|
غادة
من حسنها بدر
الدجَيْ
وبدمعٍ
فائضٍ من
مُقلَتَيْ
قد سرا في
سرِّ سرِّي
وحُجَيْ
وسُلُوِّي
غيرها كل
شَيْ
حالةٌ يحلو
بها العذلُ
لَدَيْ
قد غزت
أجفانها مني
الحُشَيْ
ظَلمُها
أعذبُ من
طعمِ الأُري[1]
وفؤادي
غيرها من كل
شي
كلما مرَّ بها
مرَّ علَيْ
وضياء الصبح
منها
الوجنتي
لو بدا لي كله
في
سَكْرَتَيْ
في هواها في
صباحي
وعشَيْ
بهواها وهو
أودى
ألَمَيْ
نال شيئاً في
هواها أي
شَيْ
نار شوقٍ قد
أسالت
أدمُعَيْ
لم يُبِحْ
دَمعاً ولم
يُنسَب
إلَيّْ
من غرامٍ قد
كواني أي
كَيْ
كلما فاح لنا
منها شُذَيْ
من معاني
الروح أسنى
مطلبي
قبلةٌ وهي
مئاني
قِبْلَتَيْ
تسجدُ
الأفلاك
طُرّاً
والثُّرَىْ
قصَّرت في
حُبِّها
كلتا يدي
نحن فيها وهي
أعلا
جَنَّتَيْ
تسجُدُ
الأملاكُ
طرّاً يا
بُنَيْ
في هواها
دمعُهُ وهو
دُمَيْ
سوى مدمعٍ أو
لوعةٍ في
الحالتَيْ
مال شوقاً
سيَّما إن
قيل مَيْ
زاد حُبّاً
واشتياقاً
للُّوَيْ
بين ذياك
اللَّتيّا
واللُّتَيْ
|
|
زاد
وجدي
واشتياقي
ذكرُ مَيْ
جئتها أسعى
بأقدام
المُنى
فهواها دون
قومي مذهبي
جبلَت روحي
على عِشقي
لها
يا عذولي عنك
دع عذلي فلي
كيف يصغى
السمع مني في
التي
غادةٌ
هيفاءُ يسبي
ثغرها
قد جفا جفني
الكرا في
حبها
عرفُها
تعرفه ريحُ
الصبا
فنسيمُ
الليلِ من
أنفاسها
آه وا شوقي
لضاحي
خدِّها
إنني حيرانُ
فيها إنني
أنحلت جسمي
نُحولاً
بيِّناً
قد شوت قلبي
وقلبي فهو كم
كم أنادي في
الدجى أوّاه
من
باح جفني ما
بدا لي ليته
ما خلاصي من
هوىً ما
حيلتي
في التي أضحى
فؤادي عندها
وهي من آي
التي في
طيِّها
نحن جسمٌ وهي
روحي وهي لي
سجد القلب
لها وهي لها
كيف لي وصلٌ
إليها بعدما
نحن قومٌ ليس
نهوى غيرها
لضياء الوجه
منها في
الدجى
أرحموا قومي
مُحباً قد
غدا
ماله في ساير
الآنا سوى
كلما مالت
غصونٌ
بالصَّبا
كلما ناحت
حماماتُ
اللِّوى
ضايع القلب
كئيباً
دنفاً
|