| . |
الرمق
الأخــير لك
ما تُريد
يامن
أقمت بخاطرى ،
ونقشت فى
قلبى،…. سلام
الأغنياتِ
الصعبِ
شوقاً واحتراق لك
ماتُريد يامن
ملكت مشاعرى يامن
ملأت جوانحى
انساً
وهمساً واشتياق يامن
لك الأيام
والأفراحُ
والشوقُ (الشديد)
…… لك
ماتريد علمتنى
أن كيف أبدو عندما
ألقاك
يازهر
البنفسج
والربيع
علمتني
أن ألتقيك ولا
أرى إلا
حكايات
المحاجر
والقُبل أو
التقيك
بأدمعى تتعثر
الكلمات فى
عمقى
وتنتحر الجمل يا
عشق أيامٍ
تبدّت بالجوى
بين المهامه
والجديةِ
والجبل أعلمت
أنك مسلكى ؟ دربى
ومشوارى وأقدار
السماء …؟ أعلمت
أنك مثل زهو
الشمس تلتحف
السحائب والضياء
…؟ أعلمت
أنك عمرىّ
الممتد
لازالت مواكبُه
على جنبيك…
لازالت
تغنى ؟ مثل
صوت الحب لازالت
تغنى ؟ مثل
صوت الطبل
والمزمار
والأشعار
والأمطار ………
لازالت
تغنى ؟ مثل
صحو الطل فوق
الوردِ لازالت
تغنى ؟ مثل
دمع اليائسين
البائسين
الأشقياء ماتت
على أفواههم
ضحكاتهم لكن أعينهم
ترقرق
بالغناء تبّت
يدا ،… تبّت
يدا من اسكتوا
صوت الحناجر
والبكاء ومحو
حوافر وجدك
المرسوم فى
شفقى
أصابع
كستناء ان
كان طيف الليل
ينسج من خيوط الوهم أشباحاً
وأشباه
نساء
،… فأنا
سجتك من خيوط
الروح ِ والحس
الشفيق وأنرت
من شفتيك
قافيتي وظللت
الرصيف وأتيت
من بين
المواجع
والمدامع
والنزيف أهديك
وجداني
صباباتي وحس
البوح والرمق
الأخير أحميك
منى …
يا شتات
العشق فى
قلبى
ويا دوح
الفصول كلما
أشتاق أن
ألقاك ،
تشتاق
المآقي للهطول أوكلما
أسعى إليك
تسابقُ
الخطوات تلهث
للتغلغل
والوصول كيف
الوصول ؟ كيف
الوصولُ ؟ وقد
تمادى السيلُ و
انهدمت كهوف
الرملِ
وانكسرت
سيوف الليلِ
واختفت الخيول بل
كيف أبقى فى
فؤادك قابعا
بين اندهاشي
والذهول ؟ فلقد
قرأت الحب فى
محياك إلا أنه
فى
القلبِ
ممنوعُ
الدخول . أحمد
الطيب عبد
المحمود
|