| . |
|
سفر سفير ســــائلين
الله "الجـبـــار" الرحمة
"لعبد الجبــــار" لرحيله حزن
الأحبـــــار الحبر،
المثابر
والبــــار راوي "صحيح"
الأخبار بحجاه.. لا
بالأحبــــــار علمه لا
يعلوه
غـبــــــار والفضل
"لفضله"
خبّـار تدارك طهران
و الأنبـار و"للشدة"
كان العبّــــار شيخنا،
سفيرنا، الصبّــار وكبيرنا
"صغارنا
وكبار" **** ســــائلين
الله الخـــــلاق الرضاء عن دمث
الأخلاق نـــافـَح و
كـافـَـح
إملاق وأفحم
"كم" طاغية عملاق لم يحـن العنـق "لحـلاق" لا
.. و لا لغير
الخــلاق للعـدل سعى
و بانطلاق وعدو للظلم "على
الإطلاق" حليــم ما أيــد معــلاق و كريم
ما عامَل مفـلاق فتــح
الآذان من إغـلاق عفيف
وخصيم
للمملاق **** ســـــائلين
الله مـــــولانا الرضاء
عن شيخنا مولانا بـبـره
"دائمـاً"
والانــــا مثابر..
و نـافي
ميلانـــا عَلمنـــا،
أولنــا و
تلانــا و نشهـد
سراً و إعلانـــا صاِبر و ما "هو"
الوجلانا أستاذنا
و شيخنا مولانـا فقـيــد
العامة و
أجلانـــا فهو
متأني.. لا
عجلانـا ونحسب
"أخانا"
مولانا بحـراً
.. وبالدُّر
ملآنـــا **** عبد العزيز
مبارك موسى ـ
جدة في 12/1/2004م
|