|
وتهيج
ما نسمت لها
الأرواح
ووصالكم
ريحانها
والراح
ما مرّ ليلٌ
أو تلاهُ
صباح
وإلى لذيذ
لقائكم
ترتاح
ما فيه سُقمٌ
للحشا وجراح
ستر المحبة
والهوى
فضّاح
شرعاً كما
نصت بذاك صِحاح
وكذا دماء
البائحين
تباح
حالٌ عليهم
فيضه رشّاح
عند الوشاة
المدمع
السفاح
حفّت بـها
بعد الضنى
أتراح
فيها
لمشكِلِ
أمرهم إيضاح
يا من بكم
عَرفُ الرضا
فوّاح
للصبِّ في
خَفْضِ
الجَناحِ
جُناح
مُذ
بالسُّرى
كثُرت لها
الأرباح
وإلى رضاكم
طرفُهُ
طمَّاح
وبسرِّه كي
تطرب
الأرواح
فالهجر ليلٌ
والوصال
صباح
نحو العُلا
فلها ارتقا
ونجاح
في نورها
المشكاة
والمصباح
ونـما
السرور
وزادت
الأفراح
راق الشراب
ورقّت
الأقداح
فيما نحا مما
به يرتاح
إن لاح في أفق
الوصال
مَلاح
أو حركت
أسرارهم
أرياحُ
كتمانهم
فنما الغرام
فباحوا
سيراً إلى أن
في الملايِحِ
ساحوا
لمّا رأوا أن
السماح رباح
فغَنَوا
بِها
ولحكمها
فأباحوا
قعدوا بها
مستأنسين
وراحوا
ندمٌ
وطَوْراً
وَهْيَ
وَهْيَ
قَرَاح
بحرٌ وشدّةُ
خوفهم ملاّح
بهوىً ففيه
من العيوبِ
وَقَاحُ
حتى دُعوا
فأتاهم
المفتاحُ
ما مرّ غُدوٌ
عندَهُمْ
ورواح
أبداً فكل
زمانهم أفراح
فيمن هو
الرحمن
والفتاح
فتهتّكوا
لما رأوه
وصاحوا
فيكم من
الحسن
الجميل
وشاحُ
إن التشبّه
بالكرام
فلاح
روضات غيبٍ
زهرُها
فيَّاحُ
حُجْبَ
البقا
فتلاشت
الأرواحُ
صرفاً سناها
كأنَّه
المصباحُ
في كأسها قد
دارت
الأرواحُ
فشَدَت بذكر
حديثها
الصُّلاحُ
لا خمرةٌ قد
داسها
الفلاَّحُ
|
|
أبداً
تحن إليكم
الأرواح
ولها
انـزعاجٌ
مفرطٌ في
سيرها
وقلوبُ أهل
ودادكم
تشتاقكم
وتميلُ ما
شامت سواطع
قربكم
وارحمتا
للعاشقين
تكلفوا
مع ذاك قد
راموا لشدّة
صونهم
بالسرِّ إن
باحوا
تُباحُ
دماؤهم
من أي صِنفٍ
عابدٍ أو
زاهدٍ
فإذا همُو
كتموا تحدث
عنهمُ
هذا لدى أهل
الهوى لكنه
وكذا شواهد
للسقام
عليهم
ولواعجٌ
شوقيّةٌ
عشقيّةٌ
خَفْضُ
الجَناحِ
لكم وليس
عليكمُ
أحكامكم
فُهِمَتْ
وقد قالت فما
فإلى لقاكم
نفسه
مرتاحةٌ
وإلى شُهود
جمالكم
مُتشوِّقٌ
عودوا بنور
الوصل من غسق
الجفا
فالبعد عنكم
كالجحيم
حرارةً
صافاهمُ فصفوا
له فقلوبهم
كمُلت
بأسرار
السلوك وإنـها
وتـمتعوا
فالوقت طاب
بقربكم
فاللحن جاز
لأجلكم
والجنكُ
يا صاح ليس
على المحب
ملامةٌ
لا سيما في
سكرِهِ لا
سيِّما
لا ذنب
للعشاق إن
غلب الهوى
أو حلّ في
أحشائهم
حالٌ أبى
سمحوا
بأنفسوا وما
بخلوا بـها
وتسارعوا في
جدهم وتنافسوا
ودعاهمو
داعي
الحقائق
دعوةً
ولهم أديرت
في الحضاير
شربةٌ
ركبوا على
سفن الدجى
فدموعهم
فكأنها غيثٌ
هما وكأنها
والله ما
طلبوا
الوقوف
ببابه
لكن ذا قد كان
منهم واقعاً
لا يطربون
لغير ذكر
حبيبهم
ما مسّهم في
عُمرهم
يوماً أسى
حضروا وقد
غابت شواهد
ذاتهم
وإليه قد قصدوا
بخالص نيةٍ
فتشبهوا إن
لم تكونوا
مثلهم
سيروا على
آثارهم ما
استطعتم
أفناهمُ
عنهم وقد
كُشِفت لهم
ولهم أماط
كذاك فضلاً
بعد ذا
قم يا نديم
إلى المدامِ
فهاتِها
وهي المرام
المبتغى وهي
التي
من كرْمِ
إكرامٍ
بدَنِّ
ديانةٍ
هذي لعمري
خمرةٌ
قدسيةٌ
|