| . | |
|
قصيدة
دارجية تحكى عن شخصيات طابتية فى زمن معين لم
يعايشه كل الناس بالتأكيد شَـجرَة بَتولْ
بِتْ الخَليلْ
وحرجَل
فى قَـرعْ وسمومْ نهار
الضَهَـرةْ عارفِنو … كلام
النجمة طارِنو.. إفتشوا
لى بصيصة كتير … جُهال
فى ساحتَه يرِنوا ملاح
البامية والبطيخْ .. لمـا
إدَشو حامدِنو هدا
"الشاعر" أدى صلاتو .. وإبريق
تملأ "عَطَمنو" بنات
سمحـاتْ فى الميدانْ يحومَنْ ناس
تَبِلْ الدوم وناس تعرف العُومْ ترعة
النُوبة والنجـاضَةْ و"الطاهـرْ"
سرقلو هِدومْ وليه
طير البقر ملخومْ ما
كان أبيض ومشـرور فى البيوتْ… زى
عِقدها المعلومْ إذكرنى
البنيات بدرى فاتَن للمدارس … والقليبْ
مَـحمـومْ وكيفْ
آ "الناجي" كيفْ أَصْبحْتَ حَاجَة
بَسِيطَةْ زَيْ النُومْ طلعَتْ
طابت المحروسة لى عِيدْ إحتفالْ
بي ثورةْ وطنيةْ والميدانْ
محل أوسطَة بناتنا الليلة … بين
"المقلى" والكبرى "الفاضل
عمر" سَبق الكُبار … والجايزة
كان بشكير … وتَمَّـه
العَشوة طحنيّة لمـا
"تريمة" ثَبّتْ عجلة زى شيطانْ ضحِك
"الطيب العربى" وخالى "طيب النِيّة" زمن
البَرقو غنو .. أيو .. أيو ورقصات
قالوا همَجيّة نَسمعَه
من بعيد والخوفْ .. إزيدْ فى نفوسنا بدرى
ننوم ونفرحْ بالصباحْ اللاَحْ … وكانت
خوفَةْ وَهميّة كِبرنا
شوية نَسكـر فى التُرَبْ … ونشاغلْ
أحَيّـة كلاماً
زينْ وكُوراك المُزارعية كواريقْ
فى مُوَن غزوها شايقية وزيفة
حلة … وبالفرنينْ
وصولن كيفْ … وبارت
لينا طعمِية فى
عَتباتْ بيوتْ زغرودةْ لَمّـا
العَتبَة تضرَبْ كَعْ … وترمى
وَرانا طاقيّة كلاماً
تانى لى ناسْ مسافرينْ وينْ "نحنا
شافْ خرتومْ" هداك
"أحمد قريب الله" قعَد
عزابى ساطْ حَـلّة يقول
: وحاتى ما بتنضُمْ كفانا غلاط .. نَمِشْ
حِلَة هناك
تلقاهـا "عذب الله" تزغرِدْ
قبلِ ماتشوفَكْ عشانْ
تفرَح بِنيّة ودودة … زى
خَديهـا مُرحـاكَةْ فى
عِينيها حُمـرةْ خفيفَة لو
زعلانة مابنوم فى
عينيها اشوف شرق الله … نيمْ
وحريمْ مسيدْ ونجومْ بِنَيَّة
ودُودَة … زَي
خديها مُرحاكةْ زَى
شَفتيهـا فولْ مَحروقْ خِشيمَا
أظنو زى مَزمومْ حافظةْ
شِعـرْ كتيرْ قافلاهو شُباكَة خلاص
الريدَة ماتتْ … فى
بَلَـدْ فُرجاتا كرّاكَةْ بدور
"المتلخِم" يصحا … مراتْ
الجِدادْ كاكا ودِيك
الحِلّة فارقْ ضُلْ يكون
"أب ريش" مسافر وينْ اجوزْ
إسمعْ كلاماً زينْ ويرجّع
تانى عوعايتينْ من
الموجودْ نشتِتْ نحنَ ملوة عِيشْ وموية
سُكَـرْ أكان فِي وأكان
مافي كَفانَا السُكر الفى خشومْ بنياتنا .. وخَدْ
دافئْ "شمس
الدينْ" يا خالنا القِبيلْ …
عَوّافى ويا
"قمر" القِبيل جيرانَا …
عَوّافى "ود
الجعلى " و"أب سلسلة" بوليس …
برضو عَوّافى وسِمبِر
فى شَجرْ وافى يجينا
مع الخريف والنَسمةْ … نفتِّشْ
لى عَضُمْ حافى وتسكنْ
فينا زى مَطراتْ ويا
"الشيخ ود نوير" جيرانا…
عَوّافى ولِيهْ
طير البقَرْ مـا في ما
كان أبيض ومشرور فى البيوت … زى
عَقدها خُرافي بذكرنى
البِنياتْ بدرى فاتَنْ للمَدَارِسْ
والقليبْ جافي وفى
طابت يمُرْ اليومْ وكَانْ
في الدُنيَا مافي هُمُومْ نِهَارْ
اليُومْ .. وطَابَتْ صَنْ كأنو
الحِلّة ناوية تصومْ تمانية
أنفار فقطْ فى الحِلة … تتحرَكْ
فى خَطْ مَرسومْ "حسن
الشيخْ عُمر" و "عمر" بيقولو
كلامْ كعَبْ عن "الأغبشْ" و"عُمر"
كانْ سَافِّى أحلفو
اسم الله قالوا كلام كعَبْ … فى
"الطيب الصافى" ده
جار أخوالي أولادْ الخِشومْ والقِدْ أهلْ
المَنزِلْ الدافى سِعِنْ
وألبِل زمـانْ والليلةْ
فى التعليم منابِر جِدْ ولونْ
الشِعبةْ عَكسْ الحِدْ زى
"موسى الأمينْ" واخوانو و"مضوّي"
العديم النِدْ أطباء
مهندسين ورُجالْ … عُيونُهْمْ
فيها مُويةْ العِدْ حوالى
تِسعةْ "شجر الخيرى" جنبْ ناس "عيد" أشَّرْ
واتَّكى وكَتَبْ … كلامْ
بى سراعْ عن البرميلْ وشاكلْ
خالى "حَمدَالسيدْ" فى
حِداشر "جُبارة الله" إستراحْ فى ضُلْ
خلاوي إتذكّرْ
التهليلْ ووقفة عيدْ إتذكَّر
ختام عيد الضَحية الفاتْ وحاجاتْ
دِيمة مَطرِيّة وشربوتْ
ناس "عشا البايتات" صِبِح
فى التالتة عسليّة وفَتَشْ
باقى ريقو البلَعو … وعِروقو
البِتنتَحْ فى العرقْ مِيّة وردّ
سَرِيعْ سلام مَرَتينْ … أظنْ
"الرحمة" و "أم جاهينْ" وقامْ
بى سراعْ كأنو إتذكرْ المُرسالْ دفَر
باب "عزقين" بى كُراعْ وكانتْ
"ملكة" أم ولدين و"يوسف"
كان بِشَخِّـر فى البرندةْ تقولْ
مرافعين وين ونُصَّـة
نهـارْ .. فى إطناشَرْ … "بت
رحمة" شافَتْ ساعَتَه إطناشَر طِرَتْ
"هلاّلْ" أدى العُمرةْ بى لباسو ولَمنْ
عادها كان ميرودْ وقالتْ
آه ربى ياسيد الكَرَمْ والجُودْ وقالتْ
"أجي" غدا الناس باقى ليهو قليلْ كفاها
اللحمةْ بالصلصةْ هداكْ
لورى "أب عدارة" … الكبرى
فاتو وجاني جايي عديلْ وناسْ
"أب عدارة" يسفوا من بعض قريب السوقْ وعايَنْ
ليهم ما بى عينْ حَسودْ "عم
التيجاني" أب حُقّـة … أطيبْ
زول يبيعْ الفولْ و"جَقَّة"
الليلةْ شَبهْ الفيلْ وبدرى
قِيافَةْ يومْ جاهِلْ … كان
بِشبَهْ "بخيتة النيلْ" وكنتَ
التامِنْ أنا … وجرس
المَدارِسْ دَقّة فكَّ
الطير بنات الرِيْل وأنا
الحايمْ وضلى هُدومى وقلبى
الرَبى خلاّ ذليلْ وآه
طير البقَرْ تانى أريتْ
أنا أبـقى "دِينجَـة" … يِقِيف
قُصَادْ بيتُهمْ إغالِطْ
بِتْ و إسبلْ {رَفْ} أريت
أنا أبـقى "معتصِمْ" … إنكَرِبْ
ورا صَفْ أريت
أنا أبـقى "عبد الباسط" … النظارة
فيها عيونْ كُبارْ جُوّة … يغُشْ
أحلاهِنْ … الشيطانْ بِعرفْ
اللّفْ أريت
أنا أبْـقى "عبد المنعم" إلحَسْ كوعْ وتضحَكْ
"شادية" المقصودة … لمـا
يقولْ للتانية {نَفْ} أنا
الطَولتَ من طابتْ .. أنا
الفَقُر أستحِقْ أم كَفْ وإبقى
لى أنا الصَف البِمُر بى ناس "كنب" كان
صف "بتول بت الخليل" ما
طير بقر .. كان صف تياب من جنزبيلْ جوز
يفرتِقْ جوّة حوش "الناظِر" الأخضر
طويلْ العَصا
المَحنوفَةْ … "ود
السُندسْ" الشَبهْ الفتيلْ جوز
لَفة بى زُقاقْ "ود جميل" واحدة
بي شَارعِنَا دَقّ
المَسْطَرَة الفوقْ الوَرِكْ ورِمِشْ
كحِيلْ جوز
على الجَرَّارَة فرْتَق مَرُّوا
بي زُقاقْ "شيخ عظيم" لفو
ديك "بت المساعد" … ما
خَطَرْ فى البالْ رحيلْ و"العبيد"
أخضَرْ جميلْ واحدة
شَمّتْ زى عَسلْ والقليب
مَصرور فى منديلْ وَصلوا
دولَة الجرارة … والجَرّارة
شارين الغسيلْ إما
يكون "على" مسافر أو "السمانى"
ماشْ حنتوبْ الجذورْ
الصُم وناقِصْ صادْ و"موسى"
الكان أنضَفْ ولد فى فصلنا … "موسى"
الما خَلف ميعادْ "موسى"
الجاب بناطلينْ تيلْ واحدة
قالتْ "موسى" شِيلْ شالوا
أطلس من "وداد" فيهو
صفحاتْ من عُمرنا … فيهو
صفَقات من شَجرنا شجرة
"بتول بت الخليل" كان
بِلَعِّـبْ ناس "سعاد" المُلاح
بَعر الغَنمْ … فيهو
حيمورْ حَقْ جِدادْ أنا
البَذكّر "الأغبش" .. وكان "الهادى أم
سيسى" نذاكِر
جوز فى ديوانو كرم
فَيّاضْ وجَكْ ليمونْ وكُنّا
عشانا كان ساردينْ وفول مسحونْ كان
بس "مصطفى الجيلى" العشاهو الزَيّنا وزايد
علينا قِزازْ وكيس زيتونْ فى
الميدان لعب "محمود" لعب "جكنون" وعرس
"أحمد الطيب" كان فى الحلة شكشاكة "ود
الشوش" إناهِر فى الجُهال شايل
الضَلِع بى زقاق "السمين" داكَ طلع
"عوض" كَتِف "خالد" … ملالنا
العِبْ لحم .. والدنيا ضَحّاكَة وكانت
قِيلة تلكَ الليلة سكوهُم
جرو {فَوْ} قَعدوا
إكبِّنوا جنب كوشَة "العاقِب" لا
هَبودَه خايفِنو … ولا
"ود أب نجِم" بالحيطة شايفِنو ولا
"جار النبى" اللاوَزْ بسيطْ …
نُونايو سامعِنو ورَدّ
سلام لكِنْ تَقَّلْ قِليبْ وغَرّبْ
الجوز شَقوا طملاتْ طينَه حافظِنو مُضَلِمـة
جنب "فَضُل" بالحيل وجنب
"ود سرور" النور أسألو
"معتصِم" مِنـو إلا
داك "الهِرشْ" جنب ماسورتو راجى
الناس يجو إحنو سألوه
عن الرغيفْ قَرّبْ يقدِمِنْ لى
"سعيد" عشان البتكة مابِنو وما
فى الحِلّة غير نُقار شِتيم عند
"سمحة" سامعنو إشيلو
هوانا فوق القُبّة … زى
"حاج نَصُر" بَسْمَـلْ قايلُم جَنُـو بشارع
الجو "بشير الكتم" الزعلان هده
"عفيف" لاقَه نفس الغَشَّة غَشَّاكَا وجاك
"شيخ كمال الدين" … وبى
أسئلتو زَرَّاكَا نزَلَتْ
"حنا بُطرسْ" يوم من الكَندة وكانت
"حنا" حَنْدَاكَه وقالوا
"الطيب الدابى" … سِمِعْ
فى النَسمةْ كُوراكا ما
فكا غير بَنْقُرْ "علي الجاك" … شايل
"أحمد السنى" حيّا الجار وحَيّاكَ وكل
القهوة ردّوا سلامْ و
"أحمد" سِنّو ضَحَّـاكَه طريت
"جارعودو" البرتِّل مثل آيات الكتاب … سينما
الزمن داكَا طريت
"عم حامد" العرقانْ وكم
ودّه أب عُشرْ عيانْ طريت
"أبرق" طريت "وجودة" كَنَكْ فاسْ طريتْ
حِلّة ورا وجاكَا وجا
"السمانى" ود شَهوة قيافة
وربنا معاكَا زمن
الكيلة بى قرشينْ وكان
فرجاتنا كَرَّاكَةْ وقول
"للطاهر" الأغبش … أنا
الشَرّانى شَرّاكة حليلْ
الضَيَّعُونَا وضَاعُوا … وخَلُّوا
قُلوبنَا مُعْرَاكَة
|