| . | |
|
عشرين ســــــنة عشرين سنة كانت هوامش يوم أمس كل الحروف اتهدلت لا فيها روح لا فيها حس ترنيمة القلب الحنين تحزن تموت لما الملامح تنطمس لكن ملامحك يا وطن شجر الصنوبر و النخيل ظل المسافر في الهجير زاد التنقل و الرحيل ممتدة في طول النهار مشوارها في وش الصغار سمرة خدود .. عظمة جدود تعبر مع الغيم المسافر في حدود الدنيا ما بتعرف حدود لكن جمالك زيّنا خارج حدودك متّنا من كم سنة وعشرين سنة حملت قوافل من منى حطت رحالها على مدائن واسعة مبتلة بي رمل البحر أهدتني حبات العمر لمحة جبينك يا وطن مسحة وليداتي السمر طعم المرح.. شلال فرح نبع المشاعر عندكم نبض الملامح دمّكم.. دم الوريد ما بنحبس (بابا) الصباح (بابا) المسا أجمل نغم.. نغم الأصائل و السحر ما بتوصف ما بتلمس بنحسو حس عشرين سنة كانت هوامش يوم أمس ما أبوي زمان أداني قول أحلى الكلام نجمة بتشع بتضوي في كل الفصول باكر بتكبر في سماك وتكبّر السر المعاك سر البلد لمن حصادك ينجمع كل الحروف التايهة ديك تمتد جسورها وتتسع دفاقة تنضح بالرشاش رويانة من ريحة الدعاش زين الكلام البنسمع لمن يشيل صدرك وطن زي ما العيون شايلة الدمع وديارنا توقد ليك شمع تنسى الكلام الكان أمس كل الحروف اتهدلت لا فيها روح لا فيها حس عشرين سنة وقبالها مرت كم سنة شفت الخريف عند أمنا غطتنا بي توبها السمح.. نسجت خيوطو من الشمس طردت شتانا من الوشيش لما النهار أدانا من ضوو الأمل راح يستجم فتحت مسارب للنجم قالت كلاما بنسجم والليل بيتمدد علينا بشيش بشيش هاك الحليب نوم يا الحبيب دعواتك النديانة تنزل في القليب ان شاء الله تكبر لي تعيش وجانا المطر جانا المطر في جوفه أحلام الضحى هزّ المشاعر بللا وقليبي داك فتّح صحا ما السمحة ديك عارفاها زي كل البلد أجمل وعد لا عمرو فارق لا امّحا كيف بتنسي وكيف بتمحي يا يمة لو تذّكري السمحة أم عوداً طري لون العصير من غير دلال من غير حلي النسمة بس لمن تزاور خدرها تسدل رموشها وتستحي في عيونها كان سر البلد بتخاف عليهو من الحكي وقليبي داك الكان خلي عرف الدريب عرف المشي ما دعاك لي بتلحي في وما بتبخلي في كل صلاة بتتوسلي وقت التهجد تسألي ده القادني لي قمر الزمان ضي البلد ما متلو شي شايلاه فوق رمشاً سمح رمش الصنوبر والطلح ظلل وليداتي الصغار ظلل عيون مبتلة بي موية القمح طابت مياهك يا وطن طالت مزارعك للزمن طابت أراضيك للسكن حتى الطيور لمن يهاجرن برجعن مليون سنة وأكتر كتير الطير بهاجر فيها كل الأمكنة لكنو بيرجع للعشيش شايل جراح الأزمنة عاشق ترابك يا وطن وإن شاء الله في حضنك يعيش عشرين سنة مسكونة بي سهر العيون سهر العيون يا يمة زي مر السكون حبة أمل ممزوجة بي كل الظنون لكني ما بنسى المطر وأنسى الخريف ما السمحة ضواية درب السمحة ما بتعرف حرب شايلة السماحة من المطر شادوفها أخضر من زمان لاجفّ فينا ولا انطمر ساقيتنا ما ساقية جحا ساقيتنا حبات العمر عمر السنين رغم البعاد العاش زمن.. رغم الحنين بت البلد شايلة الاسم عنوانها في كل الظروف رسمت مواسم من فرح وأهدتني ليك كل الحروف شيلي البعجبك منها واحكي البريحك عنها واسقي السمر من دنها واسقينا من طين الجروف….
|