| . |
|
في
وداعـــهم وَدَاعَـاً
قَـدْ دَعَا
للبيـنِ داعِ وما أحْــلاَهُ
عِـندِي مـن
ودَاعِ وَدَاعَـاً
أَيُّـها الأَمْـوَاتُ
إنّي أودّعُ
فيـكــمُ دنـيا
الضـَيَاعِ أغَـادركُمْ
وما للبَيـنِ
جرحٌ ولا
دَمْـعي تدفّــقَ
بالتــياعِ أغَـادركُمْ
فلا أَسَـفٌ
عليكم وما
أسَفـِي علـى
فَقْـدِ
الرِعَاعِ وما أَسَـفِي
على بَـلَدٍ
مَوَاتٍ إذا
حـدّثتُ عـنها
كُــنتُ
نَاعِ وأَهلِيـهَا
كما حُـمُرٍ
بخَـبْتٍ تَجُوبُ
الأرضَ
تَضْرِبُ
دونَ رَاعِ بلا
هَدَفٍ تَسِـيرُ
ودونَ وَعْيٍ وكيفَ
يكونُ عقـلُ
البَغْـلِ
وَاعِ ودَاعاً
يا وُحُـوشاً
لمْ
تُرَوَّضْ تعِيشُ
العُمْـرَ تحـيا
في صِرَاعِ أَيَا
مَنْ بَطـنهُم
مَلأَى
وشَبْعَى وفِكْـرُ
عُقُــولِهِم
بَطْنِ الجِيَاعِ وَدَاعَـاً
يا أُنَاسَـاً
حَمَّـلُونِي مِن
الأَحْـزَانِ
فَـوقَ
المُستَطَاعِ وصَبُوا
لي كُؤُوسَ
الهَمِّ
شُربَاً وكَالُوا
الغَـمَّ صَـاعَاً
بَعدَ صَاعِ وآذُونِي
ومَـا ذَنْـبِي
لَدَيـهِمْ سِـوَى
أَنِّي أَعِـيشُ
بِلا خِدَاعِ وَدَاعَـاً
يا أُنَاسَـاً
لَسْتُ
مِنهُمْ ومَا
أَلِفَـتْ طِـبَاعَهُمُ
طِـبَاعِي أَيَا
مَنْ
بَينَهُم ضَـيَّعْتُ
عَزْمِي وَكِدْتُ
أُعَـدُّ
مِنْ سَقَـطِ
المَتَاعِ أغَادِرُكُم
فمَا نَفَـعَ
اصْطِبَارِي وكَيفَ
يَكُـونُ
فِيكُـمْ
انتِـفَاعِي وَدَاعَاً
قَدْ
أَضَعْتُم
بَعضَ عُمرِي فَوَا
أَسَفِي
عَلَى العُـمرِ
المُضَاعِ وَدَاعَاً
لَسْـتُ
أَرجُـو
اللهَ فِيهِ وإِنْ
عِشْـنَا طَـوِيلاً
باجـتِمَاعِ
|