| . |
|
في
حَضْـرَتِهَا بربّك هل
جلستَ إلى سُـليمى وذلك
كان فـيما أنت
صَاحِي ولم يكُ في
مـنام أو
خـيالٍ وما
لعبت برأسِـكَ
كأسُ رَاحِ تجـلَتْ
ذاتُها لك رأي
عـينٍ وأشـرقَ
نورُهَا عمَّ
النوَاحِي وأشهدُ
أنَّ سـلمى إن
تجـلّتْ يبزُّ ضـياؤُهَا
فلـقَ
الصبَاحِ بربِّكَ هـل
مدَدَتَ
إليها كـفّاً ومدَّتْ
كـفَّها لك في
انشرَاحِ لَكَفٌّ
كالحـريرِ
وإنَّ سـلمى لأَنْعَمُ
من عُـرِفنَ
بُطُونَ
رَاحِ وهل
جَلَسَتْ وفي
فَمِهَا
ابتسامٌ وأنتَ جلسْـتَ
في كُلِّ
ارتيَاحِ جلَسْتَ
وليسَ بينكما
حِجَـابٌ ولا وقَـعَتْ
عليكَ
عُيُونُ
لاحِي وأَسْقَـتْكَ
المُدَامَةَ
من لِحَـاظٍ مِراضٍ
لستُ أدري أم
صِحَاحِ وفَاحَ عـبيرُهَا
وغِشَـاكَ
منه شَمِـيمٌ
ليسَ تنشُـرُهُ
الأَقَاحي أَمَا
دَارَ الحـديثُ
عن
المُعَنَّى كَسِيرِ
القـلبِ
مكسُورِ
الجَنَاحِ ولا عن قـيسِ
ليلى إنَّ
قيساً يفُوقُـنِي
إذ يفُوقُـنِي
بالبَوَاحِ أَيُمُّ
اللهِ إنْ ما
قُـلتَ صِـدقَاً ولم
يَكُ في
كلامِكَ من
مِزَاحِ لأِنَّكَ
في هَـنَاءٍ
مُســتَدَامٍ يَظَلُّ،
ولي أنا أَبَـدُ
النُـوَاحِ ولي من
حُبِّ سلمى
كلّ يومٍ جِرَاحٌ
في جِرَاحٍ في
جِـرَاحِ
|