|
هبَّ
النّسيمُ
وفاحَ
بالأعطارِ
مُتعبِّدٍ
مُتهجِّدٍ
مُتبتِّلٍ
نجلِ
الوريثِ الشيخِ
نورالـ
أعنى
التقىَّ
المُستعينَ
بربِّه
مَنْ قرنُه
كالرُّمحِ
فى أحواله
لله مِنْ
شيخٍ تسامى
قدرُه
ولكم له مِنْ
نفحةٍ
وكرامةٍ
تُروى
وتُحكى مِنْ
قريبٍ شاهدٍ
شهدتْ له
بالفضلِ
كُلُّ
حميدةٍ
ما كانَ إلا
للمروءةِ
والندى
ذو هيبةٍ
ومهابةٍ
وجلالةٍ
حبرٌ تفرّدَ
ياله مِنْ
مُنجدٍ
عرفتُه فى
اللّيلِ
البهيمِ
خُيولُه
الذّاكرُ
الأوّابُ فى
آنائه
فى طاعةِ
الرحمن أفنى
عُمرَه
قمرٌ إذا
جنَّ
الظلامُ
رايتَه
عاشَ
الحياةَ
زهادةً
وقناعةً
ذو حِكمةٍ
وفصاحةٍ
وبراعةٍ
يُعطى
ويُكرمُ لا
يضُنُّ
بمالِه
صافى
الطويةِ فى
رضىً
وسماحةٍ
وله وِدادٌ
خالصٌ
ومحبّةٌ
أحبابِ خيرِ
الأنبياءِ
مُحمدٍ
المجتبى
المكىِّ
أفضلِ
مُرسلٍ
أهلِ
الإشارةِ
والبُشارةِ
والصّـ
أهلِ
السُّلافةِ
خمرةٍ
نوريةٍ
هامَ
الرّجالُ
بها ونالوا
حظَّهم
كالتوأمِ
الغوثِ
الشهيرِ
أديبِنا
وبها
البصيرُ
توطّدتْ
أركانُه
والعارفُ
القُرشىُّ
نالَ مراتباً
والعارفونَ
جميعُهم فى
حانها
ما ذمَّهم
إلا جهولٌ
حاسدٌ
ويرى
الشريعةَ
وِفقَ ما
يرضى به
ومُحرّماً
حتى زيارةِ
سيدى
أسفى على
زمنٍ تمادى
أهلُه
نسلُ
الأُباةِ
الطيّبينَ
الطّاهـ
وحفيدُ
طيّبِنا
البشيرِ
الغو
وله جميعُ
الأولياءِ
تأدبوا
هو نجلِ نور
الدائمِ
القُطـ
وأمينُ
والدِه
وطلسمُ
سرِّه
وشقيقُ
محمودٍ
خبيرِ القـ
مُحى
الطريقِ
دليلُه
وسبيلُه
أبناؤه
كُلٌّ ولىٌّ
صالحٌ
ساروا على
نهجِ
الكتابِ
وسُنّةٍ
ياربِّ
اصلحِ
بالرشادِ
قُلوبَنا
واجمعنا
بالهادى
الحبيبِ
محمدٍ
صلى عليكَ
الله يا علمَ
الهُدى
والآلِ
والأصحابِ
فُرسانِ الوغى
ما غردتْ
سحراً
بلابلُ
أيكةٍ
والطيّبُ
السّمانى
أنشدَ
قائلاً
|
|
مِنْ
سوحِ شيخٍ
كاملِ
المِقدارِ
حلوِ
الشمائلِ
طيِّبِ
الآثارِ
ـدائمِ
الفيّاضِ
بالإمدادِ
والأسرارِ
شيخَ
الطريقةِ
عابدَ
الجبّارِ
وبه يُكنّى
سائرَ
الأعصارِ
فوقَ
السِّماكِ
علا لكُلِّ
مدارِ
للقاصدينَ
وجُملةِ
الزّوارِ
كحكايةِ
التُّمساحِ
فى الأخبارِ
وله تخُبُّ
قوافلُ
الأمصارِ
أهلاً
وللمعروفِ
والإيثارِ
وشجاعةٍ
كالصّارمِ
البتّارِ
عندَ
الكُروبِ
ونِقمةٍ
الأشرارِ
عندَ
اللقاءِ
ويومَ ضربِ
النّارِ
صُبحاً
وليلاً فى
ضُحىً
ونهارِ
وتلاوةِ
القُرءانِ
فى الأسحارِ
يُجلى سوادَ
اللّيلِ
بالأنوارِ
بالله
مُستكفٍ عن
الأغيارِ
وبلاغةٍ فى
النثرِ
والأشعارِ
والكفُّ
مِنه كواكفٍ
مِدرارِ
يأوى
اليتيمَ
ويعتنى
بالجارِ
لجميعِ أهلِ
الله
والأخيارِ
نورِ
الهدايةِ
صفوةِ
الجبّارِ
مَنْ حُبُّه
هو عينُ
حُبِّ
البارى
ـلاحِ كذا
الفلاحِ
منارِ كُلِّ
منارِ
صمديةٍ أزكى
مِنْ
الأعطارِ
فيضاً مِنْ
الإمدادِ
والأسرارِ
وله تأدبَ
ليثُ غابٍ
ضارى
وحُظى
بقُربِ
القُربِ
والإبصارِ
شمسُ
الحقيقةِ
فاقَ
للأقمارِ
لله درُّهم
ضياءُ
السّارى
غلبتْ عليه
طبائعُ
الأشرارِ
مِنْ دونَ ما
آىٍ ولا
آثارِ
خيرِ
البريةِ
احمدَ
المُختارِ
فى الذمِّ
والبُطلانِ
والإنكارِ
ـرينَ العاملينَ
النُّخبةِ
الأحبارِ
ث سُلطانِ
الحضائرِ
معدنِ
الأسرارِ
فى حضرةٍ
بإشارةٍ
لمُشارِ
ـبِ الشهيرِ
وغرةِ
الأعصارِ
قالَ
البصيرُ
أقرَّ فى
إصرارِ
ـومِ فى نهجٍ
وفى أذكارِ
أحيا
القلوبَ
بكأسِه
الدوَّارِ
ورجالُ
صِدقٍ سادةٍ
أخيارِ
وتحقّقوا
بحقائقِ
الأنوارِ
واحفظنا فى
الدّارينِ
مِنْ أضرارِ
فى هذه
الدُّنيا
وتلكَ
الدّارِ
يا مَنْ
علوتَ ونلتَ
كُلَّ فخارِ
أهلِ
الشّكيمةِ
يومَ حربِ
الثارِ
أو أطربَ
الأسماعَ
صوتُ هزارِ
هبَّ
النسيمُ
وفاحَ
بالأعطارِ
|