| . |
|
هجوت بها
وكيل مدرستنا
الثانوية في
سنة 1991 للميلاد
وكان قد ظلمني
وسبني وأغلظ
علي بغير ذنب ولا جريرة
ولما استنجدت
بمدرس اللغة
العربية لرفع
الظلم عني
بصفته أبو
الفصل الذي
كنا ندرس فيه
خشي من سطوة
الوكيل فلم
يستطع أن يقول
كلمة الحق ؛
وبعد أيام
ثلاث وجدت
أستاذاً يسمى
بابور قد تصدى
للوكيل ودخل معه في
معركة كلامية
كادت أن تفضي
لولا ستر الله
عز وجل إلى
تشابك
بالأيدي
فكتبت ما كتبت
في هجاء الوكيل
ولوم الأستاذ
حسام والثناء
على الأستاذ
بابور ، ثم
علمت أن
القصيدة قد
وصلت إلى
المدير والوكيل
ومدرسي اللغة العربية
لكنهم فشلوا
في الوقوف على
كاتبها والتعرف
عليه : يا
من تفاخـــر
إذ غدوت وكيلا
إني
هجــوتك بكرة
وأصـــيلا
إني
علمتــــك
كوسجاً في
عقله ولقد
عرفتــك
أرعناً
وهبـــيلا
ما
كان يصـدق من
يقول بحقكم ( قم
للمعــلم
وفـه
التبجيـــلا ) لو أن
شـــــوقي قد
ألم بحالـكم
وضــــع
اليراع وأمسك
المنديلا
ليكفكف
الدمع الذي
بعيونـــــه
يرثى
لحــالك أو
يحــيـرُ
دليلا ما كنت
تصلح أن تكون
معلماً
طـُبـِـع
المعلمُ أن
يكون نبـيـلا
يهدي
التحية
والتبــسم
دائـماً
ما أنت
رائي ٍ في
الأنــــام
مثيلا
لو قيل ذا
مشـاطـة في
قومها
تمضي
الضُـــحَيّة
بين قال وقيلا أو قيل
بائــع
ترمــس أو
حاملٌ
يقـضـي
النــهار
بطوله تعتيلا
أو حـائـك
أو نادل ٌ في
مطعــم ٍ
يسع
الصـــحون
جميعها
تغسيلا
أو قيل
تنقـو في
خفافـة
عقــله
قـلنا
صـدقت وما
نريــد دليلا صــبراً
علي
فالشــتائم
جـمـة ٌ
إن عدت
عادت للسبــاب
فصولا
أوأنت
تشــــتمني
وأبقى صامتاً حتــماً
بيــوم أن أرد
الكيــلا
فأسب
شيطــاناً
أراه
مضـــللاً
وأقول
أشعـــــاراً
تدوم طويلا
وأهز
أركان
الوكيـــــل
بكلمتي فيراك
من حولي تخــر
ذليــلا
حييت
بابوراً
شفيــت
نفوســنا نفسـت
عن غيظ
القـلوب
قليـلا
قل
للحســـام
ومثله من
يرتضي يوماً
يطأطئ
أو يجـــر
ذيولا
أرجع
إلى
عاداتــنا
وتـــراثنا وأرجع
لربك
فاتخــــذه
وكيلا
مدرسة
مدني
الثانوية 1991 م
|