| . | |
|
فـرّاعــــيّـة لمن منزل بين الكلاكلة والجبل
خراب ومهجور ولم يك فيه ضل تراب وأكوام وطوب مكسر وطين
ترى فيه البعوضة والنمل فقد كان يسكنه بلوم مغرد فطار وصارالطين في
حالة الزعل فأنبت شوكا ثم عشبا ببركة
و باعوضهايغدو يروح بلا ملل وفيه زرازير وقدوم أحمر
وود أبرق في عشه دائما هدل فلما عرفت البيت بعد توهم
بكيت وكان الدمع من مقلتي نزل فقلت له يا بيت عشة ما الزي
دهاك فصرت اليوم تحرج من دخل فقد كنت القى فيك عشة دائما
وانت نظيف لا زبالة لا وحل وكانت نساءالحي ترغب دائما
زيارتكم أخبرني يا بيت ما حصل الا رب يوم قد جلست بجنبها
ازا ابوها يوما غاب أو غفل وكنت ازا ما جئتها متلبدا
تنهرني والله ما فيك من امل وقالت لصاحبات لها قد شتمته
فكيف به ان فات أو كيف ان زعل أندي ازا كان الكلام اساءه
سغيل دغيل تافه سافل دغل نراه بجنب الدائشات و عندما
يرانا يمثل أنه جاءنا عدل وكنا نلاحظ أنه جاء كي يرى
فلانة منا كان يعزلها عزل فقلنا له يوما و كانت تغيبت
أتهوى مجالسنا ازا ببسناوصل فأطرق وقتا ثم تمتم ساعة
فرد بحاشا ثم كلا و هل و بل وقال و أين البنت عشة ما جرى
أمرضانة لا قدر الله ان حصل لعلي أزور البنت في جبل أوليا
أو أسأل عنها كل مستوطني الجبل فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي هي اكوتشة
ان غابت فعقلي لها رحل وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن أسائل عنها كل
كولر به شلل وكم كم وكم كم ثم كم كم وكم و كم
ركبت أبورجيلة و كرعي في العجل وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل وسل
عاصما ان كنت تجهل ما الغزل وفي في وفي في ثم في في وفي وفي
وفي مقلتيها كم أروح و لا أزل شمالية الأوطان جبلية السكن
فراعية الخلطات معدومة المثل ولي ولها في كل مدرج جلسة
وجلساتنا دائما تجر لنا الفشل فقلت لها أي القبائل تنسبي و
أي الروابط تتبعين لها لعل لعلي أزور دياركم في اجازة
لأني أرى أن الاجازة في طول فقالت أنا شمالية محسية
فقلت لها أهوى الشمال به النخل فقالت أنا شرقية شكرية
فقلت لها و الشمس لنا منكم تطل وطاردتها بين البرالم مرة
وكانت تزاوغني وأجري ولا أمل و حصلتها كان الكلام يخونني
ودحشت فيها مثل ما يفعل الهبل و اخر قولي مثل ما قلت أولا
لمن منزل بين الكلاكلةو الجبل
|