|
والرَّكبُ
عرَّس في حان
الطلا
سَحَرا
ما لذة العيش
إلا صحبة
الفقرا
|
|
إلى
متى أنت
محتار
الفؤاد ترى
إن رمت تقفوه
خذ ما قاله
الخُبرا
|
|
هم
السلاطين
والسادات
والأمرا
|
|
|
والكون
نشوان من ريا
نفائسهم
فاصحبهمُ
وتأدب في
مجالسهم
|
|
تنحوا
الركاب إلى
مغنى
أكايسهم
هم أبحرُ
الرِّي هم
نعم
مُجالِسِهِم
|
|
وخلِّ
حظك مهما
قدّموك ورا
|
|
|
أو أن
تقيد بالآرا
طبايعهم
واستغنم
الوقت واحضر
دايماً معهم
|
|
أبطال
علمٍ تقهقر
أن تنازعهم
فلا سلامة
إلا أن
تطاوعهم
|
|
واعلم
بأن الرضا
يخص من حضرا
|
|
|
ومن
ثمار معانيه
الهنيةِ
كُلْ
ولازم الصمت
إلا إن سُئلت
فقلْ
|
|
في روض
أسرارهم
ذوقاً بعقلك
جُل
والنفس منك
عليها اخلع
خلايع ذل
|
|
لا علم
لي وكن
بالجهل
مستترا
|
|
|
وعنف
النفس في
تقصيرها
أبدا
ولا تر العيب
إلا فيك
معتقدا
|
|
قم في
الدياجر
بالأذكار
مجتهدا
واحفظ لسانك
من عيب يعيب
غدا
|
|
عيبا
بدا
بَيِّناً
لكنه استترا
|
|
|
وافتح
لباب الرجا
والذل
والأدب
وحط رأسك
واستغفر بلا
سبب
|
|
طهِّر
فؤادك من
لهوٍ ومن
لعبِ
ولا تُعاتب
وإن عوتبت
فاقترب
|
|
وقف
على قدم
الإنصاف
معتذرا
|
|
|
بحبهم
وبهم لُذ في
الزمان وهم
وإن بدا منك
عيبٌ فأعترف
وأقم
|
|
أصرف
هواك على أهل
الطريق وهم
وأعصم فؤادك
عمّا لا يليق
بهم
جج
|
|
وجه
اعتذارك عما
فيك جري
|
|
|
والذنب
قد عاقني عن
نيل
نُجْحكُمُو
وقل عبيدكمو
أولى
بِصَفْحِكُمو
|
|
يا
سادتي فأنا
مُلقىً
بسوحكمو
قد قيل لي قُل
لهم رُشداً
لصُلحِكمو
|
|
فسامحوا
وخذوا
بالرفق يا
فقرا
|
|
|
رُشْدَ
العبَاد إلى
ما فيه
غُرْبَتهُمْ
هم بالتَفضلَ
أُولي وهو
شيمَتَهُم
|
|
هم
سادةٌ
هَمُّهُمْ
في الله
نيَّتُهُمْ
بالدمع
جِيئْهُمْ
إذ جافَيْتَ
حضرتَهُمْ
|
|
فلا
تخف دركاً
منهم ولا
ضررا
|
|
|
وأجعل
عليك هواهم
في الزمان
ردَا
وبالتَّفَتِّي
على الإخوان
جُدْ أبدَا
|
|
تِهْ
فيهم
مُعْرَضاً
عمَّن لهم
حسدا
وابْذُلْ
عليهم عسى
تَلْقَى
بِذَا
مَددَا
|
|
حساً
ومعنىً وغض
الطرف إن
عثرا
|
|
|
مذ بعت
نفسا عليهم
مغرماً أنسا
وراقب الشيخ
في أحواله
فعسى
|
|
في حكم
نفسك لا تدخل
ولو نفسا
واعمل
بأعمالهم
ليلاً ضحى
غلسا
|
|
يُرى
عليك من
استحسانه
أثرا
|
|
|
وقيد
الطرف في
معنى
حقيقتهِ
وقدم الجدَّ
وانهض عند
خدمتهِ
|
|
عظم
بسرك مع جهرك
بحضرته
واسعى بجهدك
في تحصيل
رغبته
|
|
عساه
يرضى وحاذر
أن تكن ضجِرا
|
|
|
وإن
دعاك استجب
فوراً
لدعوته
ففي رِضَاهُ
رضَى المولى
وطاعَتِهِ
|
|
وراعه
في حضور ثم
غيبته
وسُرُّهُ بالذي
يُبدِيْ
لفرحته
|
|
يرضى
عليك فكُنْ
من تركها
حذِرا
|
|
|
أرواحهم
برياض الأنس
آنسةٌ
واعم بأن
طريق القوم
دارسةٌ
|
|
أصحب
رجالاً لهم
ذوقٌ
منافسةٌ
لكنّ أين همُ
والنفسُ
حابسةٌ
|
|
وحال
من يدعيها
اليوم كيف
تُرى
|
|
|
ولثم
كفِّهم سمعي
لقولتهم
متى أراهم
وأنَّى لي
برؤيتهم
|
|
بعُدْتُ
عنهم
فواشوقي
لحضرتهم
يا إخوتي يا
أخِلاّ في
محبتهم
|
|
أو
تسمع الأذن
مني عنهمُ
خبرا
|
|
|
ومانعي
الذنبُ عنهم
أن أكالمهم
من لي وأنى
لمثلي أن
يزاحمهم
|
|
قلبي
يريد
اشتياقاً أن
يلائمهم
جعلتهم في
فؤادي كي
أنادمهم
|
|
على
موارد لم آلف
بها الكدرا
|
|
|
وبالمعارف
والأسرار
عطَّرهم
أُحبهم
وأداريهم
وأُوثرهم
|
|
كواكبٌ
كلهم
فالحقُّ
نورهم
قد أصلحوا
سرهم فيه
وجهرتهم
|
|
بمهجتي
وخصوصاً
منهمُ نفرا
|
|
|
وللمدامة
في حان
الشُهُودِ
حَسُوا
قومٌ كرام
السجايا أين
ما جلسوا
|
|
رهبانُ
ليلٍ بمولى
الكلِّ قد
أنِسوا
يا بئس من
عنهمُ في
الناس قد
خَنَسوا
|
|
يبقى
المكان على
آثارهم عطرا
|
|
|
واستنشق
النشر من
روضاتهم
شغفا
يهدي التصوف
من أخلاقهم
طرفا
|
|
عن
بابهم لا تكن
في العمر
منصرفا
أجلّةٌ يا
لهم من سادةٍ
حُنفا
|
|
حسنُ
التآلفِ
منهم راقني
نظرا
|
|
|
والدمع
يهمي ولو
نوماً
رأيتهمُ
هم أهلُ
ودِّي
وأحبابي
الذين همُ
|
|
يهتز
قلبي غراماً
ما ذكرتهموا
وإن نأيت
لعمري ما
سلوتهمُ
|
|
ممن
يجرُّ ثياب
العزِّ
مفتخرا
|
|
|
لعزِّهم
كل ذي عزٍّ
لقد خضعا
لا زال شملي
بهم في الله
مجتمعا
|
|
بذكرهم كل
صبٍّ مدنفٍ
ولعا
بذلت روحي
لهم أيضاً
حجائى معا
|
|
وذنبنا
فيه مغفوراً
ومغتفرا
|
|
|
سر
الحضائر من
قد جا بكل
هَنا
ثم الصلاة
على المختار
سيدنا
|
|
أقرب
بهم نحو من
لله ذاك دنا
واشرح به
الصدر وانشد
هائماً علنا
|
|
محمدٌ
خير من أوفى
ومن نذرا
|
|
|
|
|
|
|
|