المسرح المفتوح

المسرح المفتوح   العالم الذي نعيش فيه اليوم يسير على مناهج حياتية متعددة ومختلفة ومتباينة .. وفلسفات سلوكية اصبحت يقينية عندهم-حسب معتقداتهم-تسير عليها حيواتهم في كل جوانبها . ومهما كان لهذا التعدد في المناهج والفلسفات السلوكية من الغلبة في عالمنا اليوم فلا يعني هذا صحته وصلاحيته المطلقة.إذ لا تؤخذ هذه القاعدة(الصلاحية)بمنطق الغلبة او الشمول وانما

البقـيّـة

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى ..

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى ..   قَمَزْ – وقَفَزْ هاتان الكلمتان يجمعهما مشترك في المعنى العام , لكن يفرق بينهما خصوصية في المعنى الدقيق .. لننظر إذاً ما يقول لسان العرب فيها . .. (قمز) سنبحث في كلمة (جمز) وقد أبدل أهل السودان (الجيم) (قافاً) مخففة فأصبحت (قمز) .. يقول لسان العرب في

البقـيّـة

محي الدين الفاتح –الاديب الشاعر المبدع- محاولة للقراءة في قصيدة: (ودقت الاجراس)

              محي الدين الفاتح –الاديب الشاعر المبدع-                 محاولة للقراءة في قصيدة : (ودقت الاجراس)   هذه القصيده نسيجها كل متكامل .. وحدة موضوعية وعضوية ونفسية تسري في كل كيانها .. من الفها .. الى يائها.. ان اردت قراءتها فاقراها جميعها في نفس واحد من غير انقطاع ذلك لان شاعرها لما تزاحمت احرف

البقـيّـة

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (4)

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (4)   الأخضر .. والأخدر   في لسان العرب : يقال للأسود أخضر : (( والخضر : قبيلة من العرب . سموا بذلك لخضرة ألوانهم والخضرة في ألوان الناس السمرة قال اللهبي : وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة في بيت العرب يقول : أنا خالص لان الوان العرب

البقـيّـة

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (3)

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (3)   الزعـــل : جاء في لسان العرب لابن منظور المصري الافريقي: (( الزَّعَل : النشاط .. والزَّعِلُ : النشيط الأشر .. زَعِلَ زَعَلاً , فهو زَعِل , وَ تَزَعَّل : نشط . اَزْعَلَه الرعي والسمن : نَشَّطَه الزَّعل : التضور .. والزَّعِل : المتضور جوعا .. ص 26/لسان

البقـيّـة

لكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (2)..

الكلمة السودانية بين الدارجة و الفصحى (2)..   لبـــــد:   نقول :  لبد , بمعنى اختفى أو تَخَفَّى .. وهذا اللبود يكون من الشخص اذا كان خائفا من أحد  أو شئ , أو كان متربصا بأحد .. يضمر له سوءا , أو كان متلصصا , لان اللص لا يأتي – بطبيعة الحال – في وضح

البقـيّـة