| . | |
|
قَتلوكِ
عَمداً قتلوكِ
عمداً … منْ القـاضي صلبوكِ على أعـمدةِ الجورِ عَـمداً … من القاضي .. فتِشـوا في سِجِـلِ الظُـلمِ عنْ ماضي … لم تجدوا … ولنْ تجِـدوا … إلاّ أصالةَ حِـسِـها المعـسول نَعِيشُ الآنَ في زمَـنٍ … من تَثبتْ بَراءتهُ يكونُ عزيزتي المقـتول … يكونُ عزيزتي المنقول .. مِـن قصرِ الهناءاتِ إلى زِنزانةِ المجهولْ حِـقَّ الحَـقَّ يا قاضى لي أمامَ حَـضرتِكَ الموقَـرةْ قضِـيَّـة مبدوءةٌ باسم اللهِ الحَـقْ مختومةٌ باسم اللهِ الحَـقْ لا .. للقاضي العادلِ .. يا قاضي وصية لا .. للجُـرحِ الغائِرِ في كَبِدي .. أصداء نداءٍ وهميةْ نحنُ وحَقُ الحُـبِّ .. أبناء الحُب القادمِ من صُلبِ
التِهيامْ نحنُ وحقُ الحُـبِّ .. روحٌ نُفِختْ في جَسدِ الحقِ لا
الأجسامْ وهُـنا تبدو قضِيتنـا يا عقلَ الدنيا السارحِ عنا اسمعنا نحنُ جِئنا .. من ضوءِ الحقِ الراشِفِ دَيجُـور الكلماتْ نحنُ جِئنا .. كالمقلم في سهلٍ مجهـول من هونٍ إلى بنك صلواتْ حِـقَّ الحقَّ يا قاضى .. وأنا راضى إن كان الحاضر يمسِكُ في أيدي الماضي أمامك يا قاضى قضية .. في بابِ ورقِتها الأولى .. إحساسُ براءة وطُفولةْ .. في بابِ ورقتهـا الأخرى .. تنسابُ يا قاضى عَـجولةْ الرِقَة يا قاضى فيها .. في ظهرِ السطرِ
محمولة تبحثُ عن أمـواهِ الحـقْ .. في عرضِ الأرض بل طُـولَه يا عقل الدنيا السارح عنا اسـمعنا .. عَـلِّـمنا إن كنا لا ندرى دربَ السِكةِ .. وجِهـنا إن كُـنا خِـضَـاباً للملكة يا قاضى لا تظلِـم أبداً .. فاللهُ عظيمٌ لا يظلِمْ
|