| . | |
عشيقة البهاءإياكِ
أصبو .. وإلاَّكِ تجفو مياهُ عافيتي جداولُ
العناءْ ويَذبلُ الإيراقُ في مساحةِ
المكانْ ويشتهى الزمانُ في غيابِكِ
الأماني والغناءْ وتفضحُ الدموعُ ما بداخلي
العميقْ ويجردُ الطريقُ من تناولْ
الضياءْ ****** وأنتِ يا حبيبة … تضيقُ في غيابكِ مساحتي
الرحيبةْ يليقُ في ملامحي توترُ
المساءْ أهواكِ لا حدودْ .. أهواكِ يا رفيقةَ الصباح .. في دياجرِ الصدودْ .. فُتنتُ
يا مضاجعَ الصَفـاءْ .. بِسحركِ المجللِ المُعَللِ
الجزيلِ بالعطـاءْ بصمتِكِ المُعـبرِ
المدَثرِ الوفـاءْ جُننتُ لا جُننتُ .. بل
جُننتُ يا رشيقةَ الشروقْ للقلبِ في صَفائِكِ
المَـشوقْ .. بطاقةُ انتـماءْ ****** يا منْ ملأتِ موطِنَ
الإحساسِ ثَرَّ وَجْـدْ لا لبحركِ المَشطورِ في
دواخلي شَـطَّ حّـدْ لا لحسِـكِ المشدودِ في
قوافلي ارتخـاءْ عَرَفْتُ في عيونكِ اتكاءةَ
القصيدْ في مواطنِ اللحونْ .. عَرفتُ
منْ أنا .. عَرفتُ من ْ أكونْ عرفتُ ما عرفتُ لا عرفتُ بل
عرفتُ .. أنتِ لي عالَمٌ مُسربَلٌ
شقـاءْ ****** إليكِ يا عشيقةَ البهاءْ .. تُهاجرُ الخواطِرُ
الجريحةُ المَليحةُ المُريحةُ ارتواءْ وتقطنُ الوفودْ … فجودي يا
سمـاءْ فإنّني ارتَويتُ يا عزيزتي
عنـاءْ
|