|
والحُبُّ
أوقدَ في
الضُلوعِ
لهيبا
حتى أبانَ مع
النُحولِ
شُحوبا
فوقَ
السماءِ
تعشّقَ
التقليبا
بلدٌ أدارتْ
للأحبةِ
كُوبَا
جذبَ
العُقولَ
وحقّقَ
المطلوبا
إلا وشمَّ
مِنْ
العوارفِ
طيبا
بالكشفِ
تعرفُ سرّها
المحجوبا
أروى
البِقاعَ
جديبَها
وخصيبا
أرسى
القواعدَ
دوّنَ
المكتوبا
لتنالَ
عِلماً
ذاخراً
موهوبا
والزائرونَ
تعشّقوا
اللالوبا
واللّيلُ
مدَّ
رِواقَه
المضروبا
ولكم بها قد
طُيّبوا
تطيّبا
وتسابقوا في
السّبقِ
نالوا نصيبا
والشيخُ
كانَ
موفّقاً
ومُصيبا
في شرحِهم
واستوضحوا
المكتوبا
والدمعُ
يهمى في
الخُدودِ
سكوبا
وسَحابُها
دوماً
يصُبُّ
صبيبا
وهى الشقاءُ
لمَنْ أرادَ
حُروبا
والبحرُ
يُعطى
قاصياً
وقريبا
حقّقْ لنا
المأمولُ
والمطلوبا
واقطعْ
لِساناً
عارياُ
وكذوبا
مَنْ آلفوا
التأليب والتأنيبا
أبعدتَ
أمساً حيةً
ودبيبا
من كانَ لله
العلىِّ
حبيبا
مَنْ زينوا
الأخلاقَ
والتهذيبا
أو ما
النسيمُ سرى
أمالَ رطيبا
غلبَ الهوى
والقلبُ
باتَ كئيبا
|
|
غلبَ
الهوى
والقلبُ
باتَ كئيبا
والجسم
أبلاهُ
العياءُ
وهدَّهُ
والعقلُ
فرَّ كأنّما
هو طائرٌ
ها طابتُ
المحمودِ
لاحَ ضياؤها
هي بُقعةُ
القُرءانِ
والعِلمِ
الذي
ما أمّها
أحدٌ لها
مُتشوقٌ
هامَ
الرِّجالُ
بها وزادَ
غرامُهم
محمودُ
قائدُ
ركبِها
وخبيرِها
بالعِلمِ
فاهَ
مُحدّثاً
ومُبيّناً
قصدته مِنْ
كُلِّ
الجِهاتِ
أئمَّةٌ
والواقفونَ
جميعُهم في
بابِه
وبكلمةِ
التوحيدِ
يُشرقُ
نورُها
والكُلُّ
مِنها نالَ
خيراً
وافراً
ساروا على
النهجِ
القويمِ
ودربِه
متأدِّبونَ
بشرعِ احمدَ
سيدي
نشروا
العُلومَ
قديمَها
وحديثَها
ولكم لذكرِ
الله قاموا
ليلهم
ها طابتُ
المحمودِ
وهى وضيئةٌ
وهى الصفاءُ
لمَنْ يرومُ
مودّةً
هي منهلُ
العِلمِ
النفيسِ
وبحرُه
مولاي ربَّ
النّاسِ
اجمع شملنا
واسبلْ
علينا
السِترَ يا
مولى الورى
جنبنا غدرَ
الماكرينَ
وسوءهم
أبعدهُموا
عنا قريباً
مثلما
ثم الصلاةُ
على النبىِّ
محمدٍ
والآلِ
والأصحابِ
ساداتِ
الورى
ما غردتْ
طيرٌ على
بانِ النقا
والطيّبُ
السّمانى
أنشدَ
قائلاً
|