.

خِـلالنـا و خـالنـا

 

وعزمي ماضٍ أفوت ابن شدّاد
لا ارتضيت بنّا و لا طموحي حدّاد
حتى نصبح و نمسي الشُداد
كي نكون للعلماء أنداد
و نسعى نقوى نقود باعتداد
و سمونا الروحي حداد مداد

 

 

 

 

 

 

****

حزمي "جهاد واجتهاد" مع الضاد
بيد أني أروم للمجد المراد
أسلافنا أفذاذ و أوفوا السداد
أنفقوا الزاد و صاموا تَعداد
سوانا ساعي لأموال و عدّاد
غيرنا في مدٍ مادٍّ لانسداد

الشّهم الشّريف وأزين بالحلال
في سبلٍ "عُدال" ما مال للظلال
و لا سالك طريقاً غير طرق النضال
و لغير بر و تقوى لا يطلب مجال
و "لأجل الجهاد" شنّان للسِجال
و لزيارة رسولنا شدّاد للرِحال

 

 

 

 

 

 

****

الخال الكريم وسليم الخلال
أبو محمد، طارق، أبو بكر و طلال
ما فكّر "في يوم" في قلنا وقال
"أبو عاكف" أمين ومن أنقى الرجال
رافض للتواني مُعارض للعجال
قيّاس للأمور ما حلت أحوال

سيد أفضال كثيرة "وكلهن الرواس"
قصّاد للعلا و حليم بالتماس
زاهد في الطعام و طارد للنعاس
ناضل بعزيمة و من غير التباس
وما فكّر في وهن "أبداً" أو في يأس
و"إن قلنا" البنات زاهدات في المياس

 

 

 

 

 

 

****

"أبو سنهوري" سامي بكريم الحواس
"صنديداً" عفيف و بدون المساس
صبور و"لصبره" لا له أي أنفاس
وسيم و أنيق بشخصه و اللباس
في أعماله ماضي و بشدّة البأس
أولاده الكرام وشجعان بالمراس

لا و لا اكتحل "لعمله" بالعماش
و للناس "الجميع" ما شفناه نبّاش
و كافح "ببسالة" في سهول و أحراش
و إخلاصه وتسامحه للغاشي والماش
مؤهل لجنانٍ بها قصور بأحواش
و دائماً "و للأبد" للفقر نشّاش

 

 

 

 

 

 

****

" فارسنا" الجواد و ما فيه انكماش
كل حياته راضي و يعلوه البشاش
في إكرام ضيوفه "للصدر" الجياش
سهل و
"على الدوام" فيه رباطة الجأش
في أعماله صاحي ما إغتشّ لغشاش
"أبو حرمنا" الذلُولِيّ للذل هشّاش

ولا اهتّم بشيك "في يوم" أو بِكاش
و أخلاقه وخَلقه نافيات للطشاش
و "مُنعِم" لعياله "من الدنيا" حاش
و لا خالط كِفاحه "في ساعة" بغباش
وأياديه "دائماً" كالمطر "الرُشاش"
قائدنا النذير و قائدهم "النجاش"

 

 

 

 

 

 

****

ما همّته نفسه بتمهيد الفراش
ثابت و بثباته نافر للطياش
رجالاً بعقولها وناس "هامّه" بمعاش
هائل وطبعه هاديْ "حاشاه هبّاش"
أهل السناء و الثناء ذبّاح للكِباش
سودانية نحن و ما "كنا" أحباش

عبد العزيز مبارك موسى ـ جدة ـ في 1/5/2003م

 رجوع  رجوع