حكيمنـا
"أبو
الطيب" غلب
اللعين و
حطاه و"عاتيات"
المكارم بين
يديه مزجاه و
طيبنا علم
"شامخ" للعلماء
و قُضاه ومحمودنا
هدم
الظلم و تخطاه و
أشهبنا بازي
و باذل في
لفاه و أبعده
عن بلادنا
"بإيقاف خُطاه" لا و لا
أبلغ مبلغ
يبلغ كفاه "أبومحمود"
مديحه
ما
هو قول
بالشفاه فاق
لعلماء
زمانه
"الجيلي" في الجاه بيد أن
صوابه فريد
"من حجاه" بسؤال
الحكيم وسلوك
أرضاه
هضم صحيح
العلوم و أعطاه
وللبعيد و
القريب بذله
و خُطاه
و ما عناه
عليل إلا و
نال شفاه
أبعد
الملعون "عن
طابت" و نفاه
سامي
"في علوه"،
مقصد واتجاه
و طريقه واصل
و موصل
للنجاه
و فعل شيوخنا "الزين"
نرضاه
حكيمنا
في سرور
بتعافي
مرضاه
و"السمانية"
نور والعقل
يرضاه
حفظ سر
العلوم و دعم
محتواه و
"بطابت"
العلم رفيع
مستواه
مستمد من رؤى آبائه
رؤاه
و دأبه ناجح و
ناجع في دواه
عبد
العزيز
المبارك
موسى ـ جدة في
28/6/2004م "وحافينا"
و جمعهم أهل
الثمرة و
النواه ****
|
|