| . | |
|
الـوَصِــيَّــة إحيا
الحياةَ بكل
جِـدٍ صاحبي وإحذر
فديتُـك أنْ
تكنْ
نَـوَّاحـا ومغالبُ
الدهـرِ
العَصيِّ
مِـرَّةً
يشقَى وإنْ
بانتْ
عـلـيهِ
الراحـة أمضـيتَ
لـمْ تَـرُمْ
غيرَ الذي أبْـقاكَ
بين الموتى
والأشـــباحَ لاحتْ
لكَ البُشرى
وذُقتَ
ثِمارها هلْ
تذكرَ
البُـشرى وما
قَـدْ لاحَ لهفي
عليكَ ، فكم
تَـوهمتَ
الذي
أضناكَ، بل وادمى
الفُؤادَ جِراحا = = = = = = لا
تَـرْجمُـَنْ
دهْـراً
دهاكَ
بِغيلَةٍ
وارجُـمْ
فِعالَكَ إنْ
أردتَ صلاحا إن الذي
يشقيكَ بينكَ عائشٌ فاعكفْ
على النفسِ لكي ترتاحا والـجُمْ
هواها كي
تعودَ
لرشدِها ويزيدْ
عقلُكَ في
الأنامِ رَجاحة أنفقتَ جُـلَّ
العُـمرِ في
غاياتِها
فازجرْ
كِـلابَ
الشهوةِ
النباحـة = = = = = = مَهِّـدْ
لها
سُـبَـلَ
السلامِ لَعلَّها تهفو
لِـقومٍ
عِـطرُهم
فوَّاحـا قَـومٌ لهم بين
الأنامِ
مَـزِّيـَّـةٌ ولَـهمْ
عَلى
المِـيزانِ
بَعدُ رَجاحة هَـجروا
العَـبوسَ
ميممينَ
جَنابَهُ
مَـولَى
الأنامِ ،
فنالوا
كُلَّ رَباح أنْـعِـمْ
بهِ من
مُـكرِمٍ آلاؤهُ لا
تَـنْقَـضي،
لَو دُوِّنتْ ألواحا = = = = = = خَـلقَ
الجمادَ
مُسَـبِحاً
في صمتِهِ
وبِحولهِ أضحى الحصى
سَبَّاحا يارب
فاكرِمْـنا
بجاهِ
المُـصطفى
وارجِـعْ لنا
المأسورَ،كي تنـزاحَ عَـنَّا
الهمومُ
بِـأنْـسِـهِ
وجَمالِهِ ونَـرى
جَبيناً
مُشرقـاً
وَضَّـاحا وأعِـني
ياربي
لأذكرَ
فَـضلَ منْ
أفضَـالهُ
عَمَّــتْ
جميعَ الساحة = = = = = = أأهيمُ في ليلِ
الضلالِ بِلا
هُدى
والقَـومُ
حَـولي
أسرجوا
المِصباحَ؟ يارب
فاكرمني بصحبةِ
ماجِـدٍ بَـذَلَ
النَـفِيسَ
ولمْ يَرُمْ
أرباحـا جَـيلي
المَـكارِمِ
والمعارفِ
والتُقَى أضفى
على كُلِّ
الوجودِ
سَماحـة ماضٍ على
العهدِ بعزمٍ صادقٍ يهدي
النفوسَ
ويُبهِـجُ
الأرواحَ لَـبِـسَ
الـمَـهابةَ
حُلَّـةً
نُوريَّةً
وغَـدا بعلمِهِ
فيضٌهُ
رَشَّـاحــا = = = = = = ياربِ صَـلي
على
النبيِّ
المُجتبى
خَـيرِ
الأنامِ ،
هِدايةً
وفصاحـة والآلِ
والأصـحابِ ما نجمٌ بَدا
عَـددَ
الطُيورِ،
غدوها
ورواحـا ما
جَـنَّ
لَـيلٌ أو
تَعَـاقَـبَ
نجمُهُ أو
أرسَـلَتْ
كُلُ الجهاتِ
رِياحا لِـتعودَ
بالبُـشرى
لِـكُلِ
مُـؤمِّلٍ
وينَلْ
بِها
(ابن
الكِرامِ )
رَباحـا أبو
السماني
الخبر في 3
مارس 2005م
|