خضمٌ
كثــيرٌ
النبـــعِ
عذبُ
المـواردِ
وما
فيه مــن جرس
طـــريف
وتالد
يصــوغ به
العصماءَ
ذاتَ
الروافدِ
ويبكي
فراقَ
الحِـــبِّ
بين
الجلامــدِ
(
أمن أم أوفى) وهي
أمُّ
القصــائدِ
بلاميـــةٍ
للعـــــربِ
بين
الخـــــوالدِ
وفي
المــدحِ
للأبطالِ خــيرُ
القلائدِ
ولم
تدرِ في
الترحــالِ
نيلُ
المقاصدِ
دعيني
ففي
الأســفارِ
بعضُ
الفوائدِ
وإحضــارِ
دولارٍ
ثميـــنٍ
وعــــائدِ
وما
أنـت إلاَّ
بالمشِـــتِّ
المبــــــاعدِ
مـن
المـالِ
عندي جاحدٌ
وأبنُ جاحدِ
وحـلَّ
بنــا
خطــبٌ
كســمِّ
الاســاودِ
أمِ
الجــــدةُ
العجفـــاءُ
أمْ
أمُ
حـــامدِ
وظلَّ
اليتــامى
بين خـــاوٍ
وعـــامدِ
وكلُّهُمُ
الشيــــباني
معــنُ بنُ
زايـــدِ
ونمـتَ
غريـرَ
العيـنِ
بيـنَ
الوسـائدِ
وما
أنـت
للأوطــانِ
يومــاً
بزائـــدِ
ومــا
أنــا إلاّ
مــاجدٌ
وأبــنُ
مـــاجدِ
أصون
حمى
الأوطانِ من
كيدِ كائدِ
وبيــن
سليمي
رمــزِ حبي و
تـالدى
وتزري
جمـــالاً
بالحســـانِ
النواهدِ
مســودنةُ
الأخـــلاقِ
ريــــمُ
الأوابدِ
وتنصبُ
مرفــوعاً
لغيــرِ
القـــواعدِ
وترنو
بطرفٍ في
الردى سيفِ
خالدِ
لتنــعمَ
بالإســعادِ
مــن خيــرِ
قــائدِ
|
|
ألا ليت
شعــري أيُّ
بحــرِ
القصائدِ
لقد
شاقني
بحــرُ
الطـــويلِ
وصوتُهُ
وهذا
أمـــرؤ
القيسِ
المسمى
بحندجٍِ
(
وليلٍ كموجِ
البحرِ أرخى
سدولَهَ)
وذاك
زهيــرٌ
يمـــدحُ
الشهمَ
حارثاً
وطــرفةُ
والازديُّ
أوسُ
بنُ ثابتٍ
وفي
الفخرِ
والإطراءِ
يزهو
جمـالُهُ
تقول
سليمى لو
أقـــمتْ
بأرضِــــنا
فقــــلت
لـها يـا
أمَّ
ســــعدٍ
تمهــــلي
كتشيـــدِ
بنيــانٍ
وكســــب
معيـــشةٍ
فقالت
يميــــنُ
اللهِ
لســــتَ
مبــارحاً
ومـن
هجر
الأوطانَ من
أجلِ حفنةٍ
فمن ذا
يزودُ
الحيَّ إن
ناب طــارقٌ
أزينـبُ
أمْ سُعــدى
أمْ الطفلُ
يــاسرٌ
أوِ
السنـةُ
الجدبـاءُ
حــلَّتْ
بأرضِــنا
واقبـــلَ
أهــــلُ
الخيــــــرِ
لله درّهُمْ
إذا
أنـــت
آثرتَ
اغتـــراباً
وفـــرقةً
فما
أنــت
عنــدي
بالمحــبِ
بـــلادَهُ
فقــلتُ
لـها كــفي
المــلامَ
وهـــوّني
سأحيا
هنا
بالجـــدِ
والكـدحِ
عــاملاً
وأبقى
هنــا ما
بيــن أمــي
و والدي
(
مهفهفةٌ
بيضـــاءُ
غيرُ
مفاضــةٍ )
(
حجازيـةُ
العينين
عبسيــةُ
اللّمى )
وتجبرُ
كسرَ القلبِ
من
كسرِ
جفنِها
إلى
مثـــلها
يــرنو
الحــليمُ
صبــابةً
فتلك
بــلادي
أجـــزلَ
اللهُ
سعيـَــها
|