَا
لِلقلبِ دَوْمَاً
في هُيَــــامٍ بكلِّ
مُكحَّـل حَسَنِ الحَـــوَرْ يَهيْـــمُ
وَلا يَهُمُّهُ لوْ يَهيْـــمُ وَلوْ
مَا كُنتُ في حَالِ السَّفـَـرْ إذا
مَا كَانَ أنْ نجْثـُـو
ثـَـوَانٍ ليـَنزلَ عَنْ
مَطِيتّنا نفـَـــرْ ويَنزِلَ
خَلفـَهُـمْ ظبيٌ غرِيـْــرٌ بحُسْن ٍ مَا
تصَوَّرَهُ البَشــــرْ إذا
بالقلبِ مُتبـِــعٌ خُطــــاهُ عليـْهِ مِنهُ إذْ
يَخْطـو أثـَـــرْ ترَكْتُ
القلبَ في تِلكَ الـدِّيـَــارِ
صَباحَـاً وَهْيَ مَلأى بالصُّــوَرْ ترَى
تِلكَ المَـآذِنَ عَاليـَــاتٍ
يُجَاهِدُ
أنْ يُلاحِقهَا الشجَــــرْ وفيْها
النيـْـلُ قدْ شَـقَّ الأدِيْــمَ كنبْعِ
النوْرِ مَا جَنّ السَّحَــــرْ بـ(وَدْرَاوه)
غَزالٌ كانَ يَمْـشِـي
بسَهلٍ قدْ توَشَّـى بالخفـَـــرْ لهُ
عَيْـنانُ مِثـلَ الرّئْـم ترْنـُـوْ على بُعْدٍ
وَيَمْلؤُهَـا الحَـــذرْ يُحَـاذِرُ
أنْ يَصِيْبَ الناسَ ضَــرٌّ
وَمِنـْهُ
الغضُّ غضُّ للضَّــرَرْ ومِنْهُ
الشعْرُ مِنْ ليْلٍ دَجُـــوْجٍ
ومنهُ
الوَجْهُ مِنْ صُبْح
ٍ أغـَـرْ ومِنهُ
الثغرُ يَبْسُـمُ كـالأقاحِـي
إذا مَا افتـَـرَّ يَكْشِـفُ
عَنْ دُرَرْ شتيتِ
النبت ، بّراقِِ الثنايـَـــا بهيِّ
الدُّرِ، منتظـمِ الأ ُشَـــرْ كنبْتِ
الورْس وهوَعليْه طَـــلُّ مِـنْ
النَخْبِ المدفـَّئ بالشَّــرَرْ وتدْعُونا
العُيُونُ إلى الوِصَــالِ وتمْنـعُنا
الرُّمُوْشُ مِنْ
الظـفـَرْ وترميْـنَ
القلوبَ بلا نِبَـــالٍ
ولا قوس ٍ تَشـُدُّ وَلا وتَـــرْ فان
أبقـَى بلا وصلٍ مَرِيْـــرٌ وَإنْ أبْقىَ على وَصْل
ٍ أمَـــرْ ألا
والسَّمْـعُ أنَّ الشرْقَ حُسْــنٌ وَذاكَ الظّبيُ أصْدَقني
الخبـــر بـِ(وَدْرَاوه)-
وَ (وَدْرَاوَه)- تَعُجٌّ بآرام ٍ و غــزلانٍ
زُمَـــرْ سلامُ
اللهِ مَا مَـرَّ السَّحَـــابُ عليْـهَا ، أوْ
تغشَّاهَــا قَطَـرْ
(صبابات
الصبا) طابت
ـ الحصاحيصا 5/12/1989م
|