.

الهروب العظيم الى الشمال

The Great Escape To The North

 

قطعتها ألفا و مائة

من المقاييس الكيلو مترية..

عبرت المسافات البعيدة..

سبحت الأنهار الطويلة..

من على الجسور و التقاطعات الخفية..

و سلسلة من التلال الرملية..

من مدينة الى قرية..

و من قرية الى مدينة..

* * * * * * * * * * * * * * * *

سألت أحدا يركب دابة..

و آخر يرتجل.. و طالبة مدرسية..

أهذه هى المدينة البربرية؟؟

أجابت بلى.. بكل عفوية..

إذن أين منزل العروسة المعنية؟؟

أشارت بيدها إنه على شارع نادى الدكيَة..

مطلى ٌ بلون أبيض بمزيج من اللونية..

تفوح منه رائحة فرايحية!!

أتيناها بعد ساعات زمنية..

بلا كلل.. و لا ملل.. كانت زيارة نموذجية!!

طرقنا ثم فتح الباب..

و إلتقينا بأهل الطيبة..

منبع الحنان و الحنية..

قضيناها ذكرى جميلة..

حول المائدة المستديرة..

* * * * * * * * * * * * * * * *

تعالو ا أعرفكم بأهل العروسة الميرفابيَة..

هذى عفاف و نعمات..

ريم.. إبتسام.. و بثينة النرجسية!!

هنا رحاب.. و الشقيقة الوفية!!

هذا حسن.. و أحمد..

و هنا تجلس مرام.. وشيما البريئة!!

الحنين و الحنينات فى نومة عميقة!!

يا ناس.. أين أم الحسن؟؟ أين بدرية؟؟

* * * * * * * * * * * * * * * *

أشرقت شمس ليلة رمضانية..

توحى بيوم وداع ممطر..

و سحب صيف رعديَة..

بمزيج من الحزن و الفرح..

تارة إبتسامات.. وأخرى نظرات..

و كان الوداع.. يوم الو داع..

أصعب وداع.. وداع البربرية..

 

أبوظبى 22/3/1997

 رجوع  رجوع