|
حسناءُ مادتْ في
قوامٍ
أمـلدِ
رخصُ
البنانِ
قسيـمةٌ بهنانةٌ
والوجهُ
منها
دونه
بدرُ السَّما
والطِيبُ
مِسكٌ
فائحٌ
وقََر نفَلٌ
زانَ
الحياءُ
بهَاءهَا وجمالـُها
سلبتْ قلوبَ
العاشقين
بلحظها
والصَّمتُ
منها
والصُّدودُ
سجيةٌ
كم أرهبتْ من
فارسٍ
وقضَنفَرٍ
وتحيَّرَ
الشُّعراءُ في
أوصافِها
أوفى
لها
قلبي
و أكّدَ حُبّه
أعلنتُ
إعراضي
وقطعَ
علائقي
يا قلبُ
مالكَ
واللَّواعجُ
والأسى
فاصرفْ
هواكَ
مع الغرامِ
جميعه
أعني حفيدَ القُطبِ
مُفَردَ
عصرِه
ركنَ
الطَّريقِ
وأمنَه
وعمادَه
الطّاهرَ
المأمونَ من تُعزى له
لله
مِنْ
شيخٍ
تقـيٍّ عارفٍ
متمكِّنٌ
متبحِّـرٌ في علمِه
ذو
عفَّةٍ
وسماحةٍ ونزاهةٍ
ملأ
القلوبَ
محبَّةً ومودَّةً
والصَّدرُ
رحبٌ والنَّوال
ُ كواكفٍ
زادُ
العشيمِ
وطُعمُه وكساؤه
يأوي
ويُطعمُ جائعاً
ويُعينه
أزكى
لنارِ
الذِّكرِ
وهى
وضيئةٌ
ولكم
يطوفُ
بليلِه مُتحسِّساً
فى طاعةِ
الرَّحمن ِ أفنى عمره
وقفا
لآثارِ
الكرامِ أُولى
النُّهى
فى
الله
سارَ
وللطَّريقِ
مؤَيِّدٌ
ولكم له
من
آيةٍ
وكرامةٍ
طوبى
لمَنْ
اخذ َ
الطَّريق َ
ونهجَهُ
مُتأدِّبا ً
ومُراقباً ومُشمِّراً
لم يخشَ
في هذا
الطريق
ِ وساوساً
ومؤيَّداً مِنْ شيخِه ومُقرَّباً
أسقى
لأربابِ
الطَّريقِ
مشارباً
وبها
ترقّوا فى المدارجِ
واعتلوا
وله
مِنْ
السّمانى شيخِ
طريقِنا
وابنُ
البشيرِ كساه أثوابَ
التُّقى
والنُّورُ
أجلاهُ بنورِ
حقيقةٍ
والسِّرُّ من حسنٍ كسُحبٍ
ماطرٍ
محمودُ
عطّره
بعرفِ
عطيره
والجيلي
أوردَه بحارَ عُلومِه
وله
من السّمانى ذاكَ إشارةٌ
والحافي
أسقاهُ
الطِّلأ
صمديَّةً
ولكُلِّ قُطبٍ أو وليٍّ عارفٍ
حتى
تبوَّأ
رُتبةً ومكانةً
ياربِّ
فاحفظه بجاهِ مُحمَّدٍ
وأفضْ
عليه
الخيرَ كُلَّ عشيةٍ
نـوّر
إلهي
بالرَّشادِ
قُلوَبَنا
والطفْ بنا من كُلِّ هول ٍ
نازلٍ
واهدِ
القلوبَ إلى
الرَّشادِ
مع التُّقى
صلَّى
عليه اللهُ ما
نجمٌ
بدا
والآلِ
والصحبِ الكرامِ وتابعٍ
ما الطيّبُ
السّماني
أنشدَ
قائلاً
|
|
ورنتْ
بطرفٍ
فاتـكٍ
كمُهنَّدِ
غيداءُ
في
ترفٍ
وعيشٍ أرغدِ
يسبي
عقولَ
الغانياتِ الخُرَّدِ
وعبـيرُهُ
من خـدِّها المتورِّدِ
أغناها عن
عقدٍ
نُضارٍ
عسجدِ
والكُلُّ
منها
في هوىً
وتودُّدِ
لم
تُبدِ
قولاً في الهوى
لمسهَّدِ
كم ذوَّبتْ قلبا ً
كصخرٍ
جلمدِ
وخيالُهم مِنها
كمكتوفِ
اليدِ
ووفاؤها في
الحُبِّ
غيـرُ
مؤكَدِ
وتخلُّصي من
حُبِّها وتمرُّدي
حسناءُ
تُخلفُ أو تفي
بالموعدِ
للجيلي
أُستاذِ
الطَّريقِ
الأمجدِ
وابنَ
ألحفي
الحافي
طيبَ المحتدِ
وأمانَه من كُلِّ
غرٍّ
معتدي
كُلُّ
المحامد
والعُلا والسؤددِ
ورثَ
المكارمَ
سيِّداً عن
سيِّدِ
بحرٌ
له
فيضٌ
كثيرُ
الموردِ
ومكانةٍ تعلو سماءَ الفرقدِ
بكريم ِ
أخلاقٍ
ومعروفِ
اليدِ
للسَّائلين وكُلِّ
طالبِ
مقصدِ
وشفا
العليلِ
ومرهمُ
القلبِ الصَّدى
ويزيلُ همَّ
المعسرِ المتُنكِّدِ
نار ُ القِرى
عبر المد ى لم
تخمُدِ
أهلَ
المسيدِ
وجيرةً بتفقُّدِ
والصَّالحاتِ
وكُلِّ هديٍ مُرشدِ
بعنايةٍ من ذي
الجلالِ المُفردِ
بالشَّرعِ في
القُرءانِ ثُمَّ
المُسَنَدِ
كالشَّمسِ لم
تبدُ
لعينِ
الأرمدِ
وعليه
يمشي
في هوىً و تجرُّدِ
والطَّرفُ مِنهُ بليله لم يرقُدِ
في
همَّةٍ ما
همَّ
لم
يتردَّدِ
والفوزُ
بالتأييدِ أشرفُ مقعدِ
نالوا
الفخارَ بها
وكُلَّ المقصدِ
نالوا
القَبولَ
وأُكرموا
بالسؤددِ
مددٌ
غزيرٌ
ساكبٌ
لم
ينفدِ
وخلائعَ
الإكرامِ
بالكفِّ
النَّدي
وشريعةٍ
وبصيرةٍ
بتوقُّدِ
والحالُ مِنْ
قرشيِّنا
المُتفرِّدِ
والسَّيفَ
قلده
وكُلَّ مُهنَّدِ
وقميسَهُ
أنعِمْ بذاكَ
الموردِ
أكرِمْ
به من
ذاكرٍ
مُتهجِّدِ
نوريةً
بسنائها
المُتجدِّدِ
مددٌ
لعمري
للخبيرِ المُرشدِ
فوقَ
النُّجومِ
سُهيلها والفرقدِ
خيرِ
البريَّةِ من حسودٍ مُعتدي
يهمي ويسكبُ
كالسَّحابِ
المرعدِ
في
هذه
الدُّنيا ويومَ
المشهدِ
واحمِ
الدِّيارَ من الجُناةِ
الحُسَّدِ
واسـلكْ بنا
نهجَ
النّبيِّ
مُحمَّدِ
أو أطربَ
الأسماعَ صوت ُ
مُغرِّدِ
من غيرِ حصرٍ
في
الزَّمانِ
السرمدي
حسناءُ
مادتْ
في قوامٍ أملد
|