وانيِّ لاستغشي ومابيَ نعسةٌ

. وانيِّ لاستغشي وما بيَ نعسةٌ عندما كنَّا طُلاباً بالجامعة وخلال السنوات الاولى من تخرجنا ايضاً كثيرا ما كنا نلتقي ونتسامر نحن الشباب(في ذلك الوقت طبعاً) المهتمين بامور الادب والشعر ، نتبادل ما كتبناه من اشعار ، ونتبادل ايضا مطالعاتنا للجميل والمدهش من الشعر العربي ، وفي احد هذه اللقاءات قرأ عليَّ الأخ الاستاذ محي

البقـيّـة

وطن الضياء

وطن الضياء وحَفَّتنِي  لِذِكْرك  ذِي  الطيوبُ   بَلَى ظَمِئَتْ لِرَيَاكَ القلوبُ وحَسْبِي  مِنْك أ َنْضَاءُ  تَذوبُ   وذَوَّبَ عِشْقُكَ القَتَالُ نِضْوِي وحَسْبِي  مَنْ  ليالِيك  الوَجيبُ   وحَسْبِي مِنْ شُمُوسِكَ وَعْدُ دِفٍ وضَوَّءَ  مَهْجَتِي  الوَهَجُ  الغريبُ   غِنَاؤُكَ سَامِرِيْ إن فاضَ عِشْقِي وَحَقُّك  عَنْ  جَنانيِ  لا  يَغِيبُ   تُغَيّبُنِي الخَــوَادِعُ عَنْكَ بُعْـدَاً وأنْتَ  الشِعْرُ  في  دَمِنَا 

البقـيّـة

شوقٌ للاياب

. شوقٌ للاياب   شدا  بالقلب  شوق ٌ للايابِ                  لأرض النيلِ تحت رُبا السحابِ لشَطِّ النيل  منبسطٍ يغني                     لسـُمَّارٍ   بِمُتـَكأ     الرَوَابي لماءِ النيل عند الشَطِّ يهفو                    لظمآنٍ   يحِنُّ  الى  الشرابِ لموطن نشأتي وديار عشقي                وأحضان الأحبَّة  والصِحابَ لطابَتَ شاقني ديجور ليلٍ                    كما شوقي الى بِيضِ القِبَابِ وتَوقِي  للعمائمِ  شامخاتٍ                    كما 

البقـيّـة

أعيـــــديني

. أعيـــــديني   إلى ذاتي أعيديني لأشعاري وتدويني.. أعيديني .. أعيديني أفيضي سحرك المكنون في مجرى شراييني وشدي خيط أوتارٍ زماناً ما يغنيني وللسمّار والأقمار والأشعار رُدِّيني لقيثار الهوى من دافئ الألحان يُشجيني لسهدٍ في عيون الليل من عينيك يدنيني لأنباءٍ بأنجمه طوالعها تمنيني أعيديني لترتيلي وتصويري وتلويني وكوني نبض عافيتي وفجر بشارتي كوني كوني

البقـيّـة

عام وأنت عزيزتي

عام وانت عزيزتي رسمٌ  على  صدري  أنا   عام ُ وانتِ  عزيزتي نقشٌ  بجدران  المنى   طيفٌ  بدفءِ  وسادتي همسٌ  بعشقي  دندنا   نبضٌ  بشعري  خافقٌ رفقاً  به  أن يظعنا   حلمٌ  توسد  مهجتي يمتدُ   فـي كل  الدنا   يمتدُ  مدّ  تخيُّلي بالروضِ  أزهر  سوسنا   بالقلبِ  أثمر  لوعةً عن  كل  آلامي  هنا   عامٌ 

البقـيّـة

الحلقة الثالثة .. محمد الصادق عبد الجبار

بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الثالثة .. محمد الصادق عبد الجبار ( طيب القلب .. زكي الوجدان ) السماني كمال الدين   واحد من أبناء هذه البلدة الطيبين الأخيار .. قلباً ونفساً ووجداناً .. إنهم طيبون بطبعهم وفطرتهم .. رضعوا لِبان البساطة والخيرية والكرم والإيثار والشهامة منذ طفولتهم ، وكبرت كل تلك الخصال وتصاعدت مع

البقـيّـة