|
ملكَ
الهوى قلبى
فزادَ
تملمُلى
والدمعُ قد
ملأ الجفونَ
صبيبُه
بالله يا
نفسى
فديتُكِ
ردّدى
وترنمى
وتمايلى
طرباً بمَنْ
ذاكَ الذى
فاقَ
النُجومَ
مكانُه
متهجدٍ
مستفردٍ
بالله فـ
أعنى قريبَ
الله قُرةَ
دهرِه
هو صالحٌ
مِنْ صالحٍ
ومُقربٌ
وحفيدُ
أُستاذِ
الطريقِ
وأُسِه
نورِ
الشّريعةِ
والحقيقةِ ْ
مُفردٌ
سندِ
الطريقِ
ملاذِه ومنارِه
وبه الحنيفُ
توطدتْ
أركانُه
وعليه قد
أخذَ
الرِجالُ
عهودَهم
فى شرقِهم فى
غربِهم فى
سافلٍ
يا سيدى يا
قُرةَ
العينين يا
غـو
يا مَنْ
تأدبت
الرِجالُ
بسوحِِكم
مِفتاحُ
سرِّ السرِّ
طلسمُه الذى
أنت الذى ما
زالَ فيضُكَ
دافقاً
والدمعُ
مِنْهُم فى
الخدودِ
كواكفٍ
فى صُبحِهم
ونهارِهم فى
ليلِهم
عمرتْ
قُلوبُهم
بذكرِ
مليكها
ولكم أدارتْ
راحُ كفِّكَ
خمرةً
قطعَ
الرجالُ بها
مفازاتٍ وهم
خالٍ مِنْ
الوسواسِ
مِنْ كُلِّ
السّوى
متأدبون بذا
الطريقِ
ونهجِه
فى صومِهم
وقيامِهم فى
سِبحةٍ
ولكم مِنْ
الأُستاذِ
نلتَ
مشارباً
محمودُ مَنْ لولاه
ما بانَ الطر
نورُ الحِجى
بدرُ
الدُّجا
حصنُ الـ
ما كُنتَ إلا
مِنهُ جِدُّ
مُقربٍ
ما إن راى
إشراقَ
وجهِكَ
مُقبلاً
ولكَمْ
لكُمْ فيه
رصينٌ
ريِّقٌ
يا ربِّ
ثبتنا على
مِنهاجِهم
ولنحتسى
خمرَ
الشهودِ
جليةً
يا ربِّ عمّر
بالتقى
ساحاتِهم
وأسلكْ بنا
نهجَ
النبىِّ مُحمدٍ
وأفتح لنا
مِنْ بابِ
جودِك رحمةً
وألطُفْ بهم
مِنْ جائرٍ
أو غائرٍ
والعالِمُ
الشيخُ
الجليلُ
تولّهُ
الفاتحُ
الحبرُ
الجليلُ
المُرتجى
هو صاحبُ
الكنزِ
النفيسِ
ووارثٌ
جذبَ
العقولَ
نقاؤه
وصفاؤه
وجميعُ مَنْ
يُعزى له فى
هِمةٍ
وبجاهِ
احمدَ
ربَّنا هون
لنا
جنبنا يا
ستارُ كُلَّ
بليةٍ
وعليكَ صلى
الله يا علمَ
الهُدى
والآلِ
والصحبِ
الكرامِ
وتابعٍ
ما غردتْ
سحراً على
أغصانِها
أو ما تلى
عبدٌ بليلٍ
مُصحفاً
والطيّبُ
السّمانى
أنشدَ
قائلاً
|
|
مُذ
بان سوحُ
مَرابعٍ والمنزلِ
والقلبُ فى
حرٍّ وجمرٍ
مُصطَلِ
نظمَ
المديحِ
لعازلٍ لا
تحفلِ
ملكَ
الفؤادَ وذى
الخلاقِ
الأكملِ
لله مِنْ
شيخٍ وحَبرٍ
أولِ
ـىأوقاتِه
مُتعبدٍ
متبتلِ
نجلَ
الأُباةِ
الصالحينَ
الأجبُلِ
فى حضرةِ
الرحمنِ ذو
الشأنِ
العلى
الطيّبِ
القُطبِ
العظيمِ
الأجللِ
دانَ الفخارُ
له وكلُّ
مُبجّلِ
وأمانِه
مِنْ كُلِّ
هولٍ مُقبلِ
وطريقُه
للدينِ
حِصنُ
المِعقلِ
لله مِنْ
قومٍ كِرامٍ
كُمّلِ
وصعيدِه فى
مِصرَ فى
حَبَشٍ قُلى
ثَ الطريقِ
وصاحبَ
الكشفِ
الجلِّ
والكُلُّ
بين مُكبرٍ
ومُهللِ
مِنهُ
الخفىُّ من
الحقيقةِ
ينجلى
للسائرينَ
على الطريقِ
الأعدلِ
يجرى
كسيلٍ قد
تحدّرَ مِنْ
عل
ما بين تالٍ
مُصحفٍ
ومُرتلِ
ويفوحُ
عِطرهموا
كعودِ
الصندلِ
أروتْ كما
يروى
الصّدِى
مِنْ منهلِ
أهلُ الوفا
والصدقِ
والقلبِ
الخلِ
ويرى
بعينيِه إلى
العرشِ
العلِ
لم يملكوا فى
المال حبةَ
خردلِ
فى خلوةٍ أو
فى البَراحِ
الأسهلِ
لله مِنْ
ساقٍ وقُطبٍ
أكملِ
يقُ
لسالكيِه
وما أستبانَ
لموصَلِ
ـنجا كنزُ
الرجا
للرائحينَ
ومُقبلِ
ومُحببٍ
ومُكرمٍ
ومُبجلِ
إلا أستسرَ
لوجهِك
المُتهللِ
يجرى على
عينِ
الفؤادِ
كجدولِ
ونشمُّ
مسكاً أو
لطيب
قَرنفُلِ
فى حانِها
بين الرجالِ
الكُمّلِ
وأحمِ الحمى
مِنْ حاسدٍ
مُتقولِ
خيرِ
البريةِ
والأمينِ
المُرسلِ
منها
يُنزّلُ
كلُّ خيرٍ
أجزلِ
أو عابثٍ
للخيرِ غيرَ
مؤملِ
وأفضْ عليه
كما السحابِ
المُسبلِ
ربُّ
السماحةِ
والخلاقِ
الأمثلِ
لأبيه فيما
بانَ مِنْ
أمرٍ جلِّ
وبهاؤه
وقناعةُ
المتوكلِ
للصالحاتِ
على هوىً
وتعجُّلِ
كلَّ الأمورِ
صغيرِها
والمُعضِلِ
مِنْ عائقٍ
أو ذى خلاقٍ
أسفلِ
شمسِ
الحقيقةِ
والرسولِ
الأكملِ
أهلِ
الرجاحةِ
والمقامِ
الأفضلِ
أو فى
العشيةِ
صادحاتُ
البُلبلِ
فى خشيةٍ
بتضرعٍ
وتذلُّلِ
ملكَ الهوى
قلبى فزادَ
تملمُلى
|