الطيب
الغوث
قطرات
من مناقب
العارف
الرباني
والقطب النوراني,شمس
العرفان وقطب
الزمان من أمه
الرجال فنالوا
به درجات
الكمال وعالي
الوصال سيدي العارف
بالله الشيخ
احمد الطيب بن
البشير رضى الله
عنهما وعنا
بهما.
تَرنو بعيني
جُؤزَر نَجلاءُ
هَيفاء ضَاِمرةُ
الحَشـا شَنْباءُ
أَودعتُها حُبِّي
وكـلَّ
مودّتي
والرُوح مِنَّى
والفـُؤادُ فِداءُ
قد
ذوّبت
عمداً بكسر
جفونها
قلباً
وهـامَ الصِيْد
والنبلاءُ
والخدّ وَرد
والقوام كلادٍنٍ
والشعر ليـل
والجبين ذُكاءُ
ولها من
الحُسن
العجيب
بدائعٌ
ومفاتن قد
زانهنَّ حياءُ
وتبارتِ
الشعراءُ في أوصافها نظماً
وحار
الفُصْحُ
والبُلَغَاءُ
نفّارة تهوى
الصُدودَ كأنها
رِيْمُ
الفلاة يروعُها
الرُغَبَاءُ
ما نال
منها والـهٌ غيرَ الأسى والقُرب
بعدٌ
والوِصال ُ
جَفَاءُ
شرعُ
الهوى
عند الحسانِ
تبدَّلٌ
وتـذلَّلٌ
وتبرّمٌ وعَنَـاءُ
كيف
التذلّلُ
أبتغيه وشِيْمَتِي عبر
الزمانِ
تَرفُّعٌ
وإِباءُ
يا قلبُ
دع عنك
الغرامَ
وحبَّها حبُّ
الحسان
تَعِلَّةٌ
وشَقَاءُ
واصرف
هواك مع
الغرام
لسيّدٍ سَعِدتْ
به
الأرجاء ُ
والأنحاءُ
نجلُ
البشيرِ
الطيِّبُ
الغوثُ الذي منه
الهبات
إفاضةٌ ورواءُ
سمح
الخَلاقِ
مؤدّبٌ ومهذّبٌ
جَمُّ
الإيثار ومنفقٌ
مِعْطاءُ
متورِّع
متعبـِّد
متهجـِّد في
الله
دوماً
صُبحُه ومساءُ
ولكم فنى في الله في
أفعالِهِ
وصفاتِهِ
وفَنَا
الفَنَاءِ جلاءُ
مَلَكَ
الكَوائِنَ
كُلَّها في
كفِّهِ وله
التصرُّفُ ما
يرى
ويَشَاءُ
والوجه منه بدرُ تَمٍّ ساطعٌ في
صُبحهِ
ومَسَائِهِ
لأْلاَءُ
والطرف منه أنجلٌ ومُكَحَّلٌ
والصدرُ
رحبٌ
للجبين
بَهَاءُ
وطويل
عٌنُقٍ أبلجٌ ذو قامةٍ
وسَماؤُهُ ما
طاولتها
سَمَاءُ
وعليه من
أَثَرِ الرَّسول
أصابعٌ في
هامةٍ
مِنها
يَشعُّ
ضِيَاءُ
ومحدِّثٌ في
فِطنـةٍ وبَلاغَةٍ
لِحَديثِهِ التَبجيلُ
والإِصغاءُ
علمُ
الشريعةِ
والحقيقةِ
أُسُّهُ
والفتحُ والكِيمياءُ
والأَسماءُ
مِفتاحُ
أسرارِ المعارفِ
كلِّها في
عِلمهِ قد حارتِ
العُلَمَاءُ
ولكم سقى
القرءان
أُميَّا
وكَمْ
للقاصدين
مواهبٌ وعَطاءُ
للهِ من قُطبٍ حُظىْ
بإفاضةٍ ما
نَالَهَا الأَقطابُ
والأُمَنَاءُ
سلطانُ أهلِ
اللهِ في
حَضَرَاتهم وله بذاك كما رُوِى
ْ
إِيماءُ
والمصطفى أدناه منه
بِحَضرةٍ وعلى
الجميع
تأدّبٌ وحَيَاءُ
الطيِّبُ
ابْنِى قالها
خيرُ الورى
رُتَبٌ لعمري دونها
الجَوزاءُ
وألاولياء
جميعُهُم في
حضرَةٍ وصغى لها الأوتادُ
والنُقَباءُ
وله من
المَلَكِ المباركِ
واردٌ
في سرِّ أسرارٍ
جَلاهُ سَناءُ
من
قَبْلِ
سمّانِ الطريقِ
بمَكَّةٍ
جُمعتْ به
الصلواتُ
وألاسماءُ
لمّا أتى
السمّانَ أظهرَ
أمَرَهُ
أدَناهُ مِنهُ
وعَمّتِ
الآلاءُ
ولكم
بدت للشيخِ
مِنهُ
حفاوةٌ ما نَالَها
القُرَباءُ
وألابناءُ
سبعٌ لعمري أشرقت أنوارُها ولها
على كلِّ
الجِهاتِ ضِياءُ
بُشرى
لنا بمُحمّدِ
السمّانِ
بالـ قُطبِ
الكبير
وكلُّنا
سُعَداءُ
وأتى
إلى السودان
يحمل منهجاً فيه
الحياةُ
سعادةٌ وهناءُ
وِفقاً
لأحكامِ
الحنيفِ
وآيِهِ
وقوامُهُ
القرءانُ
والغَرّاءُ
مِن عند سمّان
المدينةِ
نَبْعُهُ
والفَيضُ والإِمدادُ
والإٍرواءُ
ِمن طابتَ
المختارِ فَاحَ عَبيرُهُ
وتعطَّرَ
الأنَحَاءُ
والأَرجاءُ
والطيِّبُ
الباهى مُديرُ
شَرَابِهِ
وأَمينُهُ
وجَمَالُهُ
الوَضَّاءُ
للهِ مِن هذا
الطريقِ
ونهجِهِ
الطيِّبىْ السماني
مِنْهُ سناءُ
ولكم رقى فيه
المريدُ بنظرةٍ
وتوالتِ
الخيراتُ
والنَعْماءُ
للطِّيبِ
القُطبِ
الكبيرِ خوارقٌ
بالفيض جاد
وعمّت
الأَنْداءُ
هذا
الحَلِيمابىُ يقفو
أَثَرَهُ
لِينالَ
مِنهُ
وجلَّ
ذَاكَ
عَطَاءُ
كم
من
وفىٍّ
جَاءَهُ
بِهديّةٍ والسرّ
كان لمن هدى إسداءُ
وله من
الكشف المصون
غرائبٌ
بسرائرٍ
ويَنُوءُ عنها عَطَاءُ
وابن ُ
الإمامِ
محمّدٌ فيما روى
ومحمّدُ القاضى لهُ إدلاءُ
داوَى صريعَ
المسِّ منه
بنظرةٍ ولكم أغاث لمن به إظماءُ
وأقام
مشلولاً
تَقادَمَ
عَهدُهُ ولكم له فيمن قَضَى إحياءُ
والشيخ
محجوبٌ نُهِى
عن قهوة لمّا تمادى
أغرقتهُ سَماءُ
وحكايةُ
المصروعِ
تلك
شهيرةٌ ويدا
اغا يَبِستْ وحلَّ
الدَّاءُ
قد ألبس
الغُرَّ
الكرام خلائعاً
والكلُّ فى
حبل الوِدادِ سَواءُ
وسقاهموا خمرَ
الشُهُودِ مُضيئةً تحى
القلوبَ
وللنُّفوسِ
شِفاءُ
ولكم به نال
الرجالُ
مراتباً ولهم
على فَلَكِ السماءِ
عُلاءُ
للشيخِ
يَعقوبٍ أفاض
مشارباً وله
من السرّ
المصون
كِساءُ
أعطى
الرِّكابِىْ حَالةً
وتصرُّفاً منه
يخاف الخصمُ
والأعداءُ
وحسيبُنُا
الكُوباوِىْ
أَكرَمَ نُزلَهُ
بثلاثةٍ أعطاه كيف يَشاءُ
جِنيّةٌ جاءت به متطـرِّقا
والجنُّ
أَلفانِ لَـهُ
عُمَلاءُ
ذاك
البصير فياله من
سيِّدٍ غوثٌ له في
الحضرَتينِ لِواءُ
وله من
القٌطب الكبير
محبّةٌ
فَرْشُ البساطِ
تَجِّلةٌ ووفاءُ
والتوأمُ
الحَبْرُ
الأديبُ
المُرتِقى
لكمالِهِ تتأدَّبُ
الأدَباءُ
في
سبعة
الأيامِ نال
مراتباً وله الصعيد يَدين
والأَرْجَاءُ
وكذلك
القرشيُّ قطبُ زمانِهِ ربُّ
المزايا للطريق وِجاءُ
وله وداد خالصٌ ومحبةٌ
ومكانةٌ
شَهِدَتْ بها
الآباءُ
لم
يرضَ
فيهم
سُبّةً
وتَحرُّجاً وإساءةً يأتى بها
الخُصَمَاءُ
بُشرى تَتَا
صُبحيُّهم
وبَشيرُهُم
والنُّورُ
والمَكىُّ
والأُمَنَاءُ
أبناؤه كـلٌّ ولىٌ صالحٌ وله
على
هام
السَماءِ عُلاءُ
والكلُّ
من بحرِ
المعارفِ غارفُ نَجلِ
البشيرِ ومن
به
السَّرَّاءُ
والناسُ تلهجُ
كلُّهم بجميله إنَّ
الكريمَ يُجِلُّه
ُ
الكُرَماءُ
ياربِّ صلِّ على النَّبىِ
محمّدٍ خيرِ البَريَّةِ ما
شَدتْ
وَرْقاءُ
والآل
والصَحبِ
الكِرامِ
وتابعٍ ما
لاحَ صُبحٌ
وانجلت ظَلْماءُ
والطيِّبُ
السمانى أنشَدَ
قائلاً
تَرنو
بِعينىْ
جُؤزَرٍ
نَجْلاءُ