|
أسيلة
خدٍ كم بها
شاعرٌ غنى
إذا أومأت
طرفاً وإنْ
كسرتْ جفنا
وبدرُ
مُحياها
تهيمُ به
لُبنى
ودرُّ
ثناياها عن الحلي
قد أغنى
إذا ما رنا
ريمُ
الفلاةِ لها
حنَّ
وحُسنَ
خَلاقٍ
والحيا
زادَها
حُسنا
لذلَّ لها
مُستسلماً
يطلبُ
الأمنا
كما هامَ
أهلُ الذوقِ
والموردِ
الأهنا
وساقي
حُميّاً كم
بها وألهٌ
جنَّ
مُمدُ خبيرَ
القومِ
طيّبَنا
الأسنا
وفى حضرةِ
الديوانِ طه
له أدنى
عليهم إلهُ
العرشِ في
آيه أثنى
لمن نفسَه
بالله عن
غيرِه أغنى
لهم في مجالِ
العلمِ بحرٌ
وفى المعنى
ومَنْ حادَ
عن هذا شقي
فما أشنا
وما عرفوا في
السيرِ
ضعفاً ولا
وهنا
عن الحقِ ما
حادوا
يساراً ولا
يُمنى
ودمعُ جفونٍ
حرُّه
قرَّحَ
الجفنَ
وكم شيدوا
للدينِ مِنْ
عائقٍ حِصنا
تنزَلُّ
بالبركاتِ
مِنْ عالمٍ
أسنى
ولم يجنِّ
إلا الهمَّ
والغمَّ
والغُبنَ
مِنْ البرِّ
والإحسانِ
والخيرِ
والحُسنى
ينالُ بفضلِ
الله ما
خيرُه أغنى
معارضُهم في
طُرقِهم أفسدَ
الظنَّ
ولم يجنِ
عالِ التمرِ
مَنْ ظهرَه
أحنى
لعمري على
البُطلانِ
للعمرِ قد
أفنى
وكم مِنْ
رجالٍ
مِنْهُم قد
علوا شأنا
ولو لا هواهم
في الحشا ما
تحركنا
وما عرِفوا
غيرَ الإلهِ
لهم عونا
نشاوى بخمرٍ
كم أداروا
لها دنَّ
جُنيدِهم
المعروفِ
والشبلى
مَنْ أدنى
ومُحىِّ
عُلومِ
الدينِ
والكوثرِ
الأهنا
وكلهموا
بالله عن
غيرِه
إستغنى
أنلنا
صلاحاً
دائماً
والرضى عنّا
ومِنْ
عادياتِ
الدهرِ
ياربِّ
فاحفظنا
عليكَ إلهَ
العرشِ
دوماً
توكلنا
متى البلبلُ
الصدّاحُ في
غُصنِه غنى
وما ركبُ
زوارٍ إلى
طيبةٍ حنَّ
تُحركهم ما
حرّكتْ
عاصفٌ غُصنا
تبدّتْ لنا
شمسُ
الحِسانِ
مِنْ المغنى
|
|
تبدّتْ
لنا شمسُ
الحِسانِ من
المغنى
تُذيبُ
قلوبَ
العاشقينَ
بلحظِها
بعيدةُ مهوى
القُرطِ في
جِيدِ ظبيةٍ
وذاتُ قوامٍ
لادنٍ غُصنِ
بانةٍ
تعطَّرُ
مِنْ
أردانِها
كُلُّ نسمةٍ
وقد كَمُلتْ
ذوقاً
وطُهراً
وعِفةً
ولو أبصرَ
العَبسىُّ
يوماً
جمالَها
وكم هامَ
صبٌّ في هواها
ووالهٌ
بسلطانِ
أهلِ اللهِ
مِفتاحِ
سرِّهم
هو العارفُ
السّمانُ
حِصنُ
أمانِنا
فللّه مِنْ
قُطبٍ وغوثٍ
وسيّدٍ
وكُلُّ
أهيلِ الله
لله درُّهم
طريقتُهم
حبلٌ إلى
الله موصِلٌ
رجالٌ لعمري
صادقونَ
أئمةٌ
قفوا منهجَ
المُختارِ
آياً وسنةً
وباعوا
نفوساً
راضياتٍ
لربِّها
بحزمٍ وعزمٍ
واجتهادٍ
ونيةٍ
إذا جنَّ
ليلٌ في
قيامٍ
وخَشيةٍ
شموسُ هُدىً
ضاءتْ بنورِ
حقيقةٍ
مِنْ الله
تأتيهم
هِباتٌ
جليلةٌ
وكم جاهلٍ في
الناسِ
أعرضَ
عنْهُم
لعمري هو
المحرومُ دُنيا
وفى غدٍ
وكُلُّ
فقيرٍ
زارَهم يبغى
نائلاً
لحا اللهُ
ربُّ الناسِ
كُلَّ مُكايدٍ
هو المتعبُ
المحرومُ
مِنْ جنى
تمرِهم
ومَنْ لم
يذقْ كأسا
مِنْ القومِ
مُترعاً
وكم أرشدوا
قوماً ودلوا
لسالكٍ
تُحركُنا
ذِكرُ
الأحاديثِ
عنهموا
وكم جاهدٍ في
الله حقَّ
جِهادِه
سُكارى
بحُبِّ الله
في كُلِّ
لحظةٍ
مِنْ الشيخ
ِعبدِالقادرِالقُطبِ
سيدي
ومعروفٍ
الكُرخى
والبكري
سيدي
وحلاجِهم
ذاك الدسوقى
واحمدٍ
ألهي بجاهِ
المُصطفى
نوّرِ
الحِجا
وعمّر بذكرِ
الله دوماً
لسوحِنا
ونوّر بنورِ
العلمِ ربِّ
قلوبَنا
عليكَ صلاةُ
الله ثُم
سلامُه
وألٍ
وأصحابٍ
كرامٍ
وتابعٍ
وتُلهبهم
نيرانُ شوقٍ
محبةً
أو الطيّبُ
السماني
أنشدَ
قائلاً
|