شي
من التقوى
ويشجيك
يا قلـبي تعلل
من تهـوي وتقتل من و
مضي الدواعج
والاحوى
ويهواك من مني
بك النفـس
والها وتهـوي
الذي من دونه
تزأر البلوى
وتعلم انا كم
رغـبنا عن
الهــوي وأنّ
شـراكا قـد
نصـبن ولم
تطوَ
فتعــلم أنـا
كــم نود لـو
أننا يجمعنا
الحاسوب
منطـقه الجـدوى
لنحسـب
بالملـيم
مشـروع طلفة وكم
يقتضي ان
ندهـن الباب
والبهوَ
نخـط لأفـراح
الحـياة
جـداولاً ورسـم
بيـان
للتمـتع
والنشــوى
ونسحب من بنك
الأمــاني
ودائعاً فلا حـلم
إلا بعـد
تسـديد ما
يسوى
فعــزة لا
ترضي قلـيل
كــثير وليلي
تري المجنون
في الجاه
والثروة
وهـل صحـب
الأيـام الا
منـافق مكـذب
عـينيه مصـدق
ما يـروى
وهل مالك
الآمال قـد
مـات زاهداً وهل
مالك الاموال
عاش كما يهـوى
تداولـنا
الدنيـا فلا
شـي خــالدٌ فلا
القاع ظل
القـاع لا
الذروة
الذروة
وتعـلم أن
الذكـر يبقي
علي المدي يعطـر
أجـداثا
تكـون لـنا المثوى
فـلا نقــبل
الإحسـان إلا
تأدبـاً ولا نقرب
الإلحاف لا
نأخـذ
العفـوَ
ولا نبتغـي
إلا
الفــريدة
دونـها نصـارع
أحـداث
الزمـان ولا
غروَ
"إذا لم تكـن
حاجـاتنا في
نفوسهم" فلـيس
بمـغنٍ أن
يقـالَ لـنا
إخوة
ونخـشي
مداجـاة
الصديق إذا
بدا تلـوح
عـلي أحـداقه
نـزر النزوة
وأنا نداري في
الحــنايا
لواعـجا تسـيل
دمـاء ثم لا
نبـدأ
الشكـوى
وينـأي بـنا
عـن كل ما قد
يريبنا محـاذر
شـتّى أن نضلّ
وأن نغوى
وأنضــر آيات
الجمــال
مفـاتنا تمـلك
أسـرار
المـلاحـة
والفحوى
يتيـه
صـدوداً
نفــرة
وتمــنّعاً يذيب
حشـاشات
النفـوس إذا
ألـوى
يهش مـع
الأتراب إن
جـاء محفلاً ويهـرب
ملـتاعاً إذا
بدت النجـوى
تبسّــم
أثـناء
اللقـاء
ملاطفــاً وأسـبل
إدلالا فلمـت
بي العـدوى
واسمع
كونشيرتو
المزامير
صـادحا اغنا
يزف الحرف معْ
قطع الحلـوى
وارنوا غضيض
الطرف يعلو
وشاحة يكــابد
زلـزالاً
بخــافقـهِ دوّى
يسـارق
أحــيانا
ويخفـي
مباهجا ويعدل
أطـراف
الثياب وما
ســوي
أهـمّ
عناقـيد
الكــروم
تشـوقني فلا هـي لا
تدري ولا أنـا
لا أقـوى
حمي النفس مما
يقصر الحمـد
دونه مـواريث
أخـلاق وشي من
التقـوى