بلال ُ يرسل صوت الآذان

عبث  هيمان

وهماً  ترتاد .. ضياعاً .. يا قلب الاحزان

*********

عفواً  مولاتي ..

ثارَ  العقلُ  ورقْ  القلبُ

فسادت  موجاتُ  الهَذَيَان

عذراً  مرفأ  أحلامي

فالعمرُ  شتاتٌٌ .. بين فؤادٍ  يبعثُ  حُلماً

يغرسُ  وهماً .. ذابل  أيامي

ثم  الفكرُ  الثائر

ثم  الحظ   العاثر

ثم  إبائي .. ثم بكائي .. يُنهضُ  غائر الآمي

قلقي يُنهِكُني  ... يُرهِقُني

نيرانُ  الحيرة  .. تحرِقُني

وحنيني .. شوقي .. مولاتي

ليقينٍٍ  يُورِثُني  الإيمان

أو نسيٍٍ  يجعلُني  إنسان

فشقاءُُ  أن  العق  قيدي

وبلالُُ  يُرسِلُ  صوتَ آذان

*********

آهٍ  مولاتي  لو  تدرين

كيف  سنين  العمر  يباب

ثمَّ  يبابُ  العمرِ  سنين

كان  زمانُ  العشقِ  ضنين

وحنيني  يفنى  محضِّ  حنين

مدَّ  طريق  العشقِ  طريق

قدري  أن  أمضي  مولاتي

بطريقي  وحدي .. دون  رفيق

أتوهَّجُ  عِشقاً .. دون  عشيق

أتنسَّمُ  ورداً  دون  رحيق

أتنكَّبُ  دربي  دون  دليل

فإذا  ما الليلُ  يطولُ .. يطولُ

حلَّ  بقلبي  عامُ  الفيل

تدفق  أمناً  عام  الفيل

تفتَّقَ .. فتحاً .. ونبوة

انساب  حناناً ..  وأبوَّة

بل  جاء  ليمنحني  الإيمان

فهنيئاً  لإيلاف  قريش

إبدالاً بعد  الخوفِ  أمان

*********

وإذا  ما دثَّرني  صمتي

غارَ  بقلبي  غارُ  حراء

إنبعثَ  رسالاتُ  ونداء

كان  زمانَ  الحُبِ   صفاء

كان  زمانَ  الحب   وفاء

كان  طريقَ  الحبِ  هناء

وإذا  ما أرهقني  صوتي

تدفَّق  إحساساً  عُمقي

تفجَّر  بركاناً  عِشقي

ورقَّ  القلب  فثار  العقلُ  وجار  زمان

كلَّ  حنيني  دون  حنان

بات  يطاردني  شوقي

قلقي يُنهِكُني  ... يُرهِقُني

نيرانُ  الحيرة  .. تحرِقُني

وحنيني .. شوقي .. مولاتي

ليقينٍٍ  يُورِثُني  الإيمان

أو نسيٍٍ  يجعلُني  إنسان

فشقاءُُ  أن  العق  قيدي

وبلالُُ  يُرسِلُ  صوتَ آذان

*********

عصام عبدالباسط                             الخرطوم  1985م

 

 رجوع  رجوع