|
كَعاب
ٌتمادت في
الصُّدودِ
وفىالهجرِ
عَقِيـلةُ
أترابٍ
بهيَّةُ
طلعةٍ
تَميسُ
كغُصن
البانِ ترنو
بمُقلةٍ
فريدةُ
حسنٍ
في
جمالٍ
مدثَّرٍ
تميل إليها
الغانياتُ
صبابةً
وكم والهٍ
بالحُبِّ
فيها
ومُدنَفٍ
وكم صَرَمت
حَبلَ
الوِدادِ
تدلُّلاً
ولا زالت
الشُّعراءُ
تشدو
بَوصفِها
أليلاى
كُفِّي عن
صدودٍ
ونفرةٍ
وهذا
الجمالُ
الغضُّ
يبلَى
وينطوِي
سأصرم حبل
الودِّ هذا
وليس لي
خليفةِ
رُكنِ
الدينِ
محمودٍ الذي هو
الأشهبُ
الجيليُ
مفرَدُ عصره
فللّه من
شيخٍ خبير
وعارفٍ
إمامٌ
هُمامٌ ذو
نقاءٍ
وعِفَّةٍ
بصيرٌ
بعلم
الحقِّ بالدين عالمٌ
طريقتُهُ
نصٌّ وآيٌ و
سنَّةٌ
وأحيا
لآثارِ
الكرام
بحُجَّةٍ
ترَسَّم
نهجَ الحقِّ
في كلِّ
قولِهِ
وكم عالمٍ
فذٍّ مُباهٍ
بعلمِهِ
له حِلَقُ
التَّرتيلِ
والعلمِ
روضةٌ
خلائقُهُ
روضٌ
ومعروفُه
ندىً
له هِمَّةٌ
تعلو على
كلِّ شارفٍ
فيزجُرُ في
الأبناء ِ
والقومِ
غافلاً
سجيَّتُهُ
حزمٌ وعزمٌ
وقوةٌ
شجاعةُ
عمرٍو في
سماحة حاتمٍ
ويطوى
جَناحَ
اللَّيلِ
ذِكراً
تهجُّداً
لعمري بحرٌ
لا يُحَدُّ
بسَاحِلٍ
فللّه
ونال من
البَدويِّ
علماً
مُحقَّقاً
وقال
أتانا
عالـمٌ يوم جاءه
وعاد من ام
درمانَ
كالبحرِ
زاخرٌ
وأجلسَهُ
الأستاذُ
كيما ينوبهُ
على
النَّصِّ
والتَّشريعِ
في كلّما بدا
أفاض عليه من
لدني ِّ
عِلمِهِ
وأسقاه من
خمر
الدِّنانِ
سُلافةً
ملاذٌ
وأستاذٌ
وشيخُ
حقيقةٍ
صفاءٌ
وإشراقٌ ونورٌ وهيبةٌ
ووارث
محمودٍ
ومفتاحُ
كنزِهِ
كراماتُهُ
تُتلى على
الدهرِ آيةٌ
تهيم به
الأقوامُ في
كلِّ لحظةٍ
أفاضَ عليهم
كأسَ خمرٍ
رويَّةٍ
فطالوا بها
طَولاً
ونالوا
مكانةً
وجاءت له
الزُّوارُ
من كلِّ
وِجهةٍ
خلافتـُهُ
نَيفٌ
وخمسون
حِجَّةً
وإنِّي
لتعروني
لذكراه
هزّةٌ
إلهي بجاه
المصطفى
نوِّرِ
الحِجا
وصلِّ على
المختار
أفضلْ مرسلٍ
وآلٍ
وأصحابٍ
كرامٍ
وتابعٍ
متى غرّدتْ
ورقاءُ فى
غُصنِ بانةٍ
ومارتّل
القرءانَ
عبدٌ
بخَشيةٍ
وما الطيِّب
السمَّانِى
أنشدَ
قائلاً
|
|
مُنَعَّمةٌ
غيداءُ
طيّبةُ
النَّشرِ
مُحَيَّاها
يزري
بالشُّموس
وبالبَدرِ
لهافىفؤادالصَّبِّ
فعلُ
العصاالسحرى
بثوبِ عفافٍ
سادلٍ سابلِ
السِّترِ
وكم جذبت
ألحظاها
ظبيةَ
الخِدرِ
ينوح كما ناح
الحمامُ مع
البُكرِ
لصَبٍّ
عليلِ
الجسمِ بالٍ
من الضُّرِّ
ولم
يبلغوافىالوصف
خُمساًمن
العُشرِ
فقلبي كليمٌ لا
يطيقُ لظى
الهَجرِ
ويفنَى كما
يفنى
الشَّبابُ
مع العُمرِ
غرامٌ سوى
شيخِ
الطَّريقةِ
والحَبرِ
له الفَيضُ
والإمدادُ
في كل ما
عَصرِ
أمانُ
الطَّريقِ
من جَهولٍ
ومن غِرِّ
يسير على نهج
الشَّريعة
والذِكرِ
كريمُ
السَّجايا
في جَلالٍ
وفى قَدرِ
يفيض بأنواع
المعارف
كالبحرِ
وكم نادى
بالتَّقييد
بالشَّرع
للغيرِ
ولم ينشغلْ
يوماً بزيدٍ
ولا عمرِو
سُلوكاً
وآداباً مع
الجِدِّ في
السَّيرِ
فتلفاهُ
بَعدَ
الأينِ
مضطرِبَ
الفِكرِ
يفوح شذاها
في المدا
طيّبَ
النشرِ
وإحسانُه
بِرٌّ يجل
على البرِّ
وسطوةُ
ضِرغامٍ
هصورٍ لدى
الزَّجرِ
ومبتدعاً
زجراً أحرَّ
من الجمرِ
وإرشادُ هَدىٍ
لا يميل إلى
السُّخرِ
وهيبةُ آساد
الشَّرى
ساعة
النَّصرِ
قياماً
ودمعُ العين
يهمي كما
القَطرِ
من
موج ٍ
عُبابٍ
ومن
بَحرِ
وكان
يُجِلُّ
الشَّيخَ
إجلالَ ذي
قَدرِ
وقلّدَهُ
الإفتاءَ في
كلِّ ما أمرِ
يجُرُّ
ذيولَ
العز ِّ
فخراً على
فَخرِ
على
العَهدِ
والتَّلقينِ
والعلمِ
والذكرِ
صلاحٌ
وتهذيبٌ
ورُشدٌ لذي
حجرِ
وأسرارِ
أسرارٍ
تَجِلُّ عن
الحَصرِ
تَلَذُّ
بكاساتٍ كما
الأنجُمِ
الزُّهرِ
وفى حضرةِ
الدَّيوانِ
غوثٌ بلا
نُكرِ
له طلعةٌ
كالشَّمسِ
تبدو
وكالبَدرِ
له كاملُ
التَّفويضِ
في النَّهي
والأَمرِ
فمرحى به
تاجُ
الحقيقةِ
والعَصرِ
يميلون
شوقاً حالةَ
الصَّحو
والسُّكرِ
من
الطيِّبِ
السمَّانىوالمصطفى
البكرِى
وما
عَدلوا
يوماً عن
الجِدِّ فى
السَّيِر
ولم لا وكلُّ
الرُّشدِ في
منبعِ
الخَير
تُعطِّرُ
بالأنفاس
للبرِّ
والبحرِ
كما انتشتِ
الأكياسُ من
قهوةٍ بكر
ونجِّ
الحِمى من
صاحب الكَيد
والضُّرِّ
نبِّي الهدى
المكيِّ ذي
الشَّأن
والقَدرِ
شموسِ
الهُدى أهلِ
العزيمةِ
والصَّبرِ
ولُسنُ
عبادِ اللهِ
تلهجُ
بالشُّكرِ
وما دمعةٌ في
الخدِّ من
مُقلةٍ تجري
كَعَابٌ
تمادَت في
الصُّدُودِ
وفى الهجرِ
|