| . | |
|
الوَعْد ..
البَرْق .. الرَعْد
يَا بَرْقُ كُنْ
مَطَراً .. وجُدْ يَا مُزْنُ أهطِلْ ..
إنَّ صَوْتَ الرَعْدِ سُدْ يَا رَعْدُ أقبِلْ ..
رغْمَ فَوْتِ البَرْقِ عُدْ يَا وَعْدُ أسدِلْ آخرَ
الأستَارِ في دُنيَا انتظَارِي .. وانتَضِي سَيفَ
انتِصَارِي .. ثُمَّ سُدْ *
* * * يَا وعْدُ كُنْ حَرْفاً
وقُلْ فالوَعْدُ لَيسَ
تَسَـوُّلاً .. وتَجَـوُّلاً .. وغِنَاءَ ذُلْ والوَعْدُ .. أَنْ
ألْقَاكِ بَرقَاً صَادِقاً وأَقُولُ للّيلِ
الطَوِيلِ .. أَلاَ فَطُلْ وأَطُوفُ مِثْلَ
فَرَاشَةٍ عَافَتْ زُهُورَ الأَرْضِِ .. كُلَّ الأَرْضِ ..
سَاءَلَتْ الدُنَى عَنْ فَوْحَ فُلْ والوَعْدُ أنْ آتِي
إِلَيهَا سَائِلاً .. لأَحُولَ بَينَ
شَهِيقِهَا .. وَزَفِيرِهَا فَتَقُولُ حُلْ هَيـَّا اقْبِلِي .. وتَخَيَّرِي أَزْهَى
الثِيَابِ .. وأَبْدِلِي .. فَالوَعْدُ أَنْ
تَتَجَـذَّرِي بِشِغَافِ رُوحِي تُصْبِحِي .. جُزءً
وَكُلْ
الجريف غرب 25/2/1997م
|