.

قال t عندما زار المدينة المنورة في وداعه لرسول الله r[1] :

والقلب من فرط الغرام غليل
له كان جبرائيل وهو رسول
كادت حياتي بالوداع تزول
فطر الأنام وإنه لجليل
من ذي غرامٍ قلبه مشغول
فينا لما قلبي لذاك يميل

 

ودعته ومدامعي تسيلُ
وحشى الحشا ناراً وداعي للذي
مَنْ حبُّ قلبي فيه من أشواقه
يا نفسُ كيف رضيتِ هذا والذي
إن الوداع لأحمد لا يُرتضى
لولا مقادير الإله وحكمهُ

 



 

 رجوع  رجوع