إعتـــذار

أم  سِحْرُكِ  غنَّته  المقلُ

 

أشجاً  أم  دَلُّ  أم  خجـلُ

يلتحف  الليل  ويشتملُ

 

أم  القُُ  في طرفك  أمسي

بدرٌ  من نورك  مكتحلُ

 

أم  بدر جـبينك  أدهشـه

خفرُ  من  طرفك  ينهملُ

 

أم  نضرة  خدِّك  خَضَّبها

تأسـرني  فيك  وتعتقلُ

 

اللهَ  لفــتنةِ  اشــراق

وضياءُ  بهـائك  مكتملُ

 

افكــاري  فيك مبعثرة

وأنا  من عطرك ذا ثملُ

 

فأنا  من نورك في صحوٍ

أيـام  عطـاياك  الأُوَلُ

 

أواهُ  أسى اذ  تحضرني

ولقـا ك هـناءُ  متصلُ

 

إذ  هجرك  عني  منقطعُُ

وشموع  شبابك  تشتعلُ

 

ودموع  عذابك  خامـدةُُ

أفياءُ  حـنانك  والقُـبَلُ

 

أشتاقـك  لمَّا  تغمـرني

وسواءُ  القامـة  والمَيَلُ

 

وصفاء  الطبع  وقسـوته

قلـبي  للثورة  ينفـعلُ

 

للثورة  في  صدرك  توقٌ

في سطوة حسنك ما العملُ

 

قلبٌٌ  يهـوى  ما  حيلته

أو قام  بذكرك  يشتغـلُ

 

ان  نـام  فمـرآك  رؤاه

او  رحل لعشقك  يرتحلُ

 

أو  سكن  فعشقك  مسكنه

بالسير  لدنياك  السـبلُ

 

يسعى  لنذراك  وترهقه

ان  يوماً  أعماني  الزللُ

 

معذرة  روحي  معـذرة

حق  القدر  لي  العَذَلُ

 

فجهلت  عليك وما قدرتك

وتغض الطرف وتحتملُ

 

ورجائي فيك ستعـذرني

قلباً  ما  عنكم  ينتقـلُ

 

ويقـيني  أنك  تعرفـني

يشدو  بهواك  ويحتفلُ

 

عمراً  منضوضاً من لحنٍ

ورِيِاضي ناضرها خَضِلُ

 

ولأنتَ  حياتي  وشـبابي

والوعدُ  القادمُ  والأملُ

 

ولأنتَ  الحاضرُ  مؤتلقاً

وحلو  جنوني  والعِلَلُ

 

وواهبُ روحي  عـافيةَ

الشدوُ  جمالكَ  الغزلُ

 

زدني  في عشقكَ  تَغريداً

فحياتي  حبكَ  والأجلُ

 

زدني  في حبكَ  أنفاساً

أعيتني  للوصل  الحِيَلُ

 

جُدْ  لي بالوصل فكم دهراً

الغَدِقُ  الهتَّانُ  الهَطِلُ

 

ولكَ  الأشواق  ولى  منها

أسعى لرضاك ولا أصلُ

 

وأظل  طوال  العمر  أنا

أدعو  رحماك  وأبتَهلُ

 

رحماك حبيبي في هجري

أن  عفوك قرَّبه  الأملُ

 

وعداً  بالصفح  ولا  يأسٌٌ

***********

جدة 24/04/1999م.

 

عصام عبدالباسط

 

 رجوع  رجوع