|
والقلب
من فرط
الغرام غليل
له كان
جبرائيل وهو
رسول
كادت حياتي
بالوداع
تزول
فطر الأنام
وإنه لجليل
من ذي غرامٍ
قلبه مشغول
فينا لما
قلبي لذاك
يميل
|
|
ودعته
ومدامعي
تسيلُ
وحشى الحشا
ناراً وداعي
للذي
مَنْ حبُّ
قلبي فيه من
أشواقه
يا نفسُ كيف
رضيتِ هذا
والذي
إن الوداع
لأحمد لا
يُرتضى
لولا مقادير
الإله
وحكمهُ
|