الشيخُ
عبدَ القادرِ
الجيلانى
هو
ساطعُ
الأنوارِ
وكنزُ
الأسرارِ
وعفُّ الإزارِ
, مَنْ عمّتْ
نفحاتُه
وفاضتْ
هِباتُه, طاهرُ
الحسبِ
وشريفُ
النَسبِ ,
كنزُ
العارفين ومُمدُّ
الصالحين ,
ساقى الطِّلا
النورية والأخلاق
المرضيّة
والطلعةِ
السنيّة ,
مِنْ ارسى
للتصوفِ بُنيانه
ووطّد أركانه
سيدى الشيخ
عبد القادر
الجيلانى
البغدادى
الحُسينى رضى
الله عنه .
|
رخصُ
البنانِ
تميسُ مثلَ
البانِ
ما هبَّتِ
النسماتُ
مِنْ
أنحائها
والكُلُّ
أضحى والهاً
بغرامِها
والعاشقونَ
تراهموا
مِنْ حولها
زينُ
الجمالِ
وكُلُّ
حُسنٍ دونها
فكأنما شمسُ
الصباحِ
إذابدتْ
والشَعرُ لم
يُجلِ
الضِّياءُ
سوادَه
وإذا رمتْ
يوماً بسهمِ
لِحاظِها
كم أطنبَ
الشعراءُ فى
أوصافِها
فكأنهم
مِنها على
قاماتهم
آهٍ مِنْ
الوجْدِ
الذى آلامُه
ما حيلتى مما
أُعانى فى
الهوى
إنّى سأصرفُ
كُلَّ حُبّى
والهوى
لله مِنْ
سندٍ وغوثٍ
كاملٍ
كُلُّ
الطرائقِ فى
الجِهاتِ
جميعِها
والكُلُّ
ينهلُ مِنْ
معينِ
شرابِه
وأُديرتِ
الكاساتُ فى
حاناتِه
الطاهرِ
الأنسابِ
والشرفِ
العـ
مِنْ آلٍ
بيتِ محمدٍ
شمسِ الهُدى
الطاهرينَ
الطيّبينَ
خلائقاً
مُتعبدٌ
مُتهجدٌ
مُستغرقٌ
وبه التصوفُ
وطِّدَتْ
أركانُه
فى منهجٍ
شادَ
الخبيرُ
عمادَه
والباقياتُ
الصالحاتُ
أساسُه
مَنْ لم
يكُنْ
مُتقيداً
بشريعةٍ
وعقيدةُ
التوحيدِ
تلكَ
مِلاكُه
والكُلُّ
مُعتصمٌ
بحبلِ
مليكِهِ
وِفقاً
لشرعِ الله
فى تنزيلِه
لله مِنْ
شيخٍ سما
مِقدارُه
هى حضرةُ
الأنوارِ
والسرِّ
الذى
وهدى إلى
الله
العبادَ
ودلَّهم
بالإستقامةِ
والتواضعِ
والغِنى
والنفسُ
تشرقُ فى
الدُنا بالـ
وله ببغدادٍ
مقامٌ طاهرٌ
أجلَ
الزيارةِ فى
الإلهِ
محبةً
والطيبُ
ينفُحُ
نشرُه
وعبيرُه
الحمدُ لله
المُفيضِ
على الورى
هذا طريقُ
العارفينَ
لربِّهم
تلقَ
المُرادَ مع
المقاصدِ
كُلِّها
ياربِّ
نوِّر
بالرشادِ
قُلوبَنا
وأفضْ علينا
مِنْ نوالكَ
رحمةً
وأحفظْ
حِمانا مِنْ
عدوٍ ماكرٍ
وأحفظْ
بنىَّ
جميعَهم
والطُفْ بهم
ومحمداً والنورَ
والقُرشىَّ
مِنْ
وكذا
البناتِ
وأُمَّهنّ
ووالدىَّ
ياربِّ صلِّ
على النبىِّ
محمدٍ
والآلِ
والأصحابِ
أعلامِ
الهُدى
ما شنَّفَ
الآذان صوتُ
مُغردٍ
ومُرتلٌ
للذِّكرِ فى
أسحارِه
والطيّبُ
السّمانى
انشدَ
قائلاً
|
|
فى
قامةٍ سلبتْ
لكُلِّ
جَنانِ
إلا تدافعَ
مدمعُ
الولهانِ
مأسورُ قلبٍ
دائمِ
الجَفقانِ
صرعى وقتلى
ما لهم مِنْ
شأنِ
وإذا رنتْ
فتنتْ
ظُبىَّ
البانِ
ليلاً بوجهٍ
مُشرقٍ
فتَّانِ
بل زادَه
وكلاهما
ضدّانِ
عمداً
تدُكُّ
معاقلَ
الرُّومانِ
نظماً ولم
تحفِلْ
لحُسنِ
بيانِ
شُعثُ
الفلاةِ
تسوقُ سربً
الضانِ
هدّتْ
قُواىَ
وزعزعتْ
لكِيانى
يا عازلى
هوِّنْ فما
أشقانى
للمرهمِ
الشافى
عظيمِ
الشأنِ
الشيخِ عبدِ
القادرِ
الجيلانى
هو رُكنُها
ومؤسسُ
البُنيانِ
فى مصرَ فى
بغدادَ فى
السودانِ
للصادقينَ
خُلاصةِ
الأعيانِ
ـلىِّ
سُلالةِ
العدنانِ
نورِ
الوجودِ
ورحمةِ
المنّانِ
هم صفوةُ
المخلوقِ
والإنسانِ
أوقاتَه فى
طاعةِ
الرحمنِ
رسختْ
قواعدُه على
الأزمانِ
وهو الجماعى
يا له مِنْ
بانِ
والإقتداءُ
بمنهجِ
القُرءانِ
ما ذاقَ كأساتِ
الطِّلا
الرّبانى
الله أكبرُ
ما له مِنْ
ثانى
مُتعاونٌ فى
البِرِّ
والإحسانِ
خالٍ مِنْ
الأوهامِ
والبُطلانِ
المُستشارُ
بحضرةِ
الديوانِ
صانوه
بالإخفاءِ
والكِتمانِ
وِفقاً
لنهجٍ ثابتِ
الأركانِ
عن كُلِّ شئٍ
هالِكٍ أو
فانِ
ـنورِ
والأُخرى
مِنْ
الأيمانِ
تسعى الوفودُ
له مِنْ
البِلدانِ
لله خالصةٌ
لغيرِ أمانِ
أزكى مِنْ
الكافورِ
والرّيْحَانِ
بقلائدِ
الجيلانى
والسّمانى
إنْ رُمَتْ
خُذه على
صفاءِ
جَنانِ
دُنيا
وأُخرى
ههُنا
وجِنانِ
وأحفظنا
مِنْ سوءٍ
ومِنْ
خُسرانِ
نجِدِ
التُقى
ومواهبِ
العِرفانِ
مِنْ فِتنةٍ
مِنْ
لِمَّةِ
الشيطانِ
محمودَ
السماني
والجيلان
شرِّ
الحسودِ
وسطوةِ
الأزمانِ
وعترتى مع
سائرِ
الإخوانِ
خيرِ
البريةِ
صفوةِ
المنّانِ
أهلِ التُقى
ومدارجِ
الإحسانِ
أو ما
الهزارُ شدا
بُغصنِ
البانِ
جوفَ
الُدّجى
بالمدمعِ
الهتّانِ
رخصُ
البنانِ
تميسُ مثلَ
البانِ
|