|
سبتْنَا
بطرفِ
اللحظِّ
ذاتُ
الغدائرِ
كريمةُ
خُلقٍ في
حياءٍ
قسيمةٌ
لها من بديعِ
الحُسنِ
كلُّ ضروبِه
لها مُقلةٌ
لو أنها
نظرتْ بها
مُنعمةٌ
تهوى
الصدودَ
سجيةً
وغانيةٌ لم
تلبسَ
الحُلي
لحظةً
ولو غنت
الشعراءُ
يوماً
بوصفِها
وما بلغوا في
الوصفِ
مِعشارَ ما لها
إذا ما بدتْ
ليلاً ترى
البدرَ
آفلاً
تصرَفُ في
أهلِ الهوى
دونَ رحمةٍ
ولو رامها
قيسٌ وأبصرَ
وجهها
فهِمتُ بها
مأسورَ قلبٍ
مُسهدٍ
أمينِ طريقِ
القومِ
مِفتاحِ
سِره
هو القرشيُّ
القُطبُ
والعارفُ
الذي
إمامٌ
هُمامٌ ذو
وقارٍ وعفةٍ
يُرتل آيَ
الله صُبحاً
عشيةً
يجودُ ولم
يخشَ
إفتقاراً
وفاقةً
ونشرُ شذاه
للجهاتِ
مُعطرٌ
كريمُ خلاقٍ
في إباءٍ
وعفةٍ
ونورُ
مُحياهُ
مُضىٌ
ومُشرقٌ
كراماتُه
تُتلى على
كلِّ رائحٍ
ويذكرُ
طيّبَ
القومِ في
كلِّ لحظةٍ
وقد أفنى في
الذاتِ
العليةِ
نفسَه
له الحُكمُ
والتصريفُ
فيما يرومُه
وفى أربعينَ
اليومِ يكفى
لطُعمِه
غرائبُ
أحوالٍ
وطيُّ
مسافةٍ
وكشفٌ
وتصريفٌ
بإنسٍ
وجِنّةٍ
وكم رفعَ
المشلولَ كم
حلَّ ضائقاً
ورؤياه من
بُعدٍ لأهلٍ
وجيرةٍ
وألبسه
المُرسى في
يومِ عيدِه
هو الغوثُ
والسُلطانُ
والطاهرُالتقى
وطيّبُنا
العطابُ
أسقاه
فأرتوى
تبوأ بين
الأولياءِ
مكانةً
ويكفيه أنّ
الخِضرَ
يأتيه
دائماً
وفى حالةِ
الأحوالِ
قالَ مقولةً
تلاميذُه
غرٌّ أُباةٌ
أئمةٌ
فمنهم خبيرٌ
عالمٌ
متمكنٌ
واحمدُ من
يُعزى إلى
الكوقلي
الذي
ومحمودُنا
مُحى
الطريقِ
وركنِه
كذلكم
المهدىُّ
لله درُّه
وهذا طريقُ
العارفينَ
بربِّهم
وكم من
مٌريدٍ
صادقٍ
ومُحققٍ
إلهي نوّر
بالرشادِ
قلوبَنا
وأصلح بنى
القرشيِّ
عمّرْ
ديارَهم
أمانتُهم
كُبرى
فللّهِ
درّهُم
طريقتُنا من
عندِ سمّانِ
سيِّدي
إلى طيّبِ
الأقوامِ
تُعزى
وتنتمى
عليك صلاةُ
الله يا خيرَ
مُرسلٍ
وآلٍ
وأصحابٍ
كِرامٍ
وتابعٍ
أوِ الطيّبُ
السّماني
أنشدَ
قائلاً
|
|
تفوقُ
جمالاً
للحسانِ
النواضرِ
جليلةُ قدرٍ
من أعزِ
العناصرِ
ومن نشرِها
الفواحُ
عِطرُ
الأزاهرِ
لتفعلُ فعلَ
المُرهفاتِ
البواترِ
وتَنفُرُ من
صوتِ
الأنيسِ
المجاورِ
ومنها يزينُ
الجِيدُ
عقدَ
الجواهرِ
يميلون
شوقاً من
حصيفٍ
وماهرِ
ولو كلُهم
كانوا
عُبيدَ بنَ
عامرِ
وبدرُ
مُحياها جلا
للدياجرِ
وكم أهلكتْ
صبّاً
وأعيتْ
لناظرِ
لما ظلَّ
مفتوناً
بظبيةِ
عامرِ
كما هامَ
أقوامٌ
بنورِ
البصائرِ
وساقي
الحُميَّا
فى جميعِ
الدوائرِ
له المدُّ
والتصريفُ
زينُ
الحضائرِ
وفى كلِّ
ليلٍ قائمٌ
جِدُّ ذاكرِ
وسبعينَ
ألفاً يا لها
من بشائرِ
كبحرٍ
خِضّمٍ
مُستفيضٍ وزاخرِ
وكم نفحةٍ قد
عطّرتْ
للأكابرِ
عظيمٌ لـه
تُعزى جميعُ
المفاخرِ
كما الشمسِ
في وضحٍ
ونورِالبصائرِ
وغادٍ
تبدّتْ
كالنجومِ
الزواهرِ
جلوساً وإما
قامَ طوبى
لذاكرِ
وأنبأ ما في
الغيبِ
إنباءَ
حاضرِ
ويُدنى
ويُقصى ما
يشأ في
الحضائرِ
ثلاثُ
لقيماتٍ
هنيئاً
لسائرِ
وكم فكَّ
للمغلولِ من
قيدِ آسرِ
وإظهارُ ما
يجرى على
كلِّ خاطرِ
وبددَ همَّ
المُتعَبينَ
وعاثرِ
مسافةُ
أيامٍ بذاتِ
الحوافرِ
قميصاً من
الأنوارِ في
ثوبِ ساترِ
هو الطلسمُ
المجليُّ
سرُ
السرائرِ
سما وترقى في
علىِّ
المنابرِ
وكلُّ رفيعٍ
دونها جِدُّ
قاصرِ
كثيرَ
إجتماعٍ يا
لها من
نوادرِ
فهاك طريقي
خُذه زينَ
الحضائرِ
يشعُّونَ
نوراً في
القُرى
والحواضرِ
كنجلِ
الخبيرِ
مُستنيرِ
البصائرِ
له الفيضُ
مثلُ البحرِ
طامٍ وزاخرِ
سراجُ
الحنيفِ
حُجةٌ
للمُكابرِ
ونالَ مع
التقريبِ
خيرَ
المآثرِ
وساداتُه
جادوا على
كلِّ سائرِ
ينالُ من
البركاتِ
فيضاً
كماطرِ
واحمِ
حِمانا من
عدوٍّ
وجائرِ
بعلمٍ
وإرشادٍ
وأورادِ
ذاكرِ
رجالُ
السلوكِ من
أبىٍّ
وطاهرِ
على قدمِ
المُختارِ
نورِ
البصائرِ
وعن كابرٍ
تبقى لحشرٍ
وكابرِ
بعّدِ بروقِ
الوصلِ تهمي
وماطرِ
متى لاحَ
برقٌ في
الدياجى
لذاكرِ
سبَتْنَا
بطرفِ
اللحظِ ذاتَ
الغدائرِ
|