سحـــرٌ
لعيـــــنِ
الـنــاظرِ
المتــأمِّلِ
بين
البوادي
الزاهيـــــــــاتِ
ترحلِ
لم
يرتــحلْ
أبـــداً
ولم
يتحـــــــــوَّلِ
عند
الصبـــــاحِ
كعادةِ
المتجـــــوِّلِ
سبـــحان
مــن بزَّ
الجميــــلَ
بأجملِ
تروي
الهضـــابَ
وتلتقي
بالأســفلِ
زاهٍ بهــــى
بالطبـــــعِ
دون
تجــمُّلِ
فوق
الرؤوسِ
حملنَ
عــذبَ
المنهلِ
وشياهُــهُ
تصــــطفُّ
حولَ
الجدولِ
أحلى
وأعذبُ من
نسـيبِ
الموصلي
صــوتُ
الحمــامِ
وشـدوُ ذاك
البلبلِ
يمـــشي
الهوينى
مشيـــةَ
المتــــدللِ
والشعـــرُ
لا يحــلو
بغيــــرِ
تغــزُّلِ
وسبى
لقــلبِ
النــاســــــكِ
المتبــتِّلِ
قل لي
وربـِّــكَ
والكتــابِ
المُـــنْزِلِ
فالفتكُ
مــن شيــمِ
القـــريرِ
الأنـجلِ
والسحرُ في
ألحـــاظِهِ
أمـــــرٌ
جلي
غيـرُ
الحســانِ
الناعســـاتِ
الكُحَـلِ
والحــبُ
عــــذبٌ
كالرحيقِ
السلسلِ
يُبـــدي
البراءةَ
كالرضــيعِ
المِحْوِلِ
بالثاني
مشغـــوفٌ
وآخـرُ
مصطلى
حــــتى
تبيــــنَ
شــــرارةُ
المتقــوِّلِ
بيــــتاً
جميـــلاً
رائـــعاً
لم يُجْــــهَلِ
ما
الحــــبُ
إلا
للحبيـــــــبِ
الأولِ)
|
|
إنَّ
الطـبيعةَ
حســنَها
وجمــــــالَها
إنْ
شئتَ
تحيـــا
هانئـــــــاً
ومنعَّماً
تلفى
الجــمالَ
موطَّـــــناً
ومخــلَّداً
وغـداةَ
يومٍ قد
خـرجـــتُ
سويــعةً
فنظرتُ
للــكونِ
البديــعِ
وســحرِهِ
المـــاءُ
يجـــري
والعيــونُ
دوافقٌ
والزهـــرُ
مــن بللِ
النـدى
متفـتحٌ
والغانـــياتُ
غـــوادياً
وبــــوارحاً
والسربُ
في ذاك
القطيعِ
نعــاجُـهُ
واللــحنُ
بالمزمــــارِ
أنشده الفتى
( ولقد شفى
نفسي وأبرأ
سُــقْمَهَا)
ولمحتُ
مـــن
بعـــدٍ
ظبيَّاً
يافــــعاً
فعدلتُ
عـن وصفِ
الربى
متغزلاً
يا
ساحــرٌ
سلبَ
العقـــولَ
جمــالُهُ
هل أنت
مــن حـورِ
الجنانِ
مُنَزَّلٌ
إنْ
صــادني
ســـهمٌ
فلستُ
معاتباً
فتـــــانُ
أحــــورُ
أدعـــجٌ
ومفــلجٌ
لا شئَ
يلعبُ
بالعقــــولِ
وبالنُــهى
ولقــــد
دنــا
منـــي
ودارَ
حديثُنـــا
يُهـــدي
إليَّ من
الحديــثِ
رقيـــقَهُ
ما أحلى
جلســةَ
عاشقيــن
كلاهما
ما
ضـــمنا
ليـــلٌ
أنــاخَ
ستـــــارَهُ
( نقِّلْ
فؤادَكَ حيث
شئتَ من
الهوى
وختمــــتُ
قافيتي
وقلتُ
مضــمِّناً
|