|
بما
عملوه
ازدادوا
صلاحا
ودمعُ
العينِ
بالأشواقِ
باحا
وقد لبسوا
مِنْ النور
الوِشاحا
وعرفُ
عطيرِهم
بالنشرِ
فاحا
وفعلُ
الخيرِ كانَ
لهم رَباحا
وديواناً
وخلواتٍ
فِساحا
ونارُ
طعامِهم
ليلاً صباحا
وقُرءاناً
أحاديثاً
صِحاحا
ومِنْ
أسفارِهم
نلنا نجاحا
وكم خطبوا
وقد بذّوا
فِصاحا
فكانَ لهم
على الجاني
سِلاحا
به الجنّاتُ
ازدادت
سماحا
بقُرءانٍ به
نالوا فلاحا
إذا ما
الليلُ مدَّ
له جَناحا
وأساقهم
مِنْ
الأنوارِ
راحا
وسُكرٍ ظلَّ
عندهموا
مُباحا
جبالَ
تُهامةٍ
تُلوى
الرياحا
بها
أرواحُهم
باتتْ
صِحاحا
بها محمودُ
قد غنّى
وصَاحا
فما هجدوا
ولا الجفنُ
استراحا
شراباً
صافياً
عذباً
قُراحا
وجنبه
الخبائثَ
والقِباحا
وقُرءاناً
مساءكَ
والصّباحا
وأطعم
نفسَكَ
العيشَ
المُباحا
فلم تجنِ
مِنْ
الدُّنيا
رَباحا
وكم هدمتْ
وكم كسرتْ
جِناحا
سيبقى
الذِكرُ
والمخزونُ
راحا
وأنْ حلَّ
القضاءُ
تجدْ نجاحا
على
المختارِ
مِنه النورُ
لاحا
ومَنْ شهروا
إلى الدينِ
السِلاحا
كتابَ الله
مِنه
العِطرُ
فاحا
حُماةُ
الحقِّ مَنْ
نالوا فلاحا
|
|
حُماةُ
الحقِّ مَنْ
نالوا فلاحا
أقاموا
الليل
تسبيحاً
وشُكراً
وقد نسجوا
مِنْ التقوى
لِباساً
صفوا قلباً
وأخلاقاً
ونفساً
فكم جادوا وما
بخلوا بمالٍ
أشادوا
مسجداً
وبنوْا
مسيداً
ونارُ
الذِكر
موقدةٌ
بليلٍ
أبانوا
الدينَ
مِنهاجاً
وحُكماً
أناروا
بالمعارفِ
كُلَّ عقلٍ
وكم نظموا
وكم شرحوا
دروساً
لهم في
المصطفى
حُبٌّ وشوقٌ
رسولِ الله
مِفتاحِ
العطايا
وكم سهروا
الليالي في
خشوعٍ
رجالٌ
شُغلُهم
ذِكرٌ
وفِكرٌ
كساهم
بالتُّقى
ربّى
لِباساً
بها هاموا
وتاهوا في
إنجذابٍ
وإنْ غابتْ
عُقولُهم
تراهم
وكم أروى بها
السّمانُ
قوماً
وطيّبُنا
الرشيدُ
أدارَ كأساً
رجالُ قد
رقوْا
باللّيلِ
حالاً
فيا مَنْ
رُمتَهم
وشرِبتَ
مِنْهم
فعمّر
بالتُّقى
قلباً
سليماً
وفى
الأسحارِ
وردَكَ في
خُنوعٍ
وآخى
بالمودّةِ
والتّصافى
ولا تحفَلْ
بمالِ أو
بِجاهٍ
وكم ألوتْ
وكم عجمتْ
أُناساً
وما عُمرُ
الحياةِ سوى
ثوانٍ
فسر في سيرهم
ما دُمتَ
حيّاً
وصلِّ الله
ربِّ ثُمّ
سلِّمْ
وألٍ ثُمّ
أصحابٍ
كِرامٍ
متى ما قارئٌ
في الفجرِ
يتلو
وقالَ
الطيّبُ
السًمانى
يشدو
|