| . |
|
بسم
الله الرحمن
الرحيم شاطىء
الذكريات
الأستاذ/
محمد أحمد على
الحاج
العفاض 1964م
يا نيل جئت
أستعيدك ما
مضى فى
ضفتيك وما
أنطوى فى ذاتى
وقصدت
وجهك ضارعاً
متوسلاً علىَ
أرد تشردى
وشتاتى والذكريات
تواترت
مشبوبة دفقت فى
حاناتها
دمعاتى ورؤى
الشمال شذية
فى خافقى تخضر من
نسماتها
فلواتى يا نيل
قل لى من
رياضها قصتى أسمعنى
تحت سمائها
كلماتى حدثنى
أنت كيف أتيت
مولولاً عبر الرياض
الخضر
والفلوات وديارنا
يا نيل كيف
تركتها من صبية
وشيبة ورعاة الكادحون
قلوبهم
وأكفهم هرعت إليك
وصالح
الدعوات وهناك
فى السرب
اللعوب ألم
تر يا نيل
يوماً بينهن
فتاتى هى طفلة
لبست خدودها
فتنة ثوب
الجمال ندية
الوجنات عيناها
حور أستبد
سوادها أنا من
عيونها أستمد
حياتى وإذا
الأصيل تفتت
أكباده وبدأ
احمرار الشمس
كالوجنات وآتى
الغروب بروعة
متسللاً كبد
السماء ملون
القسمات
وكسا ضفافك
فضة وتناثرت من
دمه بعض من
القطرات جاءت
إليك صغيرتى
وإناءها لون
الغروب ورائع
البسمات نهضت
اليك ثيابها
ملتاعة خطواتها
فى الرمل
كالنغمات وهرعت
نحو صغيرتى
متلاطفاً يانيل
إحذر أن تخون
صلاتى فوق
الضفاف إذا
أردت
قوافلاً وعليها
مايكفيك من
فتيات والليلة
البيضاء همت
بحسنها وسماءها
محمومة
النظرات
فنضارة
الأزهار فى
وجناتها وحرارة
الأشواق فى
لفتاتى جف
الحديث فلم
أعد أحفل به كان
الحديث تورد
الوجنات وأنساب
عطرها كالهوى
متسرباً أنفاسها
تجرى مع
خفقاتى أصبحت
لا أدرى ولا
أرى ما أرى غير
السماء تشع
كالومضات وحرارة
عصفت جوانب
خافقى وأجتاحنى
موج من
الضربات وتهادى
خصرها فى يدى
متهاوياً وأمطرتها
سبلاً من
القبلات وكتبت
فى شفتيها
أحلى قصة سارت
بها فوق
النسيم رواتى كتب
الزمان لها
الخلود
فأصبحت تجرى بلا
جسم ولا خطوات
يا نيل
هذى قصتى
أوجزتها وتلون من
أشعارها
أبياتى قل ما
تشاء بأى صوت
تبتغى كل المعانى
الساميات
لغاتى أنا
ليس لى لون
ولا متقيد شربى
الجمال وفى
الجمال قتاتى انى
أراك لرؤيتى
متجاهلاً وأراك
عياً
صارم
القسمات وأراك
تمضى شارداً
متوعداً فى قسوة
التهدبد
واللطمات أنا
شاعر ان كنت
تجهل قصتى إن شئت
كان الصمت من
كلماتى أنا من
وقفت على
حياضك راهبا وأقمت
فيها توسلى
وصلاتى ووقفت
فى محرابها
متأملاً ودفنت فى
زراتها أناتى أتعود
تجهل ما أراك
جهلته أنسيت أحلى
ما رأت لحظاتى
إن كان
ما تبديه كان
تعمداً فإلى عهودك
والوفاء
صلاتى أمضى
فانك قد أثرت
تجهمى
وتجهمى
ضرب من
اللعنات أنا لن
أصادق من
وجدته
خائناً
ليست صفات
الغادرين
صفاتى أبداً
ستجرى من وراك
إهانتى
وتحل
من بين السما
غضباتى
|