|
غرثانَ
سارٍ طالب
الآثار
رد في بحار
العلم والأسرار
|
|
يا
صادياً
لمُدامة
الخمارِ
مستخبراً
علماً برب
الدار
|
|
بنجائب
الأوراد
والأذكار
|
|
|
وقم
الليالي لا
تنم وقت
الدُّجا
ودع التكاسل
عند أوقات
الإجا
|
|
ولترع
خوفك فوق ان
ترع الرجا
لا تخش من ضررٍ
ولا تخش
الوجا
|
|
به
فالمعارف في
دُجا
الأسحارِ
|
|
|
وبكل
عادٍ لا تزال
مُغالَبا
واسأل مليكك
بالقُلَيب
وقالبا
|
|
واعلم
بأنك لا تزال
مطالَباً
فعلى حظوظ
النفس لا
تتكالبا
|
|
وصلاً
إليه وفيض
علمٍ جار
ج
|
|
|
أيضاً
وفُلكك في
المشارع
أرسه
فالخبر يأتي
من
حُضَيْرَةِ
قُدسه
|
|
وفؤادك
احفظ من
خواطر حدسه
ولتحيي ليلك
سيما في
سُدسِه
|
|
لذوي
العنا
والجدِّ في
الأسفار
|
|
|
كالخمر
يلعب دائماً
بمُديمِه
واشرب
بذِكرِكَ
خَندَريسَ
قديمِهِ
|
|
والحِبُّ
يأخذ صفو قلب
نديمه
فالزم فداك
النفس بيت
عليمه
|
|
بصبابةٍ
مع فتيةٍ
أبرار
|
|
|
حسنٌ
لقلبك
بالمحاسنِ
سارقٌ
لولا المحبة
ما تَرَوَّى
صادقٌ
|
|
واكتم
هواك إذا بدا
لك شارقٌ
واعلق بذاك
ولا يعوقك
عائقٌ
|
|
في
أبحر
التوحيد
والأنوار
|
|
|
ودع
الدَّنَيَّةَ
لا ترم فيها
العُلا
واندب على
نفسٍ ولا
تندُب على
|
|
وارقب
رقيبك في
لويلات
الولا
وافرح بفقدك
جيفةٍ تكفي
البلا
|
|
ما كان
من جاهٍ ومن
أزهار
|
|
|
في
كلِّ مفعولٍ
ولو بيعاً
شِرا
واركن إلى
خُدَّامِ
ليلى في
الورى
|
|
واتبع
بصفو القلب
ويحك من سرا
واحذر بجهدٍ
أن تميل إلى
مِرا
|
|
وخذ
الطريق لهم
بزهد الدار
|
|
|
وعَلِيِّ
حَزْمِكَ
باهتمامك
شيِّدِ
واجهد ولا
تخش الملامة
سيدي
|
|
بحلال
قوتك
للجوارح
أيِّدِ
وعليك نفسك
بالشريعة
قَيِّدِ
|
|
في
منهج القوم
الأُلِي
الأحرار
|
|
|
وعظ
الفؤاد بتي
وتياك العبر
واخلع ثياب
العُجب عنك
ولا تذَر
|
|
واغنم
زمانك قبل
أيام الكبر
ودع الردا
وكذا الإزار
لمن جبر
|
|
تمزيق
ما يردي من
الأستار
|
|
|
وكذاك
فاحذر أن
تخون بمشيةٍ
طيِّب فؤادك
بالصفا
وبخشيةٍ
|
|
إياك
خلِّي أن
تفوه بوشيةٍ
من أين تأمن
تُصاب
بغشيةٍ
|
|
كي منك
يبدو طيب
الأعطار
|
|
|
لا
معشراً لردى
الشقا
مُتَجَرِّعا
واركب على
سفنِ
الرَّجا
مُتَضرِّعا
|
|
واصحب
فريقاً
بالتُّقى
متدرِّعا
بل بارعاً
بجوايزٍ
متبرِّعاً
|
|
من
غايلٍ يغتال
قلب السار
|
|
|
واعلم
بأنك دون
مملوكٍ دني
لا تدعي
أوصاف مولاك
الغني
|
|
وانعم
بذُلِّك ذلك
العيش
الهَني
لا تجتري لا
تفتري لا
تكتني
|
|
ترمي
بسهمِ بليةٍ
ضرّار
|
|
|
متباعدأ
عن كل أمرٍ
عائقِ
واكتم ولا
تُفشي لأمرٍ
خارقِ
|
|
كن في
الطريق على
اجتهادٍ
لائقِ
متولِّعاً
فرِحاً بذكر
الخالقِ
|
|
كالعارفين
أئمّة
الأسرار
|
|
|
وسريِّهم
وجنيدهم عبد
الغني
والخلوتيِّ
ومن له النسب
السَّني
|
|
والشاذلي
من في
المهيمن قد
فني
وابن
الرفاعي ومن
بعزة قد عني
|
|
بدر
الدجا
السمان ذي
المقدار
|
|
|
لا
لاهياً عنها
بنفسك نائما
لاحظ بقلبك
للحقيقة
دائماً
|
|
كن إن
تكن بجمال
سلمى هائماً
فيها الوجود
ومن تراه
قائماً
|
|
بتخشعٍ
وتخضعٍ
ووقار
|
|
|
وكذاك
خلِّ
المُبتدي
والمُحتذي
وادخل
بِوَجْدِكَ
ذلك الحرم
الذي
|
|
خلِّ
التي لزمت
حماها
والبذي
واعمل إلى
ذيالك المسك
الشَّذي
|
|
واشرب
من الخمار
كأس خمار
|
|
|
واغسل
ثيابك من
مصاحبة
الدَّوا
حرمٌ نفيسٌ
ليس يدخله
سوى
|
|
وتجرَّدْن
من قبل تحريم
الهوى
وأذق
جَنَانَكَ
كُلَّهُ ألم
النَّوى
|
|
من قد
تتطهر من صدى
الأوزار
|
|
|
وصلٌ
يكون ولا
يخيب من اتصل
وجميع ما
ترعاهُ قبل
دخولِك الـ
|
|
كُن
ذاكراً
متهجِّداً
فعسى
لَعَلّْ
والجأ إلى من
عزَّ في ذاتٍ
وجَلّْ
|
|
ـحرم
المنيع
اتركه
باستبصار
|
|
|
وكذاك
البُرديُّ
القشيبُ
اليانع
سيفٌ صقيلٌ
للقواطع
قاطعُ
|
|
ذاك
الحجاب وذاك
سورٌ مانع
أيضاً من هو
في صِحابك
قانع
|
|
عن
حضرة المدد
الشهيِّ
المِدْرارِ
|
|
|
متطهِّراً
متنـزهاً عن
بدعةٍ
واصعد إلى
أوج الكمال
بسرعةٍ
|
|
واقصد
تجاهك
داخلاً في
شرعةٍ
متقاعداً
متباعداً عن
رِفعةٍ
|
|
ببراق
عزم عناية
طيَّارِ
|
|
|
أو
عاشقاً
لديار علوى
رائحاً
من يرتقي
يبقى إماماً
صالحاً
|
|
إن
شِمت برقاً
في الدياجر
لائحاً
كن للحبيب
بدمع عينك
بائحاً
|
|
تسعى
إليه أكابر
الأقطار
|
|
|
مسطورةٍ
في كتبهم
مزبورةٍ
احرم
بنيِّةِ
حجةٍ
مبرورةٍ
|
|
واعمل
بحق معالمٍ
مشهورةٍ
أو عند
ميقاتٍ هناك
بصورةٍ
|
|
واشمم
شذى الرندِ
الشَّذِي
الزاري
|
|
|
مخيفةٍ
في غيبها
محميِّةٍ
وطُفْ
القدوم
بنيِّةٍ
قدسيّةٍ
|
|
وارمق
علاك بأعينٍ
مرميةٍ
وأجِبْ إلهك
للحمى مع
نيِّةٍ
|
|
لتفوز
بالعَليا
وقُرب
الباري
|
|
|
متعلِّلاً
متأوِّلاً
متحوِّلا
قِفْ بالصفا
بصفاك واسع
مهرولا
|
|
وأتِ
المناسك ما
استطعت
مهلِّلا
متحقِّقاً
بالحقِّ لا
متقوِّلا
|
|
متواجداً
بالزُّهرِ
والأزهار
|
|
|
متقوِّياً
بالزَّادِ
راكب منتقى
أيضاً على
عرفات عرفان
التُقى
|
|
واذهب
لميقات
الرضا وارمِ
الشقا
والبس حلى
الإحسان من
بعد النَّقا
|
|
قف
بالشهود
وقوف صبٍّ
داري
|
|
|
ذاكراً
وذكراً
طوِّلنْ لا
تقصُرا
واجمع بجمعٍ
ثُم جئْ أمُّ
القُرى
|
|
واجمع
بجمعٍ بعد
جمعٍ
واقصُراً
تجد المنى
فيها
وإحسانِ
القِرى
|
|
متهيئاً
ناوٍ قضا
الأوطار
|
|
|
واحلق
بها وانحر
ورمياً
كرِّرا
وطُفِ
الإفاضة كي
تفيض على
الورى
|
|
دع عنك
نوماً ثم
بيعاً
والشِّر
فيما عدا
معلوم أيام
القِرى
|
|
بمعارفٍ
مُزجت بكأس
عُقار
|
|
|
لوصاله
الأشهى وحسم
الكُمِّدِ
ثم الصلاة
على النبي
محمدِ
|
|
واعمد
إلى حضرِ
الورى
بتعمُّدٍ
وقرورِ عينٍ
بالأماني
مُغمدِ
|
|
شمس
الشموسِ
وقُرة
الأبصارِ
|
|
|
|
|
|
|
|
|