.

شيلـــــة الشيلـــــة

 

أمر عجيب.. أمرها غريب!!

تلك التى حملها ثقيل!!

لا أدرى ما بأحشائها و إلا أبيت!!

لم أفكر كثيرا..

لم يرهقنى التفكير!!

لم أمل رحلة السفر البعيد..

لآننى عبدُُ ُ أحب الطريق..

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

عبرت كل الخطوط..

من طول وعرض و خط إستواء..

سبحت مياه البحار و المحيطات..

قطعت الفيافى و الصحارى و الوديان..

حلقت فى السموات السبع..

حتى وصلت قمة الهرم..

أراحنى ذلك الهرم..

جلست.. وقفت.. ثم وقفت وجلست..

فتحت تلك التى أعيانى حملها..

بحثت فى أعماق أحشائها..

ثم لم أجد سوى بقايا الأكفان!!

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

يا سيف لم أنا؟؟ نعم لم كان أنا؟؟

يا أمير أسالك بالله.. أين الحنين؟؟

لماذا تسأل عن السياف والجلاد؟؟

و تنسى القاضى؟؟

لماذا أطعن فى الأكباد؟؟

لماذا يسم بدنى؟؟

لماذا تلك الآهات والتأوهات؟؟

ألأننى محصن بالدروع؟؟

أم لأن العين غرقى بالدموع؟؟

أبوظبى 18/12/1996

 رجوع  رجوع